سلطان مسقط
الجزء ١ · صفحة ١٨32
عظمة سلطان مسقط وعمان
وقد كان يشرف عليه مدة وجوده للدراسة في عباى وبغداد،
ويتولى تثقيفه وتهذيبه أحد الفضلاء العرب الذين نشأوا في الهند
حل بوادى النيل ضيف عظيم هو حضرة صاحب وتعلموا تعليمها راقياً، فانشأ منه رجلا مهذبا، يعد في طليعة الشبان العظمة سعيد بن تيمور البوسعيد، سلطان مسقط وعمان الناهضين من العرب المثقفين ثقافة عالية "
البلد العربي الكريم، وبهذه المناسبة نرى أن نذكر
وعظمته بهي
الطلعة، عيناه جميلتان، نحيف البنية، يرتدى
لقراء (الرابطة العربية) وأبناء الذين يهمهم تتبع اخبار شعوبها، ومعرفة احوال ديارها وربوعها، شيئا الملابس الافرنجية، كثير التأنق جميل الهندام بعيد عن الصلف عن صاحب العظمة وسلطنته، للعلم والتاريخ والكبرياء، ميال الى الجد كثير الفكير، يتتبع باهتمام الحركتين
السياسية والادبية فى بلاد العرب خاصة، والعالم عامة، يؤيد فكرة
طرف يسير عن سلطنه الآن وقد كان لهذا البلد العربى المجيد من الشأن والعظمة فى القرون الوسطى، العروبة وتقاليدها ويحن الى استرداد عظمتها ومجدها ومحارية للبرتغاليين ودحرهم وهزيمتهم ايام عزهم ومجدهم وسبق لعظمته قبل تولى مهام الملك، أن تقلد رياسة الوزارة حينما ارادوا بسط نفوذهم على الخليج الفارسي با ماراته ووزارة الداخلية في مسقط، بدلاً من عمه الأمير نادر، فأدارها واقطاره وكان لمسقط اسطولها الحربى الذى يجوب البحار والمحيطات اذ ذاك
على ان نبدا بعظمته، بمناسبة ضيافة الكريمة مع الجامعة العربية؛، ويمنح اليها، شأن العربي الصميم الذي يغار على
،
ولد ذلكم "سلطان المعظم في مسقط، ونشا فى قصر والده، ودرس فيه القراءة والكتابة، ولما بلغ أشده أرسله الى بمباي الهند. فدخل مدرسة القديس كزافيه الانجليزية، فاتم الدراسة الثانوية ونال شهادة البكالوريا وفي عام 1926 سافر عظمته الى العراق والتحق طالبا في المدرسة الثانوية المركزية ببغداد، لتعلم اللغة العربية، فأنفق هنالك عاما عاد
في نهايته الى بلاده.
بمهارة وكفاية، وظل بها حتى تنازل له والده عن السلطنة فبويع بها يعرف من اللغات العربية والأوردية والانجليزية ولعظمته اطلاع واسع على العلوم الحديثة، حيث يطالع الصحف والكتب اطلاعا متواصلا، ويميل كثيراً إلى الادب العربي
يقطن قصور سلاطين البوسعيد القائمة على شاطى مسقط وهي سلسلة قصور فخمة، وفيها ينام ويتناول طعامه، وفيها مكتب عظمته الرسمي، وفيها يستقبل زواره وقاصديه. كيف ارتقى عظمته العرش
في مستهل عام 1930، زايل السلطان تيمورا بن فيصل عاصمة