تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ١٦١310
في غرداية -:توزوز بئر عمقها 520 م في طريق التجهيز،
3
في بونورة: بئر عمقها 388 م في طريق التجهيز، في بني يزقن: بئر عمقها 435 م تنتج 100 م في الساعة، العطف: بئر عمقها 450 م تنتج 150 م في الساعة، في
في بريان: بئر عمقها 500 م تنتج 120 م في الساعة. هذا بالإضافة إلى عينين أرتوازيتين في زلفانة.
-- تاريخ بني مزاب
وفي سنة 1962، بلغ عدد الآبار المحفورة في مزاب والمستغلة سبع عشرة بئرا. من جهة أخرى، فإن استغلال الآبار التقليدية استمر، بواسطة الدواب وحدها، إلى الأربعينات، فقد كان الحمار الواحد يترح حوالي ثلاثة أمتار مكعبة من الماء في الساعة.
ثم شرع بنو مزاب في استعمال المضخات المحركة بالكهرباء أو البترين أو المازوت. عندئذ وقعت مشاكل بين الجيران سببها أنّ هذه المضخات القوية كانت تغرف ماء آبارها والآبار المجاورة لها. لذلك أصدرت البلدية الأهلية لغرداية، يوم 17 جوان 1949، قرارا يحدّد قوّة المضخات بحصانين لكل هكتار تسقيه المضخة.
من
سنة 1944 إلى 1961، تم تجهيز مختلف واحات مزاب بنحو مائتين وخمسين مضخة أفقية وثلاثمائة وخمسين مضخة شاقولية، 50% منها تشغل بالمازوت، و 30% بالبترين، و 20% بالكهرباء. مثالية في عهد القائدين. بن عمر بودي وابنه عمر، بنيت ثلاثة سدود في واحة بريان، بتبرعات بني مزاب وجهودهم مزاب وجهودهم الخاصة. منها أكبرها، وهو بالوخ، الذي انطلقت أشغاله في جوان،1947 طوله من الشرق إلى الغرب نحو أربعمائة متر، وعلوه نحو خمسة أمتار، وسمك أعلاه نحو ثلاثة أمتار. وهو بالإسمنت والجير والحجر وأبواب الحديد الأوتوماتيكية. ومثله سد غابة السودان طوله نحو ثلاثمائة متر، وعلوه نحو أربعة أمتار.
سد
21
311 -
تاريخ بني مزاب سنة 1952 أحصي عدد النخيل بمزاب وكان 175 ألفا، منها واحد وثمانون
في
ألف نخلة منتجة فقط، وأنتجت 2430 طنا من التمور، وهو شيء قليل جدا. لذلك فإنّ مزاب كانت تستورد التمور من ورقلة والمنيعة كما كانت تستورد الخضر والفواكه من المدية، ومتيجة ومن الهضاب العليا كل ما تحتاجه تقريبا من الحبوب. فقد بلغ حجم وارداتها عام 1961 عشرين ألف قنطار من القمح وستة آلاف قنطار من الشعير.
في سنة 1962، تم وضع مشاريع لاستصلاح ثلاثمائة هكتار في الضاية، و 813 هكتار في القرارة بلعميد على بعد كيلومترين من المدينة، وناحية كاف الدخان في العطف على بعد خمسة عشر كيلومترا من السد الكبير.
6 التجارة:
ort
في سنة 1367 هـ / 1948 م، أنشأت جمعية (النور) شركة (فتح النور) التجارية للبيع بالجملة في قلب العاصمة زاحمت اليهود في تجارة الجملة وكانت مركزا لمصلحي الجنوب في العاصمة.
في نفس الفترة، أنشأ الحاج يحيى بن محمّد أَلْجُون، في الحراش، بمعية
12
زملائه، شركة نور الهدى" تختص بتجارة الجملة في المواد الغذائية. وقد بلغ العدد الإجمالي للمزابيين العاملين في التجارة خارج مزاب في الخمسينات
حوالي ستة آلاف أمّا عدد الدكاكين فكان 1418 دكانا عام 1953، وتفصيله:
- 645 في عمالة الجزائر، بمدن الجزائر والحراش والبليدة والخميس والجلفة، وغيرها
- 445 في عمالة قسنطينة بمدن قسنطينة وسطيف وعنابة وسكيكدة وقالمة وسوق أهراس والعلمة وغيرها
- 196 في عمالة وهران بمدن وهران وتيارت ومستغانم وغليزان وغيرها،