سلطان مسقط: السيد سعيد تيمور فيصل تركي أبو القاسم الباروني

سلطان مسقط

الجزء ١ · صفحة ١٠

17

ابن سيف فزاد في بناء الاسطول الذي انشاه والده فاضرم نار الحرب على مباسة ثغر بافريقية فاستولى عليها وعلى افريقية الشرقية كلها الى رأس الرجاء الصالح وذلك بعد حروب طاحنة (1) ذكرت في التاريخ ومات بالرستاق سنة 1123 ومن فتوحاته رضوان الله

والبحرين ولارك وجاش و بندر عباس (1) بعد حروب طاحنة أهمها وقعة البحرين وقد أطنب الشعراء العمانيون في ذلك الوقت في وصف هذه الوقعة وذكر من قتل فيها من قواد العرب وعلمائهم ومات بالحزم منذ 1131 و بعده اختلفت كلمة أهل عمان فرقة أرادت الامامة لابنه الصغير سيف بن سلطان وهم الرؤساء والقواد وفرقة

عليه الرياض عاصمة آل سعود اليوم والاحساء روى المؤرخون أرادت الامامة لعمه يعرب وهم العلماء فوقع القتال بينهما واستمر

العمانيون أنه تولى فتح الرياض بنفسه وانه جاء بامراء نجد اساري مصفدين بالحديد وهم 35 أميرا الى نزوى عاصمة عمان ويروى عنه أنه قال: ان اعاشنى الله لا جعل المسافر من نزوى الى مكة المكرمة يذهب بلا زاد يعنى يبذل الهمة في عمران الطريق اما تعميره عمان فحدث عن البحر فكم له من مدن بعمان عمرها وأنهار أجراها وحصون شادها ولو لم يكن الا بلاد الباطنه وهى مسافة 130 ميلا كلها متتابعة العمران آهلة بالاباضية) لكفاه فخرا) ومدينة العليا أبهج بلاد بعمان وانقى هواء ثم عقدوا الامامة بعده لولده سلطان ووجه عنايته الحرب دوله ايران وانتزع من ايديهم جزيرة القسم

(1) ولهذا يعلم بأن دخول الشعب العماني الاباضى أفريقية الشرقية وموزمبيق والكونتو الحرة ومد شكر وتأسيسهم هناك دولة كبيره تعلم في التاريخ بدولة الانجبار ومن أشهر سلاطيتها السلطان برغش - وقد طردهم البرتغال من تلك الاقاليم والمواهؤلاء مقاسهم وليس ذلك من أحفاد سليمان وسيد ابناء عبد بن الجلندا ومن قومهم في أسوا هناك دولة والحق يقال أن أولئك الأئمة البعربين الخمسة المتابعون رضوان الله عليهم هم الذين أطول صروح هذا الشعب وأظهروه في جانب الاسم المستعمرة ولولا أولئك لكان هذا الشعب كثيره من الشعوب الى لم تحفظ بطون التاريخ لهم شيئا بيض معاينهم ومن أراد استقصاء الحوادث والفتوحات الواقعة في زمن هؤلاء الأئمة فعليه بكتب التاريخ الافرنجيه كالكتاب الذي الله الدوزند الانجليزى وسماه اخبار عاصمة افريقية الشرقية وكتاب تاريخ الخليج الفارسي

الخلاف وكان من أشهر قواد عمان محمد بن ناصر الغافري وخلف ابن مبارك الهنائي والكل منهم منضم الى فريق فمن انضم الى خلف سمى هنائي ومن انضم الى محمد بن ناصر سمى غافرى. وهذا الخلاف باق أثره الى اليوم بعمان. وفي غضون هذه الفتنة انتهزت دولة ايران الفرصة فى عصر السلطان نادر شاه فارسل جيشا مؤلفا من ستين الفاً تحت قيادة تقى خان فنزلوا رأس الخيمة فاضطرمت نيران الحروب بينهم وولاة آل يعرب في الشارقة ودبي ورأس الخيمة فانتزعوا هذه البلاد من أيدى الولاة فزحفوا بجيشهم الكثيف إلى صحار فحاصروا واليها السيد احمد بن سعيد جد العائلة المالكة الآن فدافعهم عن البلاد ولم يتمكنوا من الاستيلاء عليها فتركوا قشها من جيشهم لحصارها وزحف الباقون الى حصون الباطنة ومسقط فاحتلوها وفى خلال هذه الفتن الثائرة مات الولد الصغير المختلف فى شانة وبموته اجتمع أهل عمان على كلمة واحدة وناشبوا

(1) مذه تنور بلاد ايران و آثار الأباضية باقية بها إلى اليوم ولاسيما المساجد وهى

عتزمة عند الاهالى