تاريخ إباضية تمازغا: مقدمة في تاريخ الإباضية ببلاد المغرب في القرون الهجرية الأولى محمد سعد الشيباني

تاريخ إباضية تمازغا

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

- شنتني / أمسنان

يقع بلد شنني فوق أمسنان (الفرش) مباشرة، وهو من مواطن العمران القديمة، وأهله ينسبون إليه منازل لهم، وذلك يشير إلى تأصل العمران فيهم، كما قدمنا، وأمسنان يقع ضمن حيز شنني بالاشتراك مع "كرماسه"، واسم "شنني" مرتبط بـ"أمسنان" ومن جنسه، فقد نبهتنا ملاحظة شيخ شناوي حول تحديد مجال الفرش؛ من الحفته ولوطه الفرش " 1102 أي أسفل الجبل تماما يبدأ الفرش؛ بمعني طبونيمي، وعليه فمعنى شنني يجب أن يؤول إلى ما يقابل الفرش من حيث الانبساط او مستوى الارتفاع أعلى من الفرش أو فوقه، ويجب أن تكون التسمية

،

من منظور من هم في أمسنان محور نشاط الناس هناك؛

ذكر لنا الشيخ مشكورا، جملة من اسماء المواضع 1103، كانت بالغة الأثر في هذا الباب؛ تليليت 104 Tlilit ؛ شعبة منخفضة فوقها جنوبا، قمة متهدمة، قيل أنها قصفت بالمدفعية يوم أكري 29 ماي 1956، وهو ما يدحضه الاسم الثاني قربها؛ نفوغالن حسب ذكره، والأصل أفغول ج نفغالن نفغولن؛ الخلقة المشوهة قربها واد سوف و نكه 1105 Nga، فسوف تماسخت؛

2164

سوف ونكه؛ معناه الواد العالي بالنسبة للفرش، وهو كذلك فعلا، نكه، ننج؛ تعني العالي، ونكه اسم واحة في نفزاوه كانت تسمى تين ننج nnj؛ العاليه، مثل قرية

1103

1102 ـ أول عيد للثورة في تونس ويوم 14 يناير نظم شباب جمعية حقوق الإنسان بتيطاوين تظاهرة ثقافية كان لي فيها محاضرة بعنوان "الإنسان" بين الشهوة والعقل"، ثم سفرة إلى جبل أكري موقع معركة ماي 1956، التي اشترك فيها أخي الشهيد بعدها بثلاثة أيام في غار الجاني بوطن غمراسن. ومن مواضع شنني؛ أركان؛ أرجان (شجرة صنوبرية معمرة منها زيت أركان الشهير في الأطلس الصحراوي بالمغرب، دارن كرتشن منحدر) (الجحاش دارن، سعيد، تم تمديت دارن تزمورت، دارن،يعقوب دارن، غلمين تمزوغت تلات، مارجن، نمجدر، تلات مصلح، نخفاون رکنت تلات معمر

1105

1104 - تليليت؛ شجرة الدفلى؛ رشيد الحسين؛ الاعلام الجغرافية والهوية،. ص 27. حرف (j) يدل على الارتفاع، ككل حروف بدله؛ g -- y - b - d - f) ، و حرف (n يدل على الملكية فـ nnej = nneg = nnew = nney = nneb = nned = nnef؛ عبارات

تدل على الارتفاع عن الباحث عيسى بن يخلف نشرهة خاصة

العاليه في نواحي بنزرت، والعلا في القيروان و سناون أعلي وادي تناوت بناحية غدامس، وشنني أعلى واحة قابس

قادنا هذا المعنى إلى أن شنني من جنسه، وتبين أن أول شنني chninni؛ وينطقها أهلها تشني ichenni ، من الفعل؛ نسني؛ ركب، أركب 1106، ومنه يسني أي يرفع الماء من البئر إلى أعلى، فبلد نشنّي رُكَّب على الفرش، ورفع عليه، وكذلك شأن شنني قابس وسناون فوق غدامس، والطريف أن في العامية البغدادية، نفس المعنى؛ لما يحاول الرضيع رفع بدنه ليحبو على أربع، يقولون عنه؛ صار نسوّي "شناو "؛ أي يرتفع عن البساط، ومن نفس الجذر جاءت "نمسناين" جمع "أمسناي"؛ الصبي الذي يكون ردفا للعروس على الفرس ساعة زفافها، عند الأمازيغ 1107،

ومنه أيضا نسني؛ بمعنى التاج 1108.

أما سوف تماسخت فترجمتها؛ واد الخنيقه والخنقه والخنيقه تعبير متواتر في الجبل ويعني الشعبة الصغيرة الضيقة في تلافيف الجبال، وردت تماسخت في سير الوسياني 1109، في خبر طريف؛ وذكر" أبو نوح وأبو عمرو أن شيخا من نغرم ن أمسنان] (من أمسنان يقال له يغر من سنل؛ هل تعطي الزكاة لمن جاز عليك من أهل الدعوة، ولم تعرف له كبيرة؟ قال؛ نعم لوحا أو لوحين؛ كيل معروف، فأنكر

1106 التركيب؛ أسناي ج نسناين، ومنه يسني أي يرفع الماء من البئر إلى أعلى، ومنه السانية؛ البئر، وتعبير ركب يستعمل كثيرا في عامية الجهة تركتب عليه من فوق، تركبت علينا السمس،،، وأوله

(nej) ليفيد الارتفاع، ومنه (nney) بمعنى اركب و (senney) أي ركب الذي منه (ssaneyyet) أي السانية، ويطلق على البناء الذي فوق البنر الذي يعمل على رفع الدلو من البنر إلى أعلى، وبعد ذلك صار يطلق على الحقل نفسه، ومنه (tsuneyt) وهو وعاء من سعف النخيل لرفع الاشياء، و (tsuneyt) إناء الأكل، ومنه (iney) بمعنى قال او اخبر بسبب رفع الصوت ويكتب خطأ على شكل (ii) ، ومنه (anya) وهو إيقاع الموسيقى والغناء، ومنه اللفظ (inyan) بمعنى الأثافي لرفع أواني الطبخ، ومنه (taneyt) ربة الأخصاب عند الأمازيغ أي الربة العليان

عن عيسى يخلف نشره خاصه 1107 - انظر مادة وزر

1108

ا - نشرت الشاعرة الأمازيغية النزهة ابا الكريم نزيهه ديوان شعر بعنوان "نسني 2012، ومن نفس الجذر مواضع كثيرة؛ شونين؛ قرب البنية ببني خداش بلد صونين" قرب رفرافر، والذي يعني رؤوس الروابى او التيجان وقلعة سنان؛ التاج، وهناك مدينة إشنا جنوب الأقصر بمصر.

1109

- ص 712

423

422