سلطان مسقط
الجزء ١ · صفحة ١٩25
14 E 1
بلاده مسقط قاصداً الى الهند، وناب عنه في إدارة شؤون الملك ولى وتبودلت الخطب المعتادة في مثل هذه المناسبات عهده ورئيس وزرائه نجله الأمير سعيد) عظمة السلطان الحالى) وعظمته هو الحادى عشر من أسرة البوسعيد المالكة، ومؤسسها
بالامامة سنة 1161 فنهض
وفى نهاية عام 1931 أشيع في محافل مسقط وأوساطها السياسية أن الامام السيد احمد ابن سعيد، بويع: السلطان المسافر سيتنازل عن الملك لولده القائم مقامه بالامر شجاعا مقداما إذ قاتل الفرس وأجلاهم عن مسقط وغيرها وفعلا أرسل في أواخر شهر رمضان سنة 1350 هـ كتابا الى من بلاد) عمان (وخلفه نجله السيد سعيد فالسيد سلطان بن احمد
امراء العائلة السلطانية يقول فيه: (أنه نظراً لعجزه عن القيام بمهام السلطنة، ولاشتداد المرض
عليه، ولما أبرزه ولى العهد، في خلال هذه المدة من الكفاية في
وسلطنة مسقط بلاد عربية تقع على خليج فارس وهي مشمولة
، وهي
فالسيد سعيد بن سلطان فالسيد ثويني فالسيد سالم فالسيد عزان فالسيد زکي فالسيد فيصل قالسيد تيمور وهو والد عظمة السلطان الحالى. الذى يميل الى الرحلات والتجوال ليستطلع شؤون العالم ادارة البلاد، فهو يتنازل عن السلطنة، ويوصيهم به خيراً، ويرجو المختلفة، ما يفيد به بلاده بعد. فقد رحل إلى أوربا وأميركا والهند الالتفاف حوله وتأييده، وشد عضده والمحافظة على السلطنة ورعاية والى مصر أكثر من مرة، وله فيها معارف وأصدقاء من علية القوم المعاهدات التجارية والودية المعقودة مع الدول، لاستجمامع بريطانيا) وذوى الشان فيها. وفى اليوم الأول من شوال سنة 1350 هـ وزعت أوراق الدعوة على الكبراء والعلماء والعظماء والموظفين وكبار التجار بالحماية البريطانية، وتقوم في مبتدى الخليج من جهة الهند للاجتماع في قصر السلطنة يوم 2 منه أقرب قطر عربى اليها، مثل الكويت من العراق. فلما التأم الجمع قام سمو ولى العهد وقال قد دعونا كم لسماع و مساحة مسقط وعمان معا 140 الف كيلو متر مربع وطول الأوامر الشريفة الصادرة من عظمة والدى السلطان تيمور ثم ناول ساحله نحو 500 كيلو متر وسكانها عرب مسلمون يبلغ عددهم نحو الكتاب الصادر من والده الموجه الى امراء العائلة السلطانية، إلى السكرتير الخاص فتلاه، والجميع وقوف، وبعد انتهائه قال الامير وفي مسقط عدد قليل من الهندوس، ومن خير ما تنتجه البلح نادر كبير العائلة السلطانية سمعنا وأطعنا، وردد الحاضرون هذا الاسود الذي لا مثيل لحلاوته، يحبه الاميركيون ويبتاعونه في أول القول، ثم طلبوا اليه أن يجلس على العرش الذي كان يجلس عليه موسمه، وبها معادن كثيرة وتربتها جيدة، وأقليمها مناسب، والده فجلس فصالحوه مهنتين، وأطلقت المدافع والبنادق ابتهاجا،
مليوني نسمة.
وزراعتها ناميه