تاريخ إباضية تمازغا
الجزء ١ · صفحة ٧٨تجري كل أحداث سفر التكوين في التوراة في بلاد عسير، حيث المستعمرة القبطية التي تولاها حكام تلقبوا، بداية من منتصف الألف الثانية ق م على الأقل، بلقب "فرعون"، والذي يعود إلى إله قديم اسمه "آل فرعه"؛ إله الروافد
والأنهار، والذي قد يعود إلى "أزوريس" ضمن آلهة الخلق القبطية. وانتقل لقب فرعون إلى بلاد النيل من مستوطنة عسير ليتلقب به ملوك الأسرة 22، بداية من 950 قم 95 وهي أسرة شوشنك الأمازيغي التي حكمت بلاد النيل، وعليه فعبارة مصر كفرعون تعود إلى جزيرة العرب، وللعرب الفاتحين دراية بها قبل قدومهم لفتح نجبتوس، وخط الفسطاط 396
- الفسطاط
خيمة كبيرة تنصب لأمير الجند، فكان لخالد بن الوليد فسطاط عند ميدان معركة اليرموك، ونصب لعثمان فسطاط في الحج، ويقال ان فسطاط عمرو بن العاص نصب قبالة حصن بابلون ولما هموا بنزعه، وجدوا يماما فرخ فيه، فترك منصوبا رفقا به ولما عاد بعد اشهر وقد فتح الإسكندرية، خط المعسكر عند الفسطاط، وبذلك سميت خطط جنده بـ"الفسطاط"؛ مدينة الفسطاط، حيث جامع عمرو بن العاص حاليا 397
وجاءت الفسطاط بمعنى قرية، عند الطبري؛ 398 فأول صلح كان بالشام صلح مآب؛ وهي فسطاط ليست بمدينة مر أبو عبيدة بهم في طريقه، وهي قرية من البلقاء، فقاتلوه، ثم سألوه الصلح فصالحهم، وجاء في القاموس المحيط ان الفسطاط مجتمع أهل الكورة، أي القرية.
وخلاصة الأمر ان خيمة الأمير عمرو بن العاص، قبالة حصن بابلون، أقيمت في حيز مصره" تدمري او فارسي او آشوري احتل الأشوريون مصر 655670 ق م من ضمنه حصن بابلون، وكانت فسطاطا؛ مجتمعا لأمراء حربه وعرفانهم وسط خيام الجند، وبعد تمام الفتح اختطها مدينة عرف مركزها بالفسطاط، حيث الجامع ودور الأمير، وعرفت كلها؛ المركز وما حوله من خطط، بـ"مصر"، في وقت لاحق، وهو الاسم الذي شمل البلاد كلها بالنسبة للأمصار الإسلامية الأخرى، ولعل "أرض الكنانة" هو الاسم الأسبق لمصر عربيا، فصيغته عريقة تذكر بأرض كنعان، أرض سومر، أرض أكد … ، ومع حاجة الأمر إلى تدقيق، فلا يستبعد ان يكون الاسم مأخوذا من كنانة
السهام؛ تلك الجعبة الطويلة شبه بلاد تاوين؛ تا كيمي؛ بلاد القبط؛ قفط. والخلاصة ان بلاد النيل كانت تسمى تامرت؛ تا مر- ت 399، تا - كمي تا وين ثم نعتها الاشوريون هيكوبتاه، ودونها الاغريق والرومان باسم "نجبتوس"، Aiguptos قبط؛ الاسم الذي خصه العرب المسلمون بالشعب، وسموا البلاد الكنانة والفسطاط فمصر، التي تعني حاضرة الفسطاط أولا ثم مجمل القاهرة، إلى ان تسلل اسم مصر فغلب على البلاد كلها.
4101 - 201 2012
395 _ كمال الصليبي، خفايا التوراة ص 181 - 396 - ورد في القرآن الكريم اسم فرعون في ستين آية، كما جاء حاكم مصر باسم ملك فقط في ثالث
آيات (43، 54،50 من سورة يوسف، ضمن قصة يوسف
397 ابن الحكم ص 133
406 13 398
399
- ولعل تامورت بمعنى الوطن في الأمازيغية تلتقي معها في أول واحد، وتفسيرها القبطي؛ تا؛،ارض، مر؛ المحبوب، تامرت الارض المحبوبة، محمد حماد؛ تعلم الهيروغليفية ص 133 - 155، وذلك هو مدلول تامورت الأمازيغية، اما وطن العربية فتعني مكان الاستقرار وذلك يوافق مدلول مزوغ في الأمازيغية
153
152