تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ٩٠-
170
تاريخ بني مزاب
التوقيت: من صلاة الظهر إلى صلاة العصر دائما، ومن صلاة المغرب إلى
صلاة العشاء شتاء فقط.
تاريخ بني مزاب
-2 - إحصاء المحاضر يوم 20 سبتمبر 1907 م
171 -
المكان عدد التلاميذ التاريخ
الفنون
الفن: متن القرآن كتابة ودرسا.
الطالب
عمره
زله
التلاميذ من ستين إلى خمسة وسبعين تقريبا صيفا ومن تسعين إلى مائة وعشرين تقريبا شتاء.
ظلّت مدينة بني يزفن منذ انبعاث النهضة العلمية على يد الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، المركز الثقافي للوادي وقبلة الطلبة نلمس تعميم التعليم الديني ببني يزفن من خلال تقريرين، بعث بهما القائد إلى الحاكم العسكري، يحصيان الأساتذة والطلبة.
-1 إحصاء الطلبة في نوفمبر 1902
محضرة
محضرة
محضرة
دار
30
27
25
10
من قديم الزمان القرآن
محمد بن عيسي
46 سنة
من قديم الزمان القرآن
سليمان بن حمو 72 سنة
من قديم الزمان القرآن الحاج محمد بن سليمان 62 سنة
من 1895
القرآن الحاج موسى بن عمر 70 سنة
دار |
30
من 1897
القرآن
دار
دار
20
40
من 1899
الحاج إبراهيم بن محمد ابن ادريسو
القرآن الحاج إسماعيل زرقون 35 سنة
40 سنة
من 1837 جميع الفنون
92 سنة الشيخ طفيش
-
فقهاء المحاضر الثلاث التابعة للمسجد هم: الطالب الحاج يوسف بن امحمد، عدد تلاميذه 30. . الطالب محمد بن عيسى بن يحيى عدد تلاميذه.25 الطالب سليمان بن حمو عدد تلاميذه.24
شوط
الحاج سليمان بن
محمد
انتقال
دار 20
من
1867 جميع الفنون
52 سنة
ابن ادريسو إرث) من أبيه
دار
15
من 1892
جميع
الفنون الحاج صالح بن عمر لعلي 41 سنة
الشيخ الحاج محمد طفيش، يدرس جميع الفنون وعدد طلبته 40.
المدرسون للقرآن في الديار هم:
داود بن الحاج عدد طلبته 20. يحيى بن سليمان، عدد طلبته 18.
بكير بن سليمان بن عيسى البليدي عدد طلبته 12 الحاج إبراهيم بن مسعود بوسريح، عدد طلبته 12. الحاج إبراهيم بن محمد بن ادريسو عدد طلبته.10
الحاج موسى بن عمر، عدد طلبته 6.
سلة
ب التعليم الرسمي الفرنسي
بنيت مدرسة غرداية الفرنسية من 1886 إلى 1889 م. وطبقا لأمر
1892 م، فقد فتحت مدرسة العطف، ودرّس فيها أوّل معلم مزابي باللغة الفرنسية عمر بن باحمد بالولو، من 1892 إلى 1900، وفتحت المدرسة الرسمية ببني يزقن أبوابها يوم 15 أكتوبر 1892 م.
كان الأطفال البالغون سنّ الدراسة يجبرون عليها قهرا وكان أولياؤهم
يشتكون
من
مطاح
سير
هذا التصرّف، ويحاولون تهريب أولادهم من مزاب ولضمان
هذه المدارس فإنّ السلطات الفرنسية بغرداية كانت لا تسمح مغادرة المنطقة إلا برخصة.
لتلميذ من