تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٤٨أهم الوقائع الحادثة في العهد الفاطمي 296 - 363 هـ
- 296 هـ أبو عبدالله الشيعي يحتل تيهرت ويقتل آخر أيمتها؛ اليقظان الرستمي 294 - 26 وينهي حكم بني مدرار المكناسيين بسجلماسه 140 - 296 هـ، وحكم الأغالبة بالقيروان 1984 - 296 هـ، ويقيم الخلافة - 298 هـ ثارت بطون من هواره لمايه زناته بنترابلس بقيادة أبو هارون الهواري
الفاطمية بالقيروان 296 - 362 هـ.
- 301 هـ استولى مصاله بن حبوس المكناسي للفاطميين على سرت، وبرقه، وشارف مصر - 310 هـ ثارت نفوسه بقيادة أبوبطه فهاجمها علي بن سليمان الداعي، فهدم حصنهم وقتل وسبي. - 330 هـ ثورة أبويزيد اليفرني، هيمن على القيروان وحصر الفاطميين في حصن المهدية بني 303 هـ. 334 هـ الفاطميون يستعيدون القيروان من أبي يزيد.
-
- 336 هـ 27 محرم 18 أغشت 947 م قتل أبويزيد قرب موضع قلعة بني حماد، غرب الأوراس، ثم قتل فظل ابنه أول ذي القعدة صيفا واستعادت الخلافة الفاطمية السيطرة على البلاد. 342 هـ جيوش الفاطميين تخضع أهل الأوراس وخاصة بنو كملان ومليله وهواره أنصار الإباضية، - 358 هـ ثار إباضية إفريقيا بقيادة الشيخ أبو خزر يغلى بن زلتاف الوسياني، وسيطر جوهر الصقلي
على مصر صيف،969 م بعد وفاة كافور الإخشيدي
- 360 هـ اشتد القتال بين زناته والزيريين، حيث قتل رأس الأسرة؛ زيري بن مناد، حول تيهرت وحمل رأسه إلى الأندلس، فابتهج به الخليفة الأموي واستقبل وفد زناته في قصر الزهراء بقرطبة. 361 هـ شن بلكين بن زيري، موتورا، حربا انتقامية قاسية على زناته؛ من الزاب إلى سجلماسه؛ أخضع زناته مزاته هواره نفزه بقسوة بالغة، ثم توجه إلى تيهرت وسجلماسه متتبعا مغراوه، قتلة والده، قتل وسبى وغنم أموالهم، ووفر منها للخليفة ألوف الإبل استغلها في رحيله إلى مصر. - 362 هـ انتقلت الخلافة الفاطمية من القيروان إلى القاهرة، ووكلت بلكين بن زيري بن مناد التكلاتي الصنهاجي على إدارة كل المغرب باستثناء نترابلس برقه صقليه ربطت بمصر، وكان خروج الخليفة المعز لدين الله يوم الخميس 5 صفر / 15 نوفمبر 972 م؛ ارتحل من سردانيا بعد ان أقام بها أشهرا لتجميع ركبه ومحامله ورافقه بلكين بن زيري مر بصفاقص ووصل قابس 11 ربيع الأول /17 ديجمبر، ليغادرها 19 منه، وعند أبار الخشب، جنوب قابس أمر بلكين بالعودة إلى عمله 20 ديجمبر ووصل ركب الخليفة نترابلس الإربعاء 24 ربيع الأول/2 يناير 973 م ليصل الإسكندرية في شعبان، ودخل مصر في أول رمضان، أي أنه أمضى في سفرته بين القيروان والقاهرة ما يزيد عن نصف عام، ولعله أقت دخوله مع شهر بونه حزيران؛ ذروة اكتمال الزرع والثمار؛ لما تكون مصر، "سبيكة
ذهب حمراء" حسب المسعودي؛ مروج 62/ 2.
الخلفاء الفاطميون بالقيروان 296 - 262 هـ عبيد الله المهدي 296 - 322 هـ
4334 - 322
القائم بأمر الله بن عبيدالله المهدي المنصور بالله بن القائم بأمر الله بن عبيد الله المهدي 334 - 341 هـ المعز لدين الله بن المنصور بالله بن القائم بأمر الله بن عبيد الله المهدي 341 - 365 هـ
استمرت الخلافة الفاطمية 727 بمصر 362 - 567 هـ
727 - نسبة لجدتهم فاطمة بنت محمد ص، وتعرف بالخلافة العلوية نسبة إلى جدهم علي بن أبي طالب
40 - 35 هـ وتسمى بالدولة العبيدية نسبة لأولهم عبيد الله المهدي 296 - 322 هـ
IV - استمرار الدعوة الإباضية بالمغرب
- تقديم؛ المسرح السياسي بتمازغا اثر قيام الخلافة الفاطمية 296 هـ استقر الوضع السياسي، في أقاليم تمازغا الإسلامية، عند قيام الفاطميين على النحو
التالي؛
إقليم برقه؛ ضمن إمارة الطولونيين 254 - 292 هـ فالإخشيد (358323 هـ)
للعباسيين بمصر.
- إقليم إفريقية؛ ساحل تترابلس وافريقية حتى بجايه، وبلاد الزاب؛ الأوراس من بسكره إلى قسنطينه، ضمن الإمارة الأغلبية 296184 هـ، وعاصمتها القيروان. - التخوم الجنوبية لإمارة الأغالبة، من سرت شرقا فجبال تترابلس إلى تلمسان حتى درعه غربا، حوز الإمامة الرستمية الإباضية 160 - 296 هـ، بتيهرت. إقليم درعه والسوس؛ إمارة بنو مدرار الصفرية؛ 140 - 297 هـ بسجلماسه. المغرب الأقصى من تلمسان إلى الريف والسهول الأطلسية شمالا، إمارة الأدارسة، منذ 170 هـ، وعاصمتها وليلي (طنجه) ثم فاس 193 هـ يخضع النظام السياسي في برقة وإفريقية للخلافة العباسية بمعاييرها في الجند والقضاء والإدارة، أما إمارات، تيهرت، سجلماسه وليلي، فقاعدتها تحالف لبطون وقبائل أمازيغية بقيادة إسلامية، ينظمها الخروج عن الخلافة، والاستقلال عن ولاتها في القيروان، كما ينظمها الأصل الزناتي لجل البطون الفاعلة فيها؛ مكناسه في درعه وبعض المغرب الأقصى، ومغراوه وبنويفرن وبنووسين إلى الشرق منهم مع قبائل من لواته هواره ضريسه كتامه، صنهاجه.
افتتنت كل عواصم المغرب، هذه، بالتجارة عبر الصحراء مع السودان الغربي فكانت سجلماسه و تيهرت موانئ على ضفاف الصحراء الكبرى تشبه بالبصرة والأبله على الخليج، في العراق، وغدت مقصد التجار ومطمع من يأنس في نفسه قوة من الدول والقبائل، وكانت الإمارة الأموية في الأندلس 138 هـ، خارجا مجاورا
291
290