تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧- مقطع عرضي لجبال تمدلست وزنزفه
- الناحية الجنوبية؛
جبال تمدلست
جرجر جبال زنزفه الظاهر - العرق الشرقي الكبير
واد ملال وادزنداك سدره وادتيطاوين و سدره
ندويرات
ه جربه
تونين، عيون تمدلست
شطيانه
- سوف أجلو، أريغ، وارجات
-أ- تمدلست Temedllest تموسلت)
قرأها محققوا كتب السير؛ تمولست ونظن بأن محقق الدرجيني 1197 كان شارعا لذلك، معتمدا على ناسخ شاركه ذات القراءة، التي تتعلق بموضعين؛ أحدها قرب زنزفه؛ جبال وعيون تمولست؛ تمولسة "1198، وثانيهما في أجلو؛ مسجد "تمولست" للشيخ يكنول بن الطويل وعين ماء شرقه؛ مسجد "تاموسلة" 1199، وورد نفس الخبر في الوسياني 1200، لكن بصيغة أخرى؛ "مسجد الشيخ يكنول بن الطويل من بني غادية ويليلي في تاماست" 1201، و "شرقي مسجد تاماست"؛ وهي قراءة محرفة عن تامسيلت (ج) تيمسلا)؛ الكدية المرتفع من الأرض على شكل مخروط حاد، يسمى عند أهل الجبل طويل، فكأن تامسيلت ترجمة حرفية
1197 - الأستاذ إبراهيم طلاي، وكذلك محمد حسن في تحقيقه لسير الشماخي ص 297، وفي كتابه؛ القبائل والأرياف المغربية في العصر الوسيط ص 280 ذهب الى ان تمولست هي نفس تمصولت تمصولت بن بكار العامل الفاطمي على نترابلس.
1198
- ص 193،168
1199 - ص 416، 441 1200 - ص 729
1201 - تاماست؛ تعني الوربة الخاصرة من الجسم.
تسامتان زمين
لـ"الطويل"؛ اسم والد الشيخ يكنول، وتجنب الشماخي 1202 ذكر الاسم في روايته
للخبرين تحوطا.
تنبئ قراءة "تامسيلت" تاماست" بأن "تموسلت" ليست الا مجرد تصحيف بسيط من النساخ لتقارب شكلي الدال والواو، والأصل تمدلست"، كما دونها أهلها في وثائق الملكية، منذ قرون وإلى عهد قريب، ثم حدث تحريف شفوي حديث نتيجة تمكن العربية من لسان الناس لتصبح "تملتست" تبعه إقرار به في الوثائق، وإلى منتصف القرن العشرين كانت تكتب بالوجهين؛ تمدلست Temedllest و تملتست 1203 Temellest، وتأويل تمدلست لغة يعود إلى؛ - تامدا الست؛ ثمد الديس؛ نبتة الديس التي تصنع منها الحصر، وكان هناك حوض اسمنتي اتخذه الفرنسيوان اول القرن العشرين تصب فيه عين سطحية، ولعلها تطوير لحوض، قديم، وكان الديس يحيط بالحوض وكامل المنطقة، ويوافق ذلك ذكرها في المصادر؛ عيون" "تمدلست 1204
406 387 - 1202
1204
18 - 1203 كم جنوب شرق مدينة تيطاوين وهناك موضع يسمى حاليا" تاملوست"، قرب المكناسي. محمد الفاسي دراسات مغربية ص 85، وتقارب اللفظين العربي والأمازيغي يعود الى جذر بالغ القدم (من مادة ثمدفي العربية؛ الثمد؛ الماء القليل الذي لا مادة له)
و تمدلست الغسق ظلمة آخر النهار، من "تمديت"؛ العشية، و"تألست"؛ الظلماء، وما بين أخر النهار وظلام الليل أوقات مفصلة في الأمازيغية منها "اندروم" وهو إسم موضع قرب عيون تمدلست يعرف حاليا بـ "أدروم"، وذلك يشير إلى أن شيوخ تازارت عند بلد (سدره هم الذين وسموا المكانين؛ فالمراقب لغروب الشمس من تازارت يرى الظلال تبدأ بالتلاشي عند موضع "أدروم"، حد "ظهرة وكلان وتوجان"، ثم تتلاشى عند عيون تمدلست وكصر الغوله؛ قصر السانيه، وكان النساء في سدره، وهن تحت المنسج في جوف الغار عشية يكررن سؤال أطفالهن عن الظل "وين؟ توه؟ فإذا قيل لهن؛ الظل في أدروم، فز عن؛ " ووك عليه الويل لي الليل طاح على عشانه، ومراقبة الظل أمر لأهل الريف، وعليه يقسمون ما حولهم من مدى طوبوغرافيي، حسب أزمنة يومهم، ونقدر بأن عيون تمدلست أعطت إسمها لكل الجبال في دائرتها، هذا مع العلم أن جبال ضروري وحيوي تمدلست تقع عند ظلال الغروب بالنسبة لساكنة جبل زنزفه من شطيانه و تدرخت و عياط مثلا وهي أوطان عريقة. وإمعانا في الإحاطة بمعنى تمدلست نقدم العبارات المقاربة لها؛ تامسلا؛ موضع في جبال تمدلست قرب تازارت وهو حاليا طويل الدبابكه قرب رحال ودار عثمان وتات سليمان وواد المعمورة خلف بلد سدره مباشرة، و هو نعت لتضاريس الموضع؛ فهو كالمسماك "طويل"؛ تا ماسول ج تيموسال؛
447
446