تاريخ بني مزاب: دراسة اجتماعية واقتصادية وسياسية يوسف بن بكير الحاج سعيد

تاريخ بني مزاب

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

تاريخ بني مزاب

تاريخ بني مزاب

245

244

-6 إلغاء البغاء الرسمي وبيع الكحول بمزاب. - تشكيل لجنة من الشيخ أبي اليقظان وحجوط إبراهيم وسليمان بن الحاج داود، مكلّفة بحضور اللقاء الذي سيعقده المؤتمر الإسلامي يوم 5 جوليت، لتعيين اللجنة التنفيذية النهائية للمؤتمر. وفيه يعرضون موقف المزابيين من المؤتمر الإسلامي الذي يتلخص في أنّ مصالحهم مختلفة عن مصالح أهالي مناطق الشمال. ولذلك سيضعون كراس مطالب سياسية خاصة بهم، يعرضونها على الحكومة، بعد الإحراز على موافقة مشايخ مزاب ومسؤولي جماعات مدنه السبع.

7 - الاحتجاج على التمهيد لاستبدال الحكم المدني أو الممزوج بالحكم العسكري. -8 - أن تتولى العشيرة وحدها التوكيل والاستخلاف والتحجير ورفعه، وكلّ ما يتعلق بأمر، قاصريها طبقا لنصوص المذهب الإباضي.

(1)

في 11 أوت 1936، سافر الوفد المكلف بعرض كرّاس مطالب المزابيين على حكومة الجبهة الشعبية، إلى فرنسا، مكوّنا السادة إبراهيم حجوط، من إبراهيم حجاج وعيسى بن بكير بنكيح.

وفي 8 أفريل 1937 حلّت اللجنة البرلمانية بغرداية، وسلّم لها كتاب من أعضاء حلقات العزابة وجماعات الضمان لمدن مزاب يتضمن المطالب الآتية: -1 إعفاء بني مزاب من التجنيد الإجباري والتعويض عنه.

2 احترام بنود معاهدة 29 أفريل 1853 وبلاغ 1 نوفمبر 1882، اللذين ينصان على إبقاء بني مزاب على حالتهم الدينية وعوائدهم القومية، وعدم التدخل في شأن من شؤونهم الداخلية.

وفي 15 فيفري 1938 اجتمع في مسجد باعبد الرحمن الكرتي خمسة وتسعون من أعيان المدن السبع من غير العزابة، قصد إنهاء الخلاف بين المحافظين والإصلاح. اجتمع العزابة الإصلاحيون للقرارة في أوّل صفر 1357 هـ/ 1938 م، فقرّروا عزل رئيسهم، فوقع العزل في صباح الثلاثاء 4 صفر 5 أفريل 1938، وفي صباح الخميس الموالي وقع الهجوم على مقر اجتماع العزابة في المسجد، وهجم الرئيس المعزول على الشيخ بيوّض، فحاول طعنه بسكين، فوثب عليه بعض العزابة وحالوا بينه وبين الشيخ بيوض، الذي نزل مع الدرج، وأفلت من العصابة المسلّحة التي كانت تنتظره على باب تامنيت. رجع الرئيس المعزول إلى مكانه بالمسجد، وعَزَلَ الشيخ بيوض من ومعه السيد أحمد بن الحاج بكير كرشوش. لكن العزابة المصلحين واظبوا على

-3 - تخفيف الضرائب، ومن بينها الزيادة الواقعة في الخراج الذي كانت تؤدّيه كلّ وظائفهم في المسجد.

-4 -

الأمة المزابية عام 1853، ومبلغه خمسة وأربعون ألف فرنك، ومنها ضريبة الإرث التي تزاحم الورثة وتضيق الخناق على الوصيّة.

-4 إرجاع مجلس الاستئناف عمي سعيد -5 - إرجاع محكمة العطف التي ألحقت بمحكمة بني يزفن عام 1928، ومحاكم مليكة وبونورة والقرارة الملغاة يوم 8 ديسمبر 1932، مع العلم بأنّ ما يصرف على هذه المحاكم لم يكن من الدولة، بل كان من أهل البلد منذ تأسيسها.

-1 مصطفى حموده مفدي زكرياء وإنتاجه الأدبي إلى قيام الحرب العالمية الثانية 233 - 236

الحلقة

وفي ليلة الجمعة قام الإمام، فأعلن على الملأ البراءة من أفراد العصابة الذين هجموا بالهراوي على المسجد، وأسرع السيد عيسى بن عمارة خبزي من بسكرة، فعقد في مساء الجمعة 14 صفر جلسة في داره مع رؤساء المعارضة وفي صباح السبت 15 صفر مع الشيخ بيوض وعزابة الإصلاح، ثم جمع في المساء في داره أعيان القرارة كلهم وحضر الرئيس المعزول وأصحابه العزابة الأربعة، وأجبرهم الرّأي العام على التوبة أو الانسحاب من! هو واثنان من أصحابه.

3

الحلقة فانسحب