تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ١٣٩266
- رسالة إلى العمانيين.
- رسالة العطفاء في سير الطلبة والعزابة.
- رسالة الصّوم والإفطار.
- مجموع فتاوي.
تاريخ بني مزاب
تاريخ بني مزاب
- حشى بعض أجزاء النيل. وله حواش على الإيضاح والقواعد والوضع والسؤالات، وعقيدة العزابة ومسند الربيع وكتاب الصوم لعمّي يحيى.
- له مؤلف في التفسير، سماه (القول الوجيز في كلام الله العزيز). وافاه أجله وهو في الجزء الأوّل الذي فسر فيه جزءا من سورة البقرة.
توفي في بني يزفن يوم السبت لثلاث بقين من ربيع الثاني عام 1347 هـ / 13 أكتوبر 1928 م.
ج- حَمود بن سليمان رمضان:
ولد في غرداية يوم 10 رمضان 1324 هـ / 1906 م. انضم إلى البعثة التعليمية بتونس، والتي يترأسها المشايخ أبو اليقظان وأبو إسحاق ومحمد الثميني، وهو في السادسة عشرة من عمره.
تقلب هناك في عدة مدارس: مدرسة السّلام، فالمدرسة القرآنية الأهلية، فالمدرسة الخلدونية، ثم الجامع الأعظم جامع الزيتونة.
عاد إلى الوطن واستقرّ في مسقط رأسه، وأثرى الصحف الوطنية بمقالاته وشعره، نشر أولياتها في جريدة الشهاب، ثم في جريدة وادي ميزاب، وألف في هذه الأثناء كتابيه الفتى في المرحلة الأولى، نشر سنة 1929، وبذور الحياة، الجزء الأوّل منه، طبع عام 1928، و لم يمهله القدر للوفاء بالجزء الثاني للكتاب والمرحلة الثانية للقصة. حمود رمضان شاعر تبرأ من السياسة، ولكنّه كان سياسيا وطنيا ثائرا في كلّ كلمة تلفّظ بها وبيت شعر، أنشده، تلقفه السجن بعد إتمام
267
دراسته مباشرة وتآمرت عليه فرنسا لاغتياله فأخطأته» هكذا عرفه الدكتور
صالح الخرفي (1).
إن مرض السل الذي بدأ ينهش رئتيه وهو ما يزال طالبا بتونس، لم
تسلمه، مخالبه فتوفي سنة 1929 بغرداية.
- عيسى بن بالحاج الحويذق ولد ببني يزقن. كان تاجرا في العاصمة وكان متوسط الحال والمال، ولكنّه كان سيّد الأسخياء، وكان له محل خاص للضيوف في العاصمة. وقد أعجز الضبّاط الفرنسيين في الرماية وفاز بوسام الرماية. وهو الذي سعى في تكوين الخيمة الكبرى للحجاج المزابيين التي تنصب لهم في عرفات فجمعت التبرعات في المساجد المزابية، وأنشئت بالجزائر عام 1347 هـ/ 1929 م، طولها ثمانون ذراعا وعرضها عشرون ذراعا. ذهب معها إلى الحجاز وتمنّى أن يتوفاه الله هناك، ولما نصبها في عرفات، أدركته وفاته في اليوم التاسع من ذي الحجة 1347 هـ / 18 ماي 1929، وعمره إحدى وسبعون سنة، ودفن بجانب الخيمة (2) - الحاج بن يحيى الزَوَّايِّ:
--
أصله من بني يزفن. هو صاحب المعمل الفاخر للعطور الشرقية الخلابة ذات الشذى الساحر والصابون المعطّر الطاهر أصبح معمله بالجزائر العاصمة أكبر المعامل في شمال أفريقيا امتاز بالإتقان والدقة (3) من مساعيه الخيرية العامة ما قام به في البقاع المقدسة بالمدينة المنوّرة. وذلك، أنه في في سنة 1936، بعث إلى السيّد الكبريتي، طواف المزابيين بمكة المكرمة، أن يحضر إلى
يعد
من
1 - حمود رمضان 34 2 محمّد علي: دبوز غمضة الجزائر الحديثة، الجزء الثاني 241 3 - أحمد توفيق المدني: كتاب الجزائر، 365