تاريخ إباضية تمازغا: مقدمة في تاريخ الإباضية ببلاد المغرب في القرون الهجرية الأولى محمد سعد الشيباني

تاريخ إباضية تمازغا

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

الشيوخ ممن زعم أنهم قتلوا في حملة موهومة للمعز عام 431 هـ، وتشير جملة من

القرائن إلى أن الشيخ أبو عبد الله الفرسطائي نشأ بجبال تمدلست وهي موطنه؛ - لما أرسل أبوزكرياء تفصيل اليراسني جملة من التلاميذ ليدرسهم أبو عبدالله الفرسطائي، قصدوه" في جبال" تمدلست" دون غيرها 1 118

- حرص الشيخ أبو عبدالله الفرسطائي، رغم تحذيرات أتباعه على زيارة تمدلست بعد أن أصبح رأس الإباضية الوهبيه كلها، مما ينبئ بشوق فياض إلى "الوطن"، وتجلى ذلك في حرارة استقبال أهله له بتمدلست حتى أنهم عرفوه ببغلته أول قدومه عليهم 1182، وتبين له فيها صحب وأتراب صبى، ومقابر أسرته 3

ته 1183

- الشيخ أبو مكدول مضكودا سن الزنزفي، وهو رأس الإباضية في زنزفه، كان من أتراب أبي عبدالله الفرسطائي. 1184

- اشترك أبو عبدالله الفرسطائي مع الشيخ أبو يعقوب محمد بن يدر الزنزفي، في تعليم طلاب حلقة أمسنان. بتلالت

- شب ابن أبو عبدالله الفرسطائي؛ أبو العباس أحمد بتمدلست، وفيها تعلم وألف ويبدو ان منزله كان بتونين (الشماخي ص (591)

- قدم عليه ابنه أبو يعقوب الفرسطائي في أريغ 430 هـ مستغيثا، وكانت سنة ذات مجاعة في نترابلس، فدفع إليه 20 دينارا، وحثه على الإسراع بالرجوع إلى أهله، فخرج إلى أسوف فنفزاوه ومنها رافق جماعة من السراق إلى أن وصل أهله 1185

- استمر أحفاد الشيخ الفرسطاني يقيمون بتمدلست؛ تونين، وذكر أن حفيده أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن يوسف لم ينتقل إلى وارجلان إلا في آخر عمره.

1181 - أبوزكرياء ص 253 1182 - أبوزكرياء ص 256

1186

1183 - الوسياني ص 677 توفيت والدته أثناء وجوده في جربه دارسا، عند الشيخ أبي زكرياء "فأتاهم الخبر ليلا في المسجد" فدعاه وعزاه في المسجد، وذلك يؤشر إلى أنه يستطيع أن يذهب إلى مأتم والدته، وقتها، والمسافة بين جربه و تمدلست تقطع في يوم للمتعجل.

1184 أبوزكرياء ص، الدرجيني صر

1185 - أبوزكرياء ص 330

PSE

ارتبط اسم "يوسف" في الذاكرة الشعبية لأهل تمدلست بفتنة دموية حادة حدثت بين قدمائهم؛ أهل تازارت ضد جيرانهم أهل، سدره ونزل هذا الصراع في قالب الصفوفية المشهورة في كل الجبل؛ يوسف شداد، وقد يكون منشؤها وهبيه نگار، وانتصار شداد على يوسف يوافق هيمنة النكار على الجبل منذ القرن 7 هـ 1187، ولعل شداد تعريب لـ سادين 1188، الذي هاجم عزابة تمدلست 39 - أما سمي الجد الأعلى لأسرة الفرسطائي؛ يوسف بن سادين، وحفيده أبونوح يوسف فكان حاكما فعليا لنواحي، تمدلست وكان له فيها حلقة من العزابة يستخدمهم كجند له يقيم الحدود، ويحارب المخالفين، ويبدو أن "نگار" تمدلست

1189

1190

ني إلى

وبذلك

الذين طالما تخوف منهم شيوخ جربه اليراسنيين دحروه، فانتقل وابنه يحي أريغ، وكان معاصرا لأبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني 670 هـ انقرضت أسرة الفرسطاني، التي استوطنت تمدلست منذ 283 هـ، وبعثت فيها حلقات العلم على مدى قرابة أربعة قرون وذلك بالتعاون مع أسر مزاتيه كانت

الأقدم في استيطان تمدلست ونشر الإسلام فيها.

- يلاحظ اعتماد الشيخ أبو عبدالله الفرسطاني في إنشاء عزابته على عدد كبير من المزاتيين أكثر هم ينتمي إلى أوطان زنزفه تمدلست؛ أبو القاسم يونس بن وجزون

1186 ـ أبوزكرياء ص 376، الدرجيني ص 505، وبغابة أهل القلعة بتونين مواضع تنسب إلى يعقوب. 1187 - في قرية تارديه بالرجبان، أبوبكر مصباح صقر؛ تغاريد في الغربه، ص 5، في بيت شعري؛ صيفت في شداد درت زريبه غربت روحي والبلاد قريبه

1188 - ضبط سجا، منجا، ولعله تصحيف لـ سادين أو ساد أبوزكرياء ص 276، عندها تكون مفارقة عجيبة؛ سادين "النكاري "قضى على يوسف "الوهبي" بتمدلست، نهاية القرن 7 هـ، والاسمان يجتمعان في يوسف بن سادين الفرسطاني، الذي فارق نفوسه لنصرته الخلفية فيها على أنصار عبدالوهاب، بداية القرن الثالث، قبل ظهور الـ وهبيه نكار بقرون. 1188 - الدرجيني ص 509 - 511

1189

- أبوزكرياء ص 276، مع الملاحظ أن الحدثين متباعدين زمنيا

1190 - الدرجيني ص 09 - 511

443

442