سلطان مسقط: السيد سعيد تيمور فيصل تركي أبو القاسم الباروني

سلطان مسقط

الجزء ١ · صفحة ٥

171

1 -

بالاشادة به.

والبلاد العمانية من الاقطار العامرة بالمواد الأولية واغناها حتى

صنوان ولهؤلاء السلاطين صلة وثيقة بملوك مصر العلويين وتوثقت هذه الصلة من عهد الخديوى اسماعيل والسلطان برغش الذين كاد أن هذا السلطان يعد من أغنى الملوك وأقواهم فى نفس الامر والواقع يكونان امبراطوريتين من اكبر الدول بافريقيا حيث عقد النية على بمقتضى مركز بلاده وطبيعة قطره الا أن الوقت لم يحن بعد لاستخدام ذلك حين قدم السلطان. برغش الى مصر بعد رجوعه من الحج وليس المقام متسعا لهذا، وللمملكتين الا بوسعيديتين بعمان

تلك القوى الطبيعية.

والعمانيون متمسكون بالدين أحسن التمسك ولا هوادة لهم في كل

وزنجبار مفاخر من نشر الاسلام والعلم والمدنية مارفع شأن العرب ما يحدث منه وعسى أن يأتى وقت قريب يأخذون قسطا من الدنيا الى أوج الذرى من المجد والمفاخر، وقد بلغ الاسطول العماني مالم وعلومها التى هى اليوم قوة وعدة لحفظ الكيان القومي والسياسي يبلغه اسطول دوله أخرى يومئذ اذ كان اكثر من أربعماية قطعة حربية بين الامم فبذلك تم لهم السعادتان، ولقد كشف الحال التي عليها

أما الاسطول التجارى فحدث ولاحرج، والسيطرة البحرية في ذلك العالم اليوم ما يجب أن تكون عليه الامم من قوة وعدة وتماسك العهد كانت للعمانيين على خليج فارس وبحر العرب وبحر الهند الى والاخذ بنصيب من الدنيا وافر جامع

موزمبيق.

ولقد كان من حسن الحظ للقطر العماني أن تحول السلطان سعيد

والمملكة الابو سعيدية برنجبار بلغ سلطانها على الصومال شمالا في بعض المالك العظمى كامريكا وبريطانيا واليابان فشاهد على كتب الى حدود الحبشة ثم غربا الى حدود الكونغو وجنوبا الى موزمبيق ما هنالك من القوة وابتكار المصانع لها والنظم السياسية التي ينبغي أن وتقبعه من الجزائر فى بحر الهند جزائر القمور ومداعشقر، ومملكة تأخذيها الممالك الراغبة فى المحافظة على كيانها سليما بعيداً عن متناول العابثين فعمان قطر جدير كل الجدارة بأن ينال مركزا ممتازا بين الامم

عمان كانت تمتد الى البحرين شمالا والى حضرموت جنوبا في عهد الائمة امامي عهد الأبو سعيديين فالى ظفار جنوبا وبقى لها

من

المجيدة فإذا كانت الامة العمانية التى لها أن تفتخر بدعوة رسول الله

المستعمرات بلوجستان مما يدل على أن بسط سيادتها كان على قسم صلى الله عليه وسلم لها بالخير والبركة ادركت ان الله يبارك لها في من الهند، وهم الذين قضوا نهائيا على كل أمر لسيادة البرتغال مجدها متى أخذت باسباب القوة ونافست الامم في ميادينها العلمية فانها لاشك تعبد ذلك التاريخ المجيد التى كانت فيه سيدة البحار في الشرق وربة المدنية الاسلامية فيه أمدا من الدهر كبير، وذلك فضل الله أبو القاسم سعيد يحى!

في بحر العرب.

ولسلطاننا السيد سعيد تيمور زائر مصر العظيم بقية من الاسطول يني. بالتاريخ البحرى الجليل الذي تكفل بعض المؤرخين

يؤتيه من يشاء.

الباروني