سلطان مسقط
الجزء ١ · صفحة ٤واللغة والدين، وان كنت أو دالمزيد من الكتاب والشرح والتفصيل لكن مالا يدرك كله، لا يترك بعضه
شجعني على ذلك وشد أزرى سفير هذه البلاد الاعلى الذي ما برح يجوب الاقطار ويقطع الاسفار، في البر والبحر والجو في
بسم الله الحر الحب
سبيل خير شعبه ذلكم هو عظمة السلطان سعيد بن تيمور سلطان مملكة مسقط وعمان العربية
مسقط وعمان المعظم، الذي لا يألوا جهدا في سبيل انهاض شعبه وتعريفه لابناء الدنيا جميعاً
حقاً اننا أبناء الاقطار العربية لفي أمس الحاجه الى معرفة أوطاننا المختلفة، ومواطنينا الكثيرى العدد، وما وسيلة ذلك إلا الكتابة والتأليف عن هاتيك الاقطار العربية، التي لها في التاريخ شأن، أي شأن، ومجد أي مجد، وعظمة أى عظمة. ويا حبذا لو أضيف الى ذلك الارتحال والتنقل والاسفار، ليكون النفع عاماً والفائدة أشمل.
والله ولي التوفيق.
اسمان تداولتها الصحف هذه الايام لمناسبة حلول صاحب العظمة سلطان مسقط وعمان بالقطر المصرى ضيفا عظيما كريما احتفل به جلالة الملك فاروق والحكومة الشعبية، وقد كتبت بعض الصحف نبذا عن عظمة السلطان وعن المملكة العمانية إلا أننا نريد أن نكشف عما لهذه العائلة المالكة بمسقط وعمان من شأن وما للمملكة العمانية من تاريخ مجيد ليقف القراء على صفحات من أروع صفحات العرب والاسلام وأمجدها وأعلاها كعبا من مضمار سياسة الأمم مالم يقف عليه الا القليل النادر من الناس
فعظمة السلطان منحدر من أكرم أرومة عربية وهي العائلة
ابو القاسم سعيد يجي الباروني الا بوسعيدية نسبة الى الامام احمد بن سعيد الازدى تولى الامانة بعمان
بعد انقراض الأئمة اليعربين سنة 1367 هـ
ساس البلاد بالعدل وعمر الخراب وقاد الاساطيل وجيش
من
الجيوش الى الاطراف والاصقاع الى أن أصبحت دولة عمان. أعظم الدول يومئذ بحرية وبرية وقد بلغ سلطان عمان الى رأس الرجاء الصالح حيث تعقبت البحرية العمانية أساطيل البرتغال فمنذ ذلك العهد استتب الامر للملوك الابو سعيديين على شرق أفريقيا، فهجر العمانيين منذ 13 قرنا تقريباً الى يومنا هذا فالملوك بمسقط وعمان والملوك بزنجبار