تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ١٨٠- 348
كان عضوا في
تاريخ بني مزاب
ـة الإدارية المؤقتة لعمالة الواحات دائرة الأغواط عام 1958 م، ثم مستشارا عاما لمزاب وأسندت إليه مندوبية الشؤون الثقافية في الهيئة التنفيذية المؤقتة التي ترأسها عبد الرحمن فارس في الصخرة السوداء ببومرداس من مارس إلى سبتمبر 1962 م.
في سنة 1963، عمل على بعث الهيئة العليا لعزابة مساجد وادي مزاب ووارجلان وانتخب رئيسا لها إلى يوم وفاته.
استمرّ الشيخ بيوض في الجهاد بعد الاستقلال، بيد أن أعداء العلـ الصحيح والحق شرعوا يضايقونه في أمواله ودروسه، فأمّمت أملاكه بقرار من عامل عمالة الواحات يوم 30 سبتمبر 1964 واعتقل من 13 أكتوبر 1964 إلى 31 ديسمبر 1964 دون محاكمة، ووضع في الإقامة الجبرية بالقرارة يوم 9 ديسمبر 1966، بقرار من العامل أيضا.
وفي 8 أوت 1967، استدعاه رئيس قسمة الحزب الواحد، وأمره بإيقاف درس الوعظ والإرشاد والتفسير الذي كان يلقيه في المسجد. ترك أربعة مؤلّفات:
- في رحاب القرآن تفسير سورة النور).
- فتاوي الإمام الشيخ بيوض، في جزأين، رتبها بكير محمد الشيخ بالحاج. - أعمالي في الثورة.
- رسالة في تاريخ وادي ميزاب.
توفي في القرارة يوم 8 ربيع الأول 1401 هـ /14 جانفي 1981، وشيّع جثمانه في موكب حاشد حضره نخبة من مسؤولي الدولة، من بينهم
خمسة وزراء
تاريخ بني مزاب
-
349
ط - الشيخ محمّد بن علي: دبوز ولد ببريان في فيفري 1919 م /1337 هـ. بدأ دراسته فيها على يد الشيخ الحاج موسى بن صالح موسى المال إمام البلدة، ثم الشيخ صالح بن يوسف لبسيس. وفي سنة 1934 م، نقله والده إلى القرارة، فتتلمذ على الشيخ بيوض والشيخ عدون وغيرهما.
وفي شهر شعبان من سنة 1944 م أرسله والده وأستاذه الشيخ بيوض إلى جامع الزيتونة ومعهد ابن خلدون بتونس. وبعد عامين، انتقل منها إلى مصر، مستخفيا عن الاستعمار حتى بلغها بعد ستة وعشرين يوما قطعها سيرا على الأقدام. توجّه إلى كلية الآداب من جامعة القاهرة وبقي فيها حتى سنة 1948 م، حيث رجع إلى الجزائر بعد أن نال بغيته من العلم هناك. اختاره معهد الحياة بالقرارة مدرّسا فيه لمادتي التاريخ والأدب، ثم أضاف إليهما التربية وعلم النفس، ودخل ميدان التأليف سنة 1950 م وترك لنا: - تاريخ المغرب الكبير في ثلاثة أجزاء
- أعلام الإصلاح في الجزائر، في خمسة أجزاء.
- نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة في ثلاثة أجزاء، طبع بالشام عام 1960 م توفي يوم 16 محرم 1402 هـ / 13 نوفمبر 1981 م.
ي الشيخ يوسف بن بكير حمو أوغلي: ولد بالعطف عام 1306 هـ / 1889 م. ونشأ فقيرا يتيما ضريرا، حيث فقد بصره وهو ابن تسع سنين. بعد أن قضى فترة الصبا عاملا ومتعلّما بمحضرة باسالم، أرسله الحاج حموده بن الحاج يحيى بوهون أو علي إلى القرارة عام.1909. فيها حفظ القرآن وأخذ مبادئ الدين بمعهد الشيخ الحاج عمر بن يحيى وانضمّ إلى حلقة إرْوَان بالقرارة. وعندما رجع منها، واصل تعلمه على الشيخ
الحاج عمر باكلّي الذي وجهه إلى معهد القطب ببني يزفن سنة 1913 م.