فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٤٠------------------------------------
1 -هو معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبدشمس بن عبد مناف القرشي الأموي، مؤسس الدولة الأموية في الشام، وأحد دهاة العرب، أسلم يوم فتح مكة، لما ولي عمر جعله والياً على الأردن، وجاء عثمان فجمع له الديار الشامية كلها.
ولما ولي علي بن أبي طالب عزل معاوية، فرفض معاوية هذا العزل، وادعى أنه مطالب بدم عثمان، ونشبت الحروب الطاحنة بينه وبين علي. وانتهى الأمر بإمامة معاوية على الشام وإمامة علي على العراق، ثم قتل علي وبويع بعده ابنه الحسن، فسلم الحسن الخلافة لمعاوية سنة 41هـ، ودامت لمعاوية الخلافة إلى أن بلغ سن الشيخوخة، فعهد بها إلى ابنه يزيد. ومات معاوية في دمشق سنة 60هـ. (الأعلام للزركلي ج7 ص 259 بزيادة وتصرف، ط دار العلم للملايين بيروت).
2 - الأمويون بين الشرق والغرب ق1 (الأمويون في الشرق) ص57-62، محمد السيد الوكيل، ط دار القلم دمشق.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 23
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 13-04-2003 06:24 : العباسيون و القسطنطينية:
كانت الحروب بين العباسيين -ورثة الأمويين- وبين البيزنطيين عبارة عن إغارات لم يقصد أحد من الطرفين فتح عواصم وحواضر، لذا ظلت الحروب طيلة عهود العباسيين على هذا النمط.
وكانت الحروب تدور خارج نطاق العواصم والحواضر الكبرى، بل إن كفة الروم قد رجحت بعض الشيء في الفترة الثانية للخلفاء العباسيين"1".
ولم يحاول العباسيون خلال تاريخهم الطويل فتح القسطنطينية -كما فعل أسلافهم الأمويون-، اللهم إلا ما كان من أمر هارون بن المهدي المعروف بهارون الرشيد في عهد أبيه المهدي سنة 165هـ، عندما سار وبلغ أسوار القسطنطينية، ثم صالحهم بعد ذلك مقابل الفدية، وكتبوا له كتاب الهدنة إلى ثلاث سنين"2".
----------------------------------