سلطان مسقط: السيد سعيد تيمور فيصل تركي أبو القاسم الباروني

سلطان مسقط

الجزء ١ · صفحة ١١

18

الاعاجم الحرب وأزالوا الحصار عن صحار وعقدوا البيعة لواليها ريال فضة أتاوة وفى زمانه استرجع الايرانيون بلادهم من العرب السيد أحمد بن سعيد في سنة 1161 وهو أول امام من هذه العائلة وهي ميناو و بندر عباس والقسم ثم سافر السلطان الى زنجبار ومات فقام بالامر خير قيام وشمر عن ساق الجد وقاتل الاعاجم حتى بالبحر قبل وصوله ودفن بزنجبار وذلك سنة 1273 وسبب موته أجلاهم من مسقط وغيرها من بلاد عمان وتوفى الامام احمد بن سعيد على ما ذكره القس مؤلف رحلة السلطان برغش الى أوربا هو أنه سنة 1198 وتولى من بعده السيد سعيد بن احمد ومات سنة 1203 لما أعلنت دولة ايران الحرب عليه بقصد استرجاع بلادها منه منعته ثم ملك من بعده السيد سلطان ابن احمد فصرف همته الى توسيع دولة بريطانيا عن ارسال جيش لاجل مساعدة الحامية هناك حتى نطاق المملكة فاستولى على البحرين سنة 1315 وبني بها القلعة غلب عليه الايرانيون وقبضوا حصونهم وأسروا العرب فاشتغل المعروفة اليوم بقلعة عراد واستولى على ثغور مكران (1) واسترجع على السلطان اليأس وغلب عليه الهم والحزن فسافر الى زنجبار ومات من الايران دبي والشارقه الى حدود قطر وانتزع أيضاً منهم جزيرة حزينا وقد استخلف على مملكة الزنجبار ولده السيد ماجد و على مملكة القسم ولارك و بندر عباس وميناو ومات قتيلا قتله بعض اللصوص في البحر قريباً من رؤس الجبال سنة 1219 ثم ملك بعده ولده

عمان وما يتبعها ولده السيد ثويني وفي أيام توينى منع أهل البحرين الاتاوة التى كانوا يدفعونها لابيه وقد اتفق مع حكومة شاه ايران

السيد سعيد بن سلطان سنة 1221 فاتخذ مسقط عاصمة وانتقل اليها على استئجار بندر عباس من الشاه ويدفع له عوضاً مالياً وفي أيامه من داخل عمان وجعلها مركزا تجارياً مهماً بعد ما كانت ميناء جهز الى محاربة أخيه ماجد وانتزاع زنجبار منه فاعترضته حكومة

الانجلير فى رأس الحد وصدته عن مقصده ووقع الصلح بواسطتها

حرباً و صرف همته الى توسيع المملكة فاحتل أفريقيا الشرق كلها وزنجبار من أيدى ولاة آل يعرب المستقلين بها ابان الفتنة المقدم ذكرها آنفاً وذلك بعد حروب طاحنة أهمها معركة سيوى التي قتل بينه وأخيه ماجد على أن تدفع حكومة زنجبار علي رأس كل سنة أربعين الف ريال وهذا الدفع باق الى يومنا هذا أعنى سنة 1343

بها من العمانيين ثلاثة آلاف ثم شعب أهل البحرين عليه واعتصموا ومات السيد ثويني قتيلا بصحار قتله ابنه السيد سالم سنة 1282

بآل سعود حكام نجد وأخرجوا العمانيين منها فواقعهم السلطان سعيد وأخيرا اتفقوا معه على أن يدفعوا له سنوياً خمسين الف

وملك بعده ولده سالم ويقى بعده سلتين ونصف وخلع وعقدوا الامامة بعده لابن عمه الامام عزان رضى الله عنه بن قيس بن عزان

(1) مکران بلاد بلوجستان والحكومة سقط الحالية قطعة كبيرة من بلاد بلوجستان تقدر ابن قيس بن الامام احمد بن سعيد سنة 1285 واستولى على

ينصاف مكران التاريخيه وأشهر تنورها فرادر مينا تجارى مهم وأهلها حنية المذهب الاموظفى

الحكومة فاكثرهم

أباضية

جميع

عمان واستشهد بمطرح سنة 1288 وملك بعده السيد تركي بن سعيد