تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٧٩أمراء الدولة الأموية 41 - 132 هـ
ينحصرون في ثلاثة أجيال من أسرتين متزامنتين:
- الفرع السفياني؛ 6441 هـ، ابتدأ بمعاوية 1 لينتهي بمعاوية. 3 203
- الفرع المرواني؛ 64 - 132 هـ، ابتدأ بمروان 4 لينتهي بمروان 14 سال مهره ماسال
عفان
أمية بن عبدشمس بن عبدمناف
+
أبو العاص العاص حرب
کھ أبوسفيان
الحكم
عثمان 24 - 35 هـ 4 مروان 64 - 65 هـ
400 مقالب الأسف sud ديں?
ما را
کا
1 - معاوية 6041 هـ
LEK
5 - عبد الملك 65 - 86 عبد العزيز
محمد
2 - يزيد 60 - 64 هـ
کا
لعشكاا ليتها
3 - معاوية 64 هـ
1
- 8 - عمر 99 - 101 هـ - -14 مروان 127 - 132 هـ
6 - 1 - الوليد 9686 هـ
-7 - سليمان 96 - 99 هـ
-11 - الوليد بن يزيد 125 - 126 هـ
9 -
12 c
aotqugiAL
فال
--- يزيد 101 - 105 هـ -12 - يزيد الناقص بن الوليد 126 هـ جدا. 10 هشام 105 - 125 هـ 13 ابراهيم بن الوليد 126 - 127 هـ معاوية
-1 - عبدالرحمن الداخل 138 - 171 - مؤسس الدولة الأموية بالأندلس؛
400
بويع عبد الله بن الزبير بالحجاز خليفة للمسلمين 64 - 73 هـ
ج - فتح نجبتوس وبنتابلوس وغزوئترابلس 16 - 23 هـ
"والله إن حربه للينة ما لها سطوة ولأسورة كسورات الحروب من غيره
عمر بن الخطاب في عمرو بن العاص
ابتدأ فتح بلاد القبط في السنة السادسة عشرة للهجرة 401، كاستمرار لفتوح العراق والشام، موطن الأكاسرة والروم الذين تداولوا حكم الشام وبلاد القبط قبيل فتح مكة انسحب الفرس من مصر والشام عام 629 م أي عند فتح مكة ويرتبط الأمر بعمرو بن العاص أسلوبا وشخصية، لذلك حصل التباس بين الإخباريين؛ أفتحت بلاد النيل عنوة أم صلحا؟ واختلفوا في سنة الفتح؛ من 16 هـ إلى 21 هـ، وذلك يشير إلى تنوع تكتيك عمرو بن العاص القتالي، كتنوع سكان البلاد قبط، روم، نوب أنجز عمرو بن العاص صلحا، بعد مناوشات ومفاوضات، مع الأقباط في، بابلون، ثم حارب الروم وفتح الإسكندرية شمالا، وغزا النوب (النوبة) جنوبا، و"مصر "الفسطاط في حدود عام 20 هـ، وكان عمله محل إعجاب وتنويه أمير المؤمنين عمر؛ والله إن حربه للينة ما لها سطوة ولا سورة كسورات الحروب من غيره " 402، يقضي صلح القبط، في مجمله، بدفع؛
- الجزية ديناران على كل ذكر بالغ منتج، وبلغ عديدهم 6 مليون نفر. - الخراج؛ ويقدر وفق العرف المتبع سابقا، ووضعية الإنتاج والمنتجين. - الأنزال؛ ضيافة من ينزل بهم من أهل الإسلام ثلاث ليال، وإردب من الحنطة لكل إنسان منهم، شهريا، مع مايلزم من الودك (الدهن والعسل، و"الكسوة التي يكسوها أمير المؤمنين الناس"، مع حق الإرتباع؛ أن يقضي أهل الجند فصل الربيع في أرياف البلاد، يسمنون، حيواناتهم، ويستمتعون بالرعي والألبان
401 الطبري 4: 111
402 - الطبري 4 110 109 فتوح، ابن الحكم ص 242
155
154