تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ١٦٢312
- 123 في مناطق الجنوب، ببسكرة وتقرت وغيرهما،
- تسعة في القطر التونسي وكان يملك منها:
أهل بني يزفن 267 دكانا.
أهل مليكة 87 دكانا.
أهل غرداية 413 دكانا.
أهل القرارة 201 دكانا.
أهل العطف 180 دكانا.
أهل بريان 160 دكانا.
أهل بونورة 110 دكانا.
تاريخ بني مزاب
seer
أما محليا، فإن تعميم استعمال الشاحنات في نقل البضائع، جعل عدد القوافل التجارية التي كانت تربط منطقة ورقلة بالهضاب العليا الغربية، عبر مزاب يتضاءل تدريجيا.
لقد كانت قبائل البدو المجاورة أرباع الأغواط، وأولاد نايل الجلفة وأولاد يعقوب آفلو، تقوم بتزويد مزاب بما يحتاجه من الصوف واللحم والسمن مقابل ما تنتجه المزابيات من الألبسة الصوفية.
7 - الصناعة
إن صناعة الزرابي التي كانت تشغل ستة آلاف عاملة عام 1893 م تقلّصت إلى أن أصبح عددهن حوالي 1500 فقط عام 1955 (1). أنشأ بعض الجريئين في بني يزفن معملا عصريا لنسج المناديل الحريرية المطرّزة بالأسلاك الفضية، والحياك الحريرية المستعملة للالتحاف، ومعملا عصريًا للنجارة وصنع الموبيليا على النمط الحديث. (2)
313 -
تاريخ بني مزاب لقد كان أوّل حفر للتنقيب عن البترول في الصحراء الجزائرية في منطقة
،بريان سنة 1952 قامت به الشركة الوطنية للبحث واستغلال البترول في الجزائر، وأظهرت النتائج الأولية مؤشرات نجاح العملية في ماي 1953 (1)
في 1956، تم اكتشاف الغاز الطبيعي في حاسي الرمل والبترول في حاسي مسعود. ومنذ ذلك الحين بدأ استخراج الغاز من ناحية حاسي الرمل، التي توجد على بعد خمسين كيلومترا غرب مدينة بريان هذا الغاز ينقل إلى ميناء أرزيو على شاطئ البحر الأبيض المتوسط بواسطة أنبوب طوله 506 كلم، ومنه إلى الموانئ الأوروبية.
وفي سنة 1959 شرع في إنشاء منطقة صناعية في النومرات على بعد ثلاثة عشر كيلومترا جنوب شرق غرداية، وأوّل معمل أقيم بها أفران الجبس لشمال إفريقيا)). يمثل في هذه الشركة المساهمين المزابيين محمد بن سليمان بودي ممثل مزاب في مجلس العموم بباريس. هذا المشروع الصناعي مشروع إنشاء مركز للتكوين المهني وصحب السريع للكبار في النومرات لاستقبال مائتي طالب داخلي، إلا أنه لم ينجز. -8 - التطورات السياسية المحلية:
يوم 20 سبتمبر 1947، صدر القانون الأساسي للجزائر الذي ينص، في مادته الخمسين على إزالة الحكم العسكري عن أراضي الجنوب وضمها للشمال. إنّ هذا القانون وضع مزاب في محيط أكثر جزارة من ذي قبل، مع المحافظة على مميزاته الخاصة.
ولما ظهرت مسألة الانتخاب للمجلس الجزائري انقسم حولها المزابيون إلى فريقين: فريق الإصلاح الذي يريد المشاركة فيه، معتقدا أن تلك المشاركة
2 مفدي زكرياء: أضواء على وادي ميزاب، 221.
1 - Les Cahiers d'Outre-Mer، n° 89، 69.
-1 - الحاج موسى ابن عمر: السياسة النفطية الفرنسية في الجزائر، 79، 83.
2 - PLAT.N.A.