تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٤واسم مزيقا هذا ليس إلا مزيغ 44، بلفظ المستعربة، واسم الأزد يطابقه اسم القبيل
45
الأمازيغي يزداجه؛ وزداجه 4، والأستاذ أحمد بو مزقو ترجم احد مراجعنا في هذا المبحث 46؛ م س ق g ؛ م ز ق؛ جذر حميري بالغ العراقة والاستعمال بين شعوب المجال الأفرو عربي؛ مسك؛ مواضع في شمال اليمن وعسير، ومنه نومسك؛ صاحب مسك، وهي نفسها دمسك؛ دمقص 47، دمشق؛ مدينة المتشائمين من اليمن؛ وأكثر عرب الشام منهم.
- البتر؛ أحد شقي الأمازيغ يحيلنا إلى التعبير الحميري "بترك"؛ حاكم، فخّم العاربة الشماليون التاء، فقالوا؛ بطرك، في حين حافظ المتشائمون اليمنيون على ترقيقها "البتراء"، جنوب بلاد الشام، كـ جبال البتر"؛ "هري" بتر" كما وردت في التوراة (2:17)، وهي مرتفعات جبل بني مالك في عسير، شمال اليمن، حيث توجد قرية تسمى "البتر" إلى اليوم 48، وعليه يؤول تعبير "البتر" إلى حكام او متحكمين، وذلك يوافق معنى نمزيغن كما تقدم.
- زواغ؛ قبيل بتري عريق في افريقية، واليه تنسب الولاية الرومانية؛ zeugitane افريقيا، زكيتان، وعاصمتها سبيطله، والتي لفظها العرب "المزاق"، وزواغ يقرأ أمازيغيا؛ زواق zwag ، واسم الفاعل منه، نمزاق، نمشاك، نمهاك؛ الحر الأبي النبيل، وهكذا عدنا من جديد إلى صيغة المفرد من نمزيغن؛ الأمازيغ، ومن زواغ 49 قبيل دمر؛ دمر بن زواغ؛
44
ويقال أن الجد الأقدم لأحد عروش بلد سدره بتيطاوين هو عيسى بن مزق messg ، وذكر علي بن مزّق كأسير مع حسين بن علي باي سنة 1153 هـ أثناء الفتنة الحسينية الباشية، ابن أبي الضياف إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان، تونس 1963. ج 2: 142
45 ابن حوقل؛ ق (4 ابو القاسم محمد بن علي الموصلي الحوقلي النصيبي البغدادي؛ كتاب صورة الأرض، بيروت 1979. ص 76، محمد الطالبي؛ الدولة الأغلبية، بيروت 1985 ص 313 دراسات شمال افريقية تدايوس ليفيتسكي، إعداد محمد، ومادي، عمان 2008
46
47
- وردت في شعر امرئ القيس؛ وظل العذارى يرتمين بلحم وشحم كهداب الدمقص المقتل.
48 - كمال الصليبي؛ التوراة جاءت من جزيرة العرب، ترجمه عفيف الرزاز، لبنان 1986 ص 285 49 - وما زال كثير من الإعراب في الخليج وبادية الشام والسودان يلفظون القاف غاء؛ الغانون.
-
دمر؛ أمازيغيا أدمر؛ صدر الشيء أعلى مقدمه، ويبدو لنا أن التعبير من جذر 50 أيضا، نجد له شواهد في المجال الأفرو عربي؛ مار؛ صدر، ومنه حميري المارونية، نسبة إلى القديس السوري مارمارون؛ صدر الصدور؛ أي رأس رؤوس الكنيسة السريانية، ومن نفس الجذر أتت أمير العربية أمير القوم رأسهم، وفي اليمن بلد، ذومار جنوب صنعاء، لفظت في الشام دمار في ضواحي دمشق، وقربها ضاحية "الهامة"، وكأنها قراءة شمالية لـ مار؛ رأس الشيء أعلاه ومقدمه وصدره، وعليه فدمر بن زواغ كما ذكر النسابة المسلمون ليس إلا أدمر زواغ أي سيد قبيل زواغ ورأسه. ويجب التأكيد، عقب هذه الملاحظات الجريئة، على أن الأمازيغ أمّة من الأمم القائمة، وعلائقهم الإثنية والجغرافية والقيمية والمصيرية، مع أية أمة ليست مبررا لدمجهم فيها، ومحوهم من وجه الزمان ولا تعني صلتهم بالعرب العاربة من حمير وسبأ وثمود بأنهم عرب ورد اسم كناهو في برديات تل العمارنة كيناخي Kinakhkhi"؛ الكنعانيين من كنع Kena الارجوان، أما ريبو فلفظ قبطي لـ ليبو؛ المنحدر من لو؛ بمعنى الرجل في البابلية 52،
42
پيدل 1
،جرمنت، جيتول، نوميد، مور، بربر فنت؛ اسماء أطلقها الإغريق على سكان تمازغا؛ بلاد الأمازيغ، وتبعهم في ذلك الرومان، مع تفصيلات أكثر تخص البطون والعشائر، ويلاحظ أن جل هذه الأسماء أوصاف ونعوت لهذه الشعوب؛ تتعلق بلون البشرة أو أسلوب السكن والعيش، فجاءت أشبه ما تكون باللكعات والألقاب التي بتنابز بها العوام والصبية، مما يدل على قطيعة بين الفريقين، يبررها لف جميع 50 أحمد الدبش؛ كنعان وملوك بني اسرائيل في جزيرة العرب ص 45. - وذلك يوفق ماذكره النسابة من ان اسمه الغانه ودمر لقب له أي مكانة في قومه، وهي نفس مكانة الاله مردوك بين الآلهة ببابل؛ لوكال دمّر أن كي آ Lugal Dimmer An ki A ؛ سيد ورأس الأرض والسماء؛ أي الآلهة السفلية والعلوية، ديوان اساطير ص 180
51
والارجوان في الاغريقية Phoini ومنه الفنيقيين أحمد الدبش؛ كنعان ص 36، طه باقر، مقدمة
ص 59 لوكال؛ رجل عظيم، وقد يلفظ القبط لوب نوب ومنه النوبه؛ الدبش ص 54
25
24