سلطان مسقط
الجزء ١ · صفحة ١٥27
26
وهل تباحثم معه في مسالة الوحدة العربية وما هو رأيكم فيها. لم تجر بيننا أية مباحثات فى هذا الشان حتى الآن أما رأيي في الوحدة
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة الفاضل المحترم أبو القاسم سعيد الباروني: حفظه الله العربية فهي فكرة جليلة نرحب بها ونتمنى تحقيقها في أقرب وقت تحية وسلاماً. وبعد: فان مولاى السلطان يرغب في مقابلتكم بين الحكومات العربية كما هي بين الأمم الشقيقة التي ترتبط منذ القدم ويسره وصولكم اليه فى فندق شيرد يوم الجمعة 9 يونيه سنة 1944 بروابط من اللغة والتاريخ والدين والتقاليد لا انفصام لها وأيا الساعة الحادية عشرة قبل الظهر وتفضلوا بقبول الاحترام؟ كانت هذه الوحدة فهى لاشك عامل قوى في تدعيم التضامن العربي 14 جمادى الآخرة سنة 1363) 5 يونيه سنة 1944) المخلص: فهذا التصريح الخطير فى غاية من الدقة والمثانة والحكمة وإصالة على محمد الجمالي. سكرتير سلطان مسقط وعمان الرأى وبعد النظر وقد سافر الى فلسطين ومكث فيها بضعة أسابيع وفي الموعد المحدد من اليوم المذكور ذهبت الى فندق شيرد ثم عاد الى مصر ثانيا
وفي مساء الثلاثاء 6 يونيه سنة 1944 نشر عنه ديوان كبير الأمناء الآتى:
في يوم الاثنين 5 يونيه سنة 1944 حظى اليوم بمقابلة حضرة صاحب الجلالة الملك فى قصر عابدين العامر حضرة صاحب العظمة
سلطان مسقط
وفى 10 يونيه سنة 1944 أقيمت مادبة غداء ملكية في قصر عابدين العامر لعظمته يراها القاري في غير هذا المكان
وأرسلت بطاقتي مع رسول من الفندق كتبت فيها ماياتي:
عزيزي الشيخ على محمد الجمالي. دام
بعد التحيه أشعر حضرتكم باتي حضرت على حسب الميعاد المحدد في خطا بكم المرسل بتاريخ 5 - 6 - 1944 لاجل مقابلة عظمة مولانا سلطان مسقط وعمان حفظه الله ورعاه آمين؟ المخلص أخيكم ابو القاسم سعيد الباروني
نعم
فقال
وماكدت أنتظر قليلا حتى قدم شاب جميل الطلعه حسن الهندام والمنظر فسلم على وقال لى حضرتك الباروني فقلت له عظمة السلطان فى انتظارك وشاء أدبه أن يجلس معى خمس دقائق وبعد رجوع عظمته من رحلته الميمونة مباشرة لم ينس أعزه قلت له في أثنائها حضرتك من مسقط. قال. لا. من فلسطين ولكنى الله مقابلتي بل جعلنى نصب عينيه حفظه الله. وكلف الشيخ على محمد معلم فى المدرسة بمسقط. وكم سنة لك فيها. فقال أربع سنوات. الجمالي سكرتيره الخاص بكتابة خطاب لى يدعوني فيه لزيارة عظمة ما أسم حصرتك. ولا مؤاخذة. اسمى أنور تمام. وحضرتك
مولانا السلطان المعظم وهذا نص الخطاب: -
عظمة السلطان من مسقط. لا بل من فلسطين .. وهنا قدمت مع