تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ٧٦142
وقتلوا منهم
تاريخ بني مزاب
بوهون بزعامة أخيه للأب كاسي، وبمساعدة أربعين عطاشيا قرب لغديرة أربعة عشر من بينهم الحاج قاسم بن حمو طبال قاضي البلد منذ 1276 هـ. كان ذلك يوم 3 جوان 1877 م. أمّا كاسي بن بوهون فقد عيّن قائدا في نفس السنة 1294 هـ / 1877 م، وقد استعان بالحاكم العسكري في الأغواط الذي رحّب به وأعانه واستعمله في أغراضه.
(7)
وفي 1281 هـ، وقعت فتنة بين الشعانبة وأهل بريان، مات منهم خمسة وأربعون رجلا ومن الشعانبة سبعة. وفي 1286 هـ، وقعت فتنة أخرى في بريان
وفي سبتمبر 1864 م، وقعت فتنة بين بني يزفن ومليكة وبونورة والمخاريج من أولاد عمّي عيسى والمذابيح وافترقوا، ولما بلغ الخبر إلى متليلي قدم الشعانبة في محلة كبيرة بالطبول والمزامير وقدم أهل العطف ومليكة وبونورة والمخاريج إلى غرداية، وحوصرت أربعة أيام، وكان المد بين المذابيح وإخوانهم الذين داخل البلد وهدموا السور واقتحموا المدينة وهرب أولاد باسليمان ومعهم م محلّة من بني يزفن كانوا لهم نصرة فنهبت ديار أولاد باسليمان واليهود وبقيت البلاد في يد أولاد عمي عيسى والمذابيح. عدد القتلى الذين سقطوا في هذه الفتنة ثمانية وعدد المجاريح سبعة.
في 15 جوليت 1876 وقع صراع في سوق بني يزفن، أسفر عن خمسين جريحا دون سقوط موتى. وفي سنة 1878 نفي عدد من أولاد عنان من بني يزقن، وعشيّة يوم الأوّل 1297 هـ / 23 فيفري 1880 وقعت فتنة
12
ربيع
في سوق بني يزفن، ذهب ضحيتها ثلاثة عشر قتيلا وستون جريحا، وتكرّرت
المواجهات يوم 3 مارس 1880، أسفرت عن تسعة قتلى وعشرين جريح (2).
-
افصل
1 - GOUVION: Monographie du M'Zab، 238.
2 مصطفى بن الحاج بكير حموده من تاريخ جماعة بني يزفن (الضمان)، 11.
بعة
143 -
تاريخ بني مزاب ___ واتفق عزابة بني يزفن والطلبة والعوام على من أثار هذه الفتنة وعددهم أحد عشر رجلا، أن ينفوا إلى الظهرة (التل) ولا يمكثوا في قصور ميزاب ولا يردوهم حتى يظهر صلاحهم».
ترافع يوم الخميس 13 ربيع الثاني 1297 هـ إلى مجلس الحكم والفتوى لبلد بني يزفن جميع الأعراش في شأن هذه الفتنة، وطالب عرش آل يدر وعرش آل موسى خصمهما عرش آل عنان بدية موتاهم وأرش جرحاهم، فحكم لهم المجلس بذلك، ثم طلب من الفريق الأوّل أن يتنازلوا عن أرش الجرحى، وأن يرفقوا على خصمهم في قبض الدية، بحيث يكون الانتهاء منه عند انسلاخ شهرين من صدور هذا الحكم، فقبلوا بذلك. وقع الحكم على يد العلامة الشيخ الحاج محمد بن عيسى زبار والفاضلين الحاج محمد بن يحيى باحيه والحاج سعيد بن يوسف وينتن.
تصالح أولاد عنان مع أولاد يدر يوم 29 فيفري 1921، ودفع الفريق
الثاني للفريق الأوّل ما عليهم من الديات يومي 4 و 5 مارس 1921. وفي 11 جوان 1880، تمكّن عدد من المنفيين من بونورة بمساعدة شعانبة و مذابيح، من دخول المدينة خفية، وأطلقوا النار وتحصنوا في دار الجماعة أين حوصروا ثم استسلموا. حصيلة المعركة أحد عشر قتيلا وعدد كبير من الجرحى. وفي 10 أكتوبر 1881 م/1298 هـ، قتل رئيس جماعة بريان الحاج إبراهيم ابن جريبة في ساحة السوق على يد ثلاثة من أولاد يحيى، وعمره ثمانون سنة ففرضت السلطات الفرنسية على البلدة ضريبة قدرها ثلاثون ألف فرنك. ثم قتل الشيخ الحاج صالح بن غرداية، أو اختفى قاسم شيخ. 31 مارس 1882 م فوقع اقتتال كبير في 6 جمادى الأولى بصفة غامضة، يوم 1299 هـ / 26 أفريل 1882 م، بين أولاد باسليمان وأولاد عمي عيسى صاحبه أعمال الشغب والسلب، ذهب ضحيته تسعة موتى وعشرة جرحى، وتعهد كلّ من أولاد عمّي عيسى والمذابيح والنشاشبة وأولاد يونس بدفع خمسة عشر ألف فرنك دية لأولي القتلى وتعويضا لضحايا النهب.