سلطان مسقط
الجزء ١ · صفحة ١٢وفى أيامه استولى على ظفار والحقها بمملكته وفي أيامه انفصلت المكلا ثغر حضرموت (1) عن تابعة حكومة مسقط واستولى الايرانيون على شهبار أحد ثغور مكران ومات سنة 1935 ثم ملك
من بعده ولده السيد فيصل بن تركى وفى أيامه أعنى في جمادى الثانية عظمة سلطان مسقط وعمان
سنة 1331 حدثت الثورة بعمان ونصب الامام سالم بن راشد الخروصي واستولى على غالب داخلية عمان ومات السلطان بعد الثورة فى تلك السنة ليلة رابع ذى القعدة وملك ابنه السلطان تيمور ابن فيصل وفى أيامه قتل الامام سالم بن راشدسته 1338 قتله اعرابي
الى مصر - في صيف 1944
بينما كنت خارجا من غرفتى الخاصه لقصد النزهة والرياضة
أراد انفاذ حكم عليه فبايع العمانيون محمد بن عبد الله الخليلي بعده ما را بشارع الازهر الى ميدان الملكه فريده، العتبه الخضراء سابقاء أماماً وفي أول سنة 1339 انعقد مؤتمر السيب وعقد هناك صلح مقر بيع الجرائد المصريه بأنواعها اليومية والاسبوعية فناديت بائع بين السلطان والامام على بنود أهمها عدم تداخل السلطان في الجرائد وأخذت منه جريدة المقطم وتصفحتها الأطلع على مافيها من أنباء الحرب وما تطورت اليه فى أخبار آخر ساعة وإذ يلفت
داخلية بلاد الامام وعدم تداخل الامام في داخلية بلاد السلطان الشيخ محمد بن صالح بن عامر الطيواني.
(1) حضرموت كان بها فطاحل الأباضية والسبب في انتصال الممكلا عن حكومة مسقط
له شرح طويل
نظرى الخبر الآتى: (سلطان مسقط (سيصل عظمة سلطان مسقط بالطائرة بعد ظهر اليوم الى إحدى مطارات القاهره) وكان ذلك في يوم الاثنين 12 ربيع الثاني سنة 1363 الموافق 3 ابريل سنة 1944 فسررت غاية السرور لهذا النبا العظيم الذى وقع في نفسى موقع الفرح والبشر والسرور إذ طالما كنت أترقبه وأتمناه. عدت الى غرفتي ونمت على سريرى راضيا مرضيا مترقبا ظهور الفجر كى اشترى جريدة الاهرام وأطالع فيها نبا وصول عظمة السلطان وأين ينزل عظمته لأنها الجريدة الوحيدة التي تعرف الخبر