تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ١٩75
سياسية أو دينية؛ آت او مغار؛ أهل الشيخ آت تمزكدا؛ أهل الجامع، او الانتساب إلى صفة؛ أت او ضار؛ الراجلون تمييزا لهم عن الراكبين يماثل تعبير "و "آ" في الأكدية) a kalim dug ؛ ابن الأقاليم الطيب)، "ور" هي كذلك "أور" ur؛ وتعني الجماعة التجمع والقرية والمدينة في البابلية، وفي القبطية ورو؛ كثير، 76 وهو المعنى الحرفي لـ"ورّ؛ جمع؛ ففي القيروان من المألوف بين الأفراد عند السلام والسؤال كيف أحوال جمعكم؟ "، وفي إقليم نترابلس، كما كل المغرب، يطلقون على القبيل "جماعة "؛ فيقولون مثلا "جماعة سدره"، وعن مجلسهم "الجماعة"، وفي العقود؛ شهد جماعة سدره، والتعبير مستعمل حاليا في المغرب ضمن دوائر الحكم المحلي.
تتعذر قراءة اسماء القبائل الأمازيغية بصيغها العربية، كما أوردها النسابة، ولابد من تأويلها، أمازيغيا، فحال تجريدها من صيغ الإنتساب والتأنيث العربية، عندها نتفاجأ أن أكثرها لا يوافق الفنولوجيه الأمازيغية؛ فمثلا؛ اسم عجيس، يبتدئ بحرف حلقي، غير متداول عموما في الأمازيغية، فضلا عن الابتداء به، والأنسب أديس الذي يقترب من اسمي أزداج أداس؛ وذلك يعني أنهما قبيل واحد بنطقين منحرفين عن أول واحد.
ضبط صنهاج، مصمود بحرف "صاد "77، غير المعهود في لفظ تمازيغت؛ لغة الزاي؛ تتنوع فيها لتقترب في حدها من السين مع ترقيق لا مجال فيه لفخامة
الصاد العربي؛
زدام" و "صدام"، عائلتان عريقتان في القيروان من أصلين مختلفين؛ أمازيغي؛ من نزدم؛ الحطاب وهم أصيلي وسلات" المزاتيين وعربي من صدم استمر التفريق بينهما دون اختلاط النطقين الأمازيغي والعربي، كل هذه القرون.
75 - المصطلحات الأمازيغية في تاريخ المغرب ص 15،25 76 - طه باقر ص 277، حجر الرشيد ص 153 ورّ اسم علم شهير بين الأمازيغ، كما هو عند السبنيين، فمن ملوك سبأ المتأخرين ورو" عمار ايمن، صالح احمد العلي؛ محاضرات ص 35. 77 - الأقباط يلفظون الصاد ضادا؛ صور؛ دور محمد بيومي المدن الفنيقية ص 162
يلفظ صنهاج بدل "أزناك"، ومصمود "نمسود"، ولمط "تملت"، لوات؛ لوا، ويختلط اسم قبيل أورب باسم مدينة أوربس" (دقته)، عند المنحدرات الشرقية لجبال أوراس المفضي لـ هوار؛ وفي الأصل "أوريس"؛ وهو بدوره، يحيل على "أواريس" عاصمة الهكسوس في دلتا النيل 78، وبئر أريس، قرب يثرب في الحجاز 79، وهناك واح أريش؛ أريس 80
هوار؛ حوار؛ البياض عند البابليين، ولدى الصابئة المندنائية في العراق، (صباً؛ سبأ والخبز الحواري؛ الخبز الأبيض؛ ومنه الكعك التمحور، وأكبر بطون هواره" مليله"؛ البيض، وهكذا نكتشف شريطا جينيا يتلوى بين شعوب ومواضع في المجال الأفروعربي. ضبط اسم الأمير الأوربي المناهض لعقبة الفهري؛ كسيلة بن هزم 81؛ وهي صيغ لا يمكن ان تكون كلام أمازيغي؛ " أوال أمزيغ "، وإنما الواضح منها تعريض وربط بسيئ الصيت لدى عرب الفتح؛ "دعي اليمامة؛ مسيلمة الكذاب"؛ مسلمة بن حبيب كاهن اليمامة، من حيث صيغة فعيلة للتحقير، و بالهزيمة أبوة له 82، وهو ما لا يوافق سيد البرانس وأمير الأوراس الذي انتصر على أقوى جيوش دول العصر، ودال وحارب إلى أن قتل 69 هـ، وإنما يوافقه أمازيغيا أن يكون اسمه أكسيل aksel النمر، وذلك يوافق اسم والده؛ نهري؛ الأسد. وحدث الشيء نفسه مع خليفة أكسيل سيدة نوميديا؛ Tagllit Tihiyya؛ تيهياتييا؛ الكاهنة 8469 هـ حرف اسمها، وألصقت بها وقومها فرية التهود؛ التي ليس هناك
78 خورشيد ص،17، احتل الهكسوس مصر من 1730 إلى عام 1580 ق. م. والهكسوس لفظ اغريقي لعبارة قبطية؛ حكاكشوت، وتعني ملوك الارض الاجنبية، وقيل أنهم هم الكاشيون؛ كاسي؛
فقير باللغة السومرية) اقوام من براري اسيا الوسطى؛ وهم من الاكراد 79 - حيث سقط خاتم النبي ص من يد الخليفة عثمان عام 30 هـ الطبري 281/ 4 80 - ذكرها البكري المسالك ص 663 وهي سيوه في مصر حاليا أعرق مواطن الأمازيغ، إلى اليوم ونظن ان اريس تعني القرن في الثمودية والأكدية. 81 - ن. م. ص 664
82 ان نقلنا معناه إلى الأمازيغية؛ يكون أكرافا؛ الجمل البارك، ويكنى به عن الرجل الكسلان المتخاذل أما والده فهو نمرني؛ المنهزم، ومنها عامل مرنانه في عاميتنا.
35
34