فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٧٤3. ومما يؤيد أن يأجوج ومأجوج أقل شأناً مما تصورهم الأدبيات المثيولوجية أن جيرانهم:
* (كانوا لا يفقهون قولاً) (=التخلف الثقافي والعجز عن التفاعل مع محيط الشعوب وثقافاتها).
* (فهل نجعل لك خرجاً) (=وجود الموارد المالية لدى هؤلاء حتى يعطوها لملك ملك المشرق والمغرب.
* (أعينوني بقوة) (=عندهم الموارد البشرية القادرة على البناء).
* (آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين) (=هذا تعليم من ذي القرنين للقوم أصول الصناعة الحربية التي تختص بها الأمم المتقدمة دون المتخلفة، وهذا دال دلالة صريحة على أن هؤلاء القوم متخلفون في الصناعة).
* ورغم ذلك لم يستطع يأجوج ومأجوج استئصال هذه الأمة الضعيفة المتخلفة، وكان الردم بمثابة حاجز طبيعي يقيهم شر جيرانهم.
* في الآيات (2) من سورة الأنبياء:
-الآيات التي سبقتها تحدثت عن قصص الأنبياء عبر التاريخ، وذكرت ما وقع لهم في دعوتهم لأقوامهم، وبينت عدداً من السنن الإلهية في هذا الكون.
- ثم انتقل الخطاب القرآني في الحديث عن يأجوج ومأجوج وانفتاحهم على العالم بعد زوال السد، وهم يسرعون الخطى على هذه البسيطة باتجاه مزيد من القوة والرفعة.
- ثم بعد ذلك ينتقل بنا الخطاب القرآني فجأة إلى تصوير مشاهد يوم القيامة والحساب وأهواله.
- لم تذكر هذه الآيات يأجوج ومأجوج من الصفات سوى أنهم (من كل حدب ينسلون)…وهي كناية عن النشاط والحركة، عكس جيرانهم الكسالى الذين ذكروا في سورة الكهف.
تابع الموضوع >>> أين يكمن الإكتناز>>>
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 40
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 13-04-2003 11:31 : الإكتناز القرآني
- أين يكمن الاكتناز؟