تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٢١٤1096
ترجمت عبارة "أمسنان" الأمازيغية بـ"الفرش" العربية، وهي ترجمة دقيقة تنبئ بتضلع فقهاء العزابه الإباضية في علوم العمران واللغة، فمنطقة الفرش
تملوليات"؛ وهي
هي
البسيط الذي يبتدئ من أسفل الجبل، قدام شنني وكرماسه، إلى تلالت وتيطاوين و غمراسن والطريف أن الفرش يتصل بدخلة مطريوه عبر سهل يسمى حاليا" عبارة أمازيغيه لم تطلها الترجمة مأخوذة من تامالالت ج تيمالألين؛ المفرش او المفرشة 1097، وبالتقدم جنوبا تحت الجبل، وباتصال مع الفرش، نجد منبسط جرجر بين جبال تدويرات وجبال تمدلست وجرجر عبارة أمازيغية من نجريجرت؛ بسط، نجريجرت و اشال؛ انبسطت الأرض، من جر؛
،بين فجرجر حرفيا؛ بين بين.
تشترك عبارات؛ نجريجرت، تامالآلت أمسنان في أنها فضاء طبوغرافي منبسط، تحت کوستا جبال زنزفه يوصلها بجبال تمدلست شرقا و اختلاف الألفاظ يشير إلى مدى انتفاع الساكنة بكل قسم من هذا السطح؛ فجرجر (نجر يجرت) كان كثيف النباتات، وخاصة السدر والرتم والباقل والغزدير وما شاكلها، وكان يتخذ مربعا لأهل البلدات المجاورة له.
أما تامالألت ففرشة لزراعة الحبوب والرعي، حتى أن أهلها الأولون يسمون "بو وولي"؛ "؛ الغنامه عرب اسمهم في المصادر الإباضية بما يوافق العربية "بوعلي فـ بني علي"، بينما احتفظت الذاكرة الشعبية باسمهم الأصلي في عرش "بيولي " 1098، وقد انحدروا عبر الفرش إلى مشارف الجفاره.
1096 ما زالت منطقة الفرش معروفة بزراعات كثيرة متنوعة، ومنها تنتج أذكى البقول وخاصة الجزر واللفت والنعناع الذي لا مثيل لعطره - مادة فرش في معجم، وفي وجه آخر تعني البيضة، وأمسنان من جذر نساء أوسو؛ فرش، ومنه نيمسي اماساي ج اماساين؛ الحمال والحمالة، وفي نفوسه مصلى تامالت بوادي، فرسطا ليفيتسكي
1097
تسمية ص 152
1098
- وفي غابة قرماسه هناك موضع دار ايولا دارن يولى؛ منحدر الأغنام، وفي الإغريقية نعتت لوبيا بأنها "موئل "الأغنام؛ هيريدوت ص 108
الأديسا
1099 -
أما أمسنان، فتدخل أهلها في توزيع المياه بتقنيات هندسية، تشير إلى عمران أصيل، يعود إلى أيام اللمس الروماني، وإلى نظام جماعي مترابط محوره نشاط زراعي كثيف، أوجد سوقا وطرقا للتجارة، عبر الجفاره شرقا، إلى جغطه (جكتيس) وعبر اللمس غربا، وهي الطريق التي سلكها الإمام عبدالوهاب الرستمي، فحل بتلالت قادما من تيهرت مباشرة عام 194 هـ، وله مصلى قبالة سانية، تلالت حيث القرية الحالية من الأكيد أن العزابة كانوا يؤمونه تبركا برأس مذهبهم، ولذلك كانوا هناك، حيث وجدهم عسكر صنهاجه. يوافق موقع الماء، حيث ظهر عزابة أمسنان عين بن لشهب، حاليا، على الحافة اليمنى لواد، تلالت قبالة قرية تلالت بين نخيل معمر 1100، وحتى مقاطع التربة البيضاء، التي تستخدم للتنظيف مازالت آثار نزعها واضحة، قرب الـ تيط؛ العين والمقصود بالأبراج التي تحصنت فيها زناته ليست إلا أبراج وادي زنداك إلى فم تيطاوين التي مازالت أطلالها باقية تنسب إليهم، أما صبرا فالمقصود بها الجفاره، التي ظل سلاطين القيروان يحرصون على تأمينها، وتلالت مدخل معروف للجبل، وكان مرصدا رومانيا قديما ضمن تخوم اللمس، ومن الواضح أن غارة صنهاجه التفت على زناته عبر الفرش وجرجر لتهاجمهم زنداك من موضع مكّيزه حاليا، والذي يعني أمازيغيا "المدخل"؛ أموكاز من فعل نكز، 101 وذلك هو السبيل الوحيد لغارة من الخيالة، ومن الواضح أن جيش سلطان الزيريين كان من الخيالة، فتناسبه الجفاره والبسائط بين الجبال، في حين كان ثوار زناته رجالة يتحصنون بها، وليس أحصن من وادي زنداج في كل الجهة.
الفوت
1099 ابوزكرياء ص 115
20
20
1100 - يتبين قدمه من دائرة عش النخيل فكلما اتسعت دلت على قدم غرس الفسيلة الأم.
1101 - انظر مادة دخل في معجم.
421
420