سلطان مسقط
الجزء ١ · صفحة ٧11
10
منذ دخلت هذه البلاه في حوزته
ووسع حدودها الشمالية الى الحسا واستولى على قطر وجزيرة
وقد قام أهالي عمان بنشر الدين الاسلامي في جاوه وسومطره البحرين المشهورتين بمصايد اللؤلؤ وقرر الأمن في البلاد ثم ضعف
وجزائر البحر المحيط الهندى وسواحل شرقي أفريقيا وغيرها وظلوا مستقلين دهراً طويلا حتى جاء البرتغاليون فاحتلوا البلاد العمانية
الامر بعده فتمكن الوهابيون من بسط نفوذهم على قسم من بلاد عمان واستيفاء الخراج من أهليها فجاء إمامها السيد سعيد حفيد السيد
تأميناً لتجارتهم مع الهند فبقيت مدة تحت حكمهم وهي تعمل بنشاط أحمد عام (1221 هـ) فعمل بهمة ونشاط كبيرين لاسعاد بلاده
فأنقذها من نفوذ الوهابيين ورفع الضريبة التي كانوا يتناولونها منها
لاسترداد مجدها السابق وقد أرسل السلطان سليمان العثماني أسطوله مرتين الى عمان لاخراج البرتغاليين منها فقتل في المرة الأولى أحد ورأى أن بلاده بحرية لا بد من أسطول يحميها فابتاع أسطولا من
أمراء البحر المشهور بن من العثمانيين وفي المرة الثانية تمكن الاسطول العثماني (1) من اخراج البرتغاليين من البلاد. غير أن أهليهار فضوا الدخول تحت نير الاتراك واكتفوا بمخالفتهم وعادت الامامية الاباضية إلى عمان فسادتها سيادة تامة.
كان أهم دور سعيد لهذه المملكة العربية القرن الحادي عشر للهجرة النبوية (2) فقد انتخب لامامة البلاد السيد احمد بن سعيد (1167) فوسع حدودها الجنوبية الى حضرموت وضبط ظفار (1) الاسطول العثمانى لم يكن له نصيب في التغلب على البرتغاليين بل الذي تارلهم وأحلاهم
عن الشطوط العربية تم الخطوط الأفريقية والهندية هم الاعمة البعارية من ائمة عمان حين شيدوا قوة عظيمة مجربة وعزموا على اكتتاح البلد الاجنبية وهواملها من البلاد العمانية وما يقرب منها من البحر والاقطار وتطهيرها من رجـ) وكان الذي قام بهذا التعمير هو الامام المؤيد ناصر بن مرشد بن مالك ابن ابى العرب من ولد نصر بن زهران وهو أول أمام من البعارية ثم افتى اثره الامام سلطان بن سيف بن مالك وهو ابن عم الامام ناصر فاستأصل البقية الباقيه من الاجانب وطير منهم جميع الشملوط إلى الهند فتقل اسطوله عمل اكليل النصر والنفر تظله رايات العز والعظمة (2) وأسعد منه دورا القرن العاشر إذ ظهرت الامامة العربية اخلصت المملكة من أيدى المستعمرين وحصتها بقوة الجند والاسطول فكانت من أكبر المالك وأشدها بأنا
أحدث ما عرف في زمانه مؤلفا من 30 قطعة حربية جهزها بالمدافع والمعدات اللازمة واضطر حكومتى بلوجستان و ايران لترك الجزر التي كانت في مضيق هرمز وضبط جزيرة سقطرة وزنجبار (التى كان يتخذها العمانيون مكان هجرة لهم وقد نشروا فيها الدين الاسلامى منذ القديم وسادوها) وسواحل زنجبار وجعل إمامته كدولة بحرية وقام برحلة بحرية فى أسطوله على سواحل بلاده وجعل لبلاده مركزاً تجارياً كبيراً لا يستهان به بين مصر وأفريقيا وإيران والعالم الغربي غير أنه غفر الله له أوصى بتقسيم مملكته الى ثلاثة أقسام فجعل زنجبار مملكة مستقلة يحكمها ولده السيد محمد وقسم عمان الى قسمين جنوبي وشمالي وجعل على كل واحد منهما
عمله هذا
ولداً يدعى الاول طفيل والثانى أمجد ولعله كان يقصد من: أن يتبارى أولاده كل منهم فى انماء مملكته واسعادها وتوسيعها و تمدينها غير أن الأمر التوى بعد وفاة السلطان المشار اليه فنازع طفيل أمجد وقامت بينهما حروب وغارات كان من شأنها أن