تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٦١أهم الوقائع الحادثة بنترابلس على عهد الزيريين 362 - 488 هـ
- 362 هـ بلكين بن زبري قضى على ثورة للإباضية في قابس
- 367 هـ أضيف عمل نترابلس /سرت / أجدابيا إلى بلكين في المغرب، ورحل عامل الفاطميين؛ عبدالله … بن يخلف الكتامي، فولى عليها بلكين يحي بن خليفه الياني سرعان ما عوضه بالمولى الأسود
تمصولت بن بكار، الذي استمر في نترابلس قرابة 20 سنة
- 375 هـ انضم سعيد بن خزرون المغراوي وابنه ورو إلى صف المنصور الصنهاجي، ضد الأمويين وأنصارهم في المغرب، فولاه المنصور طبنه بالزاب وزوج ورو من إحدى بناته.
383 هـ زيري بن عطيه القرطاس المغراوي الزناتي يؤسس مدينة وجده ومنها يحكم كامل التخوم
بين المغربين الأوسط والأقصى مواليا للأمويين.
-391 هـ فلفل بن سعيد يستولي على نترابلس، ويعلن ولاءه للفاطميين بالقاهرة. 401 هـ ورو بن سعيد خرج في جبال دمر ضد الزيريين في القيروان.
نايت
402 هـ - خزرون بن سعيد يسيطر على نفزه وأتباعه بنوتامجيلت 788 على قفصه، أصبحت جميع
مدن الماء، من نترابلس إلى قفصه تحت سيادة بنوخزر المغراويين.
- 488490 هـ نهاية الدولة الزيرية تتابعت الحروب بين الأمراء الزيريين في القيروان وبنوخزر في نترابلس والزاب وحوصرت القيروان، مرات واستمرت سيطرة زناته على نترابلس بعد قدوم بني هلال الذين تتشتتوا بدورهم بين اصطفاف زناته والزيريين، وانخرطوا في حرب الكل ضد الكل، إلى أن ظهرت الدولة الموحدية بالمغرب.
بعض تواريخ المجاعات والأوبئة الكبيرة في افريقية؛
دائرة مغلقة من الأسباب والمسبابت المترابطة، تتكرر باستمرار على النحو التالي قحط حروب خراب/غلاء/مجاعة وباء خراب صابه / عمارة قحط، وهكذا
- 307 هـ طاعون جارف، 317 هـ وباء وغلاء، 409 هـ مجاعة 430/ 413 هـ جفاف سنة فرور فمجاعة 434432 هـ، 469 هـ مجاعة ووباء عظيم، 540/ 543/491 هـ
789
نيون ياتى
3 - الأقاليم الوهبية في ظل الفاطميين والزيريين أحدث "مجهود" الشيخ أبو الربيع سليمان بن زرقون النفوسي المسناني نهضة موهومة لنفوسه بعد نكبة مانو 283 هـ، وبرز شيوخ دعاة أكثر تصميما وحرصا على "الدعوة" ومقاومة "النكار"، في ظل تفهم السلطان الفاطمي، الذي وسع على الوهبية"، وأدنى رموزها إلى حد المسامرة والاستئناس بهم وخاصة في عهد المعز لدين الله 341 - 365 هـ، الذي يقال أنه لم يمانع في عودة الإمامة الإباضية إلى تيهرت، وأن يعودوا إلى حالهم كما كانت الأوائل"، وذلك ينبئ بان بعث "الوهبيه" ليس إلا سياسة مضمرة للخلافة الفاطمية، بهدف الهيمنة على الهوامش الصحراوية؛ رقعة الإمامة الرستمية سابقا، وكسر شوكة خوارج أهل الظعن من زناته ومزاته 790، بجعل كيدهم في نحورهم؛ وهبيه نكار، وهي السياسة التي أهملها الزيريون خلفاء الفاطميين.
هكذا تبدو الصورة؛ حاول الفاطميون استنسال شرعية من أديم مجتمع تمازغا، ليس باصطناع القبائل فقط، وإنما بتوظيف العقائد واستحضارها من الماضي وتلك هي المهمة التي كلف بها ابن الجمعي الذي أداها على أفضل وجه، بالنسبة لمخدوميه فقد ابرز خلافا تنابذيا، كانت عناصره، قائمة بين أهل الدعوة الإباضية في بلاد المغرب، والتي شملت أكثر أقاليمه؛ منازل أهل الدعوة؛ من طرابلس قصر مانو، ومن المغرب زناته ومانو، ومن البحر صقليه قصر مانو، ومن القبلة وارجلان " 791، والطريف أن يجعل قصر مانو؛ مارث، حيث جرت المعركة الشهيرة 283 هـ نقطة التقاء كل أوطان أهل الدعوة الإباضية.
788
من بطون دمر كان لهم حصن تامجيلت على مرحلتين من تيهرت هامش إدريس ص 61 789 ابن الأثير 29/ 8 - البيان 38/ 1، إدريس ص 186، 205، 200
790
- نعتهم المعز لدين الله الفاطمي في وصيته لبلكين بن زيري 362 - 373 هـ بـ " أولاد المجوس" وأوصاه أن لا يرفع عنهم السيف والجباية، إدريس الدولة الصنهاجيه 1/ 78 791 - الشماخي مخطوطة السير و 589
317
316