تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٢٠$84
ما يؤيدها، 83 ذكر أنها تسمى؛ ديهيا / داهية دامية بنت ثابته ثابتة ماتية تيفان؛ ينفاق 84؛ تخريجات تحوم حول شحن الاسم بمعنى فيه حطة، كتسمية الواد الذي هزمت فيه جيش الخلافة؛ نهر البلاء، وهو واد بلتي،85، ويعني المرتع؛ من نبلل. رتع، وتاه اسم والدها بين النساخ والقراء، ويبدو ان اسمه كان ييفاو؛ نور، وهو
اسم كثير التواتر بين الأمازيغ، ترجمه المستعربون إلى "ضو".
وفعل الشيء نفسه بالثائر الأمازيغي أمسور مدغره 122 هـ؛ قلب من أمسور؛ قائد القوم وإمامهم، إلى ميسرة الحقير السقاء، وقيل أنه كان يبيع الماء في دروب القيروان، وهو افتراء بين على زعيم لقبائل فتكت بجيوش أقوى أمراء الأمويين
وأشدهم كلفا بسبي وغنائم المغرب؛ هشام بن عبدالملك 105 - 125 هـ. أخضعت اسماء الشعوب الأمازيغية إلى فنولوجيا phonologie عربية، كما فعل بها الجبت؛ القبط والإغريق والرومان، وعليه فان أكثرها صحف وحرف بل ومسخ مسخا، إلى حد صعوبة قراءتها أمازيغيا، الأمر الذي استغله النسابة في تمرير أوهامهم وتصوراتهم الخاصة التي يسرت لهم رسم الهيكل العام لشجرة الأنساب، دون صعوبات معيقة لجهدهم، وتلك هي الشجرة التي أخفت الغابة ومن الأكيد ان الأمازيغي الصرف سوف تغلق عليه قراءة قائمة أنسابه هذه، كحالنا اليوم أمام ملحمة الجوها نيد johanedei الشهيرة للشاعر المترومن corippo كوريبوس 86 546 م المذكور فيها اسماء مواضع كثيرة من بلادنا هذه، وأمم شتى من الأمازيغ، أديم أرضنا من أجسادهم، ونحن بكل تأكيد من أحفادهم.
83 - نفاها بعض الدارسين الفرنسيين محمد بن عميره دور زنانه .... ص،38، والكاهنة تعريب لـ"ماتيا" أو تيهيا الأمازيغية والتي تعني أم الامهات او السيدة فائقة السمو Nin Mah في البابلية.
84 ابن خلدون 6 218، مؤلف مجهول؛ مفاخر البربر. ص 65، ابن أبي دينار؛ المؤنس في أخبار افريقية وتونس تحقيق محمد، شمام تونس 1964 ص 33. 85 ـ ابن عبدالحكم، فتوح، ص 63. الرقيق القيرواني، ص 56 ز ابن عذاري؛ البيان 1: 36 المسالك.7 وكان ذلك قرب باغي في الأوراس.
- فلافيوس كريسكونيوس كوريپوس (كوريب القرن) (6 م تنسب إليه ملحمتان شعريتان الأولى johanedi حول الحرب الليبية الرومانية التي دارت أحداثها في الفترة ما بين 548546 م، عند مارث والثانية في مدح الإمبراطور جوستين الثاني، خلال عامي 566 م و 567 م.
أمغار amgar؛ في الأمازيغية اسم مفرد يعني؛ كبير القوم، زعيمهم وقائدهم، منه اشتق اسم القبيل البتري الكبير؛ امغراوه، وهي صياغة مختلة عن الأصل كالصياغة البيزنطية macaras المظللة، إنما هي في الأمازيغية "أمقران" جمعا
لـ أمغار، ويمكن أن يكون أول المغيرة العربي يعود الى أمغار الأمازيغي. Navusios 87 نافوسيوس البيزنطية، ليست نفوسة العربية، ولا "تنفوسن" الأمازيغية؛ كما تقرأها؛ تمغارت تلولت؛ في منزل تبرست بعقر -ندرار ن - ننفوسن؛ جبل نفوسه في القرن الثالث للهجرة مثلا؛ فالأمازيغ يبتدئون بالساكن كثيرا، ويتجنبون المد والمخارج الحلقية عموما، وذلك خلاف العربية 88. وعليه لامناص من إعادة صياغة فنولوجية كل أنسابنا ليتيسر ترتيلها فيلولوجيا
وتبونوميا كي تتسنى دراسة تاريخنا بموضوعية نافعة للأحياء من أمتنا. وبالعودة إلى نفوسه؛ ذكر النسابة؛ نفوس ونفزاو قبيلين مختلفين، لكنهم لم يجدوا، لنفوس فروعا، وبقي كالمنقرض إلى ان من عليه شيخنا ابن خلدون في غفلة من شيخه ابن حزم بـ ماطوس زمور هسكور، وهي اسماء تعود إلى قبائل أخرى، وذلك مصدر انطلاء وهم ان نفوسه قبيل، والحال انه "مجتمع مدني"، والأنسب ان يكون "نفزاو" من "نفوس"، لكنه تبدى برباط ما مع قبيل من لواته قد يكون مزاته، وتقارب الاسمين ليس صدفة لغوية.
عة
وتثار، بنفس القدر، تسمية ضريسه؛ يجب ان تقرأ أمازيغيا نضريس؛ وتنطق؛ ندريس؛ إدريس، وذلك ييسر على أي دعي ان ينتسب إلى النبي إدريس، وهي فرجة سدها النسابة بلوح تجريدها من اللاحقة 'اس فقالوا: ضرى تحيل على ضرار؛ درار) إلى جانب سيل من الصيغ الأخرى؛ ضريشه جريصه طريشه
87
Dai
رونا
رق
بون علينا
حربية مرا ة الجوهانيد. المقطع 47 88 - وأذكر، في بداية سبعينات القرن العشرين ان أهلنا في بغداد ليتعجبون من ترقيقنا، نحن المغاربة للحروف وتجاوز الشد والمد، وفي أول أيامنا هناك، لاقتنا بعض الطرائف وتوهم بعضنا أن عامة العراقيين ليسوا عربا أصلا؛ وإلا فكيف لا يفهمون منك كلمة دجاج؛ دون شد ومد فيها!
37
36