سلطان مسقط: السيد سعيد تيمور فيصل تركي أبو القاسم الباروني

سلطان مسقط

الجزء ١ · صفحة ١٣

?

23

22

وتنشره في حينه فاذا الجريدة لم تنشر خبر الوصول ولم تشر اليه عند وصوله الى المطار الاستاذ حسين بك كامل السلانكلي

بكلمة فدهشت غاية الدهشة لعدم النشر وتوجهت فورا الى إدارة موفدا من رفعة وزير الخارجية وبعض ممثلي السلطات البريطانيه الجريدة واستاذنت فى الدخول على صديقي المحترم الاستاذ نجيب وقد تلقينا من السيد أبي القاسم سعيد الباروني كلمة عن الضيف الكريم نوه فيها بمكانته قائلا: إنه من أقطاب العرب وهو يشرف كتمان المحرر بالاهرام فاذن لي في الدخول وبعد أن أطلقت عليه التحية قلت له (من فضلك يا أستاذ هل عندكم خبر بوصول عظمة على شؤون بلاده ويوالى العمل على النهوض بها وخاصة بعد سلطان مسقط الى القاهرة أم لا) ولماذا لم تنشروا عنه فقال: - المعاهدة التي عقدت بينه وبين انجلترا ونص فيها على ضمان استقلال ليس لنا علم به فاطلعته على ما نشرته جريدة المقطم بالأمس وطلبت سلطنته ثم أشار الى الرحلة التي قام بها عظمته سنة 1938 وزار في أثنائها انجلترا وفرنسا وإيطاليا وأمريكا واليابان اليه الاستعلام من وزارة الخارجية فقال في لطف ورقة (حاضر) وأمسك آلة التليفون واتصل بالاستاذ حسين بك كامل السلانكلي وما أن طلعت على الجريدة وعرفت محل اقامة عظمة السلطان في صباح الأربعاء حتى ذهبت توا في الساعة العاشرة صباحا الى و استعلم منه عن وصول عظمة السلطان إلى القاهرة فقال له: نعم فندق شيرد وقابلت رسولا من طرف عظمته وقدمت له بطاقة يا أفندم وصل عظمته فى الساعة الخامسة من بعد ظهر أمس الاثنين ونرل بفندق شيرد، وكنت في ذلك الوقت احمل كلمة. تحمل إسمى راجيا منه الاستئذان فى المثول بين يدى عظمة مولاي السلطان ولما عرض البطاقة على عظمته وأنا أنتظر في غرفة الانتظار السلطان فقدمتها لصديقى الاستاذ نجيب كنعان وطلبت اليه نشرها) حضرة الاستاذ ردت الى مع رسول وعليها الكلمة الآنية: في الجريدة لأنها أكبر جريدة شرقية عالمية فقال: كن مطمئنا غاية الفاضل السلطان يشكرك على زيارتك ويود أن ترسل اليه مع

الاطمئنان.

عظمة عن

:

وفعلا صدرت جريدة الأهرام في صباح يوم الاربعاء. ابريل الرسول عنوانك حتى يطلب محبتك فى الفرصة المناسبة إن شاء الله

سنة 1944 وفيها عن عظمة مولانا السلطان ماياتي:

سلطان مسقط

و تفضل بقبول فائق الاحترام؟

5 - 4 - 1944

على محمد الجمالي سكرتير السلطان فعدت في الحال ولم أمكث ساعة واحدة وقلت في نفسى ربما

وصل بعد ظهر أول أمس إلى أحدى مطارات القاهرة عظمة السيد سعيد ابن تيمور بن فيصل بن تركي سلطان مسقط يصحبه ظروف عظمة السلطان الخاصة لم تسمح بمقابلتي وعلى كل حال فقد سكرتيره الخاص وقد نزل عظمته فى فندق شيرد وكان في استقباله أديت الواجب على وكنت أتمنى أن أؤدي أي خدمة الى عظمة السلطان