سلطان مسقط: السيد سعيد تيمور فيصل تركي أبو القاسم الباروني

سلطان مسقط

الجزء ١ · صفحة ١٦

29

28

قدم رسول من طرف عظمة مولاى السلطان وقال لى تفضل السلطان حفظه الله وبرفعة مصطفى النحاس باشا رئيس وزرائها. وقال أذن لك فى المقابلة فطلعت مع الرسول في المصعد إلى أن وصلنا جلالته أنه عازم على أن يرسل الى مصر بعد عودته إلى وطنة مباشرة. الدور العلوى ومنه ترجلنا الى الجناح الذى يقيم فيه عظمته ودخلنا العثة علمية تدرس في مصر مختلف أنواع التعليم في معاهدها العلمية كما قاعة المقابلة وهي قاعة مفروشة بأفخر الرياش من السجاد العجمى الثمين قال جلالته بانه سيوجه عنايته الى تنمية الروابط العلمية والادبية والكراسي المذهبه والستائر الحريرية وما كدت أجول بنظرى في والثقافية بين بلاده ومصر بعد أن عرف مركزها الأدبي والاجتماعي الغرفة حتى وجدت عظمة مولاى السلطان المحبوب أعزه الله واقفا بين الشعوب العربيه

فانحنيت أمام جلالته وسلمت عليه بالمصافحة باليد فأذن لي جلالته

بالجلوس بعد أن طلب القهوة فجلست بكل أدب واحترام وتقدمت

و بعد ذلك استاذنت من عظمته وخرجت معجباً باخلاقه الحميده

وصفاته النبيله

وبمناسبة هذه الرحلة الميمونة الملكية الكريمة رأينا أن نقتطف

الى مولاى بالسؤال الآتى:-: عسى أن تكونوا يامولاي بخير مادونته الجرائد المصرية عن جلالته مدة إقامته بالقاهرة فقد كتبت ولعل الرحلة كانت مريحة وليست متعبة فقال عظمته في لغة عربية مجلة الرابطة العربية بتاريخ 8 أبريل سنة 1944 عن وصول جلالته فصحى الرحلة كانت مريحة وفى غاية اللطافة وقد رأيت في عظمته ما ياتي وبالعنوان الآتى:-

الاتزان والهدوء والوقار كما تبين لى من الحديث مع جلالته أنه رجل

عصامى النزعه ديمقراطى بمعنى الكلمة فى الاخلاق والمجالسه لين

العريكة وجلالته متوسط القامة جميل الصورة مستدير الوجه قحى

سلطان مسقط وعمان

وصل الى القاهرة قادما من سلطنة مسقط حضرة صاحب العظمة

اللون أسود الشارب ذو لحية مستديره تزيد وجهه جمالا. قوى البنية سعيد بن تيمور سلطان عمان ومسقط على متن طائرة، فاستقبل أسود العينين جميل المنظر حين تراه ترى فيه علامات الذكاء ونشاط عظمته بمطار الماظه بما يليق بمقامه العالى من التجلة والاحترام وكان في طليعة مستقبلى عظمته بمطار حضرة الاستاذ حسين

الشباب وعقل الشيوخ

وكان الحديث مع جلالته حول مصر ومركزها الاسلامي اللانكلى بك موفداً من قبل رفعة الرئيس الجليل مصطفى النحاس العربي فكان مسرورا بنهضتها معجبا بمليكها المعظم فاروق الأول باشا، لتحية صاحب العظمة، وتهنئته بسلامة القدوم

عن الرئيس

بالنيابة