تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ١٢٣234
- الأتاي: 45 غ لأكثر من 3 سنوات. - الزيت: نص لتر لكل نفس.
- السميد 1 كغ لكل نفس.
- الكاربور: 100 غ لكلّ نفس.
- البترين: 75 ل للسيارات النفعية والمحركات.
40 ل للسيارات السياحية
جوا
تاريخ بني مزاب
Tar
للحامل أن تأخذ 1،5 كغ سكر و 1 كغ صابون زيادة في بداية الحمل،
ومثلهما عند الوضع. -6 - التجنيد الإجباري
يقول لوفبر (1): «إنّ المزابيين أرغموا على قبول فرنسا عندهم. إنهم يتحملونها، يستفيدون منها إذا اقتضى الأمر، لكنهم لا يحبونها. إنّها لا تجد فيهم آية مساعدة ولا يشاركون في الحياة الوطنية (الفرنسية)، وقد يفرحون لهزائمها، إذا كان سينتج عنها تشكيل الإمبراطورية الإباضية من جديد، بتوحيد المجموعات المختلفة المتشتتة، والتي لا تزال تحافظ على العلاقات التي تربط بينها» (2).
المادة الثامنة من قرار 3 فيفري 1912 بينت كيفية تجنيد الأهالي الجزائريين في بلديات التل، وعدّلتها المادة الأولى من قرار 28 نوفمبر 1913 القاضية بتسجيل الأهالي البالغين تسعة عشر عاما، غير المولودين في تلك
البلديات، والقاطنين بها منذ أكثر من سنة، في قوائم المجندين بهذه البلديات. منذ صدور قرار 3 فيفري 1912 في الجريدة الرسمية الملقبة بالمبشر يوم 2 مارس 1912 وقبله وبنو مزاب يحتجون ضدّ التجنيد الإجباري لشبابهم
العاملين بالتل.
002
1 - LEFEBVRE.
2 - Monographie de l'Annexe de Ghardaïa، 158 - 159.
235
تاريخ بني مزاب في 23 فيفري 1912، بعثوا شكايات إلى كل من كومندان غرداية، والوالي العام، ورئيس الحكومة، ورئيس مجلس الوزراء، تبعها تقرير إلى رئيس الحكومة يوم 8 جوان 1912، يشرح أسباب رفض التجنيد، التي تتلخص أوّلا في تعارضه مع الدين الإسلامي، ونتائجه الاقتصادية السيئة على بني مزاب، ومخالفته لبنود معاهدة 1853. وتلا ذلك لقاء وفد من الأعيان بالوالي العام يوم 26 جوان 1912.
اجتمع
أعيان جماعات بني مزاب في التل من العمالات الثلاث، واتفقوا على إرسال وفد عنهم إلى باريس لطلب إعفاء بني مزاب من التجنيد العسكري، وأطلقوا له التفويض التام. ضمّ هذا الوفد الحاج أحمد بن حمو بوجناح يحيى بن قاسم زكرياء بن سعيد الحاج بكير بن الحاج قاسم بن الشيخ بالحاج كان ذلك يوم 10 من ذي الحجة 1330 هـ/ 20 نوفمبر 1912 م. انضمّ إلى الوفد بعد ذلك الحاج يوسف بن الناصر. وصلوا باريس يوم 26 نوفمبر ورجعوا إلى مرسيليا يوم 5 ديسمبر، في
طريق عودتهم إلى الجزائر.
التي
في 11 جويلية،1913، استدعى الكومندان المكلف بشؤون العرب بالعاصمة، بأمر من الوالي العام أعضاء جماعة قصور وادي مزاب السبعة، وأخبرهم على لسان وزير الحرب بأن شكايتهم مستحسنة، غير أن طلبهم في دفع غرامة حربية مؤبدة مقابل التجنيد غير مقبول، وأن الدولة تقبل فاديا على من يُقْبَلُ قانونا في ظرف السنتين 1913 و 1914. وأما من سنة 1915 فصاعدا، فالدولة هي ستعين فاديا على من يُقبل قانونا، وما على المقبول أو جماعته إلا دفع ما يلزم قانونا. هذا الأمر خاص ببني مزاب الساكنين بمدن التل منذ سنة واحدة على الأقل. في سنة 1914، أرسل بنو مزاب أيضا يحيى بن باحمد بالولو إلى باريس، للمطالبة بإعفائهم من التجنيد رفقة يوسف بن الناصر من بونورة، وألزمتهما ظروف اندلاع الحرب العالمية الأولى المكوث بفرنسا ثمانية أشهر.