فتح القسطنطينية (قراءة نقدية في روايات الفتن والملاحم) خالد بن مبارك الوهيبي

فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٧٤

3. ومما يؤيد أن يأجوج ومأجوج أقل شأناً مما تصورهم الأدبيات المثيولوجية أن جيرانهم:

* (كانوا لا يفقهون قولاً) (=التخلف الثقافي والعجز عن التفاعل مع محيط الشعوب وثقافاتها).

* (فهل نجعل لك خرجاً) (=وجود الموارد المالية لدى هؤلاء حتى يعطوها لملك ملك المشرق والمغرب.

* (أعينوني بقوة) (=عندهم الموارد البشرية القادرة على البناء).

* (آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين) (=هذا تعليم من ذي القرنين للقوم أصول الصناعة الحربية التي تختص بها الأمم المتقدمة دون المتخلفة، وهذا دال دلالة صريحة على أن هؤلاء القوم متخلفون في الصناعة).

* ورغم ذلك لم يستطع يأجوج ومأجوج استئصال هذه الأمة الضعيفة المتخلفة، وكان الردم بمثابة حاجز طبيعي يقيهم شر جيرانهم.

* في الآيات (2) من سورة الأنبياء:

-الآيات التي سبقتها تحدثت عن قصص الأنبياء عبر التاريخ، وذكرت ما وقع لهم في دعوتهم لأقوامهم، وبينت عدداً من السنن الإلهية في هذا الكون.

- ثم انتقل الخطاب القرآني في الحديث عن يأجوج ومأجوج وانفتاحهم على العالم بعد زوال السد، وهم يسرعون الخطى على هذه البسيطة باتجاه مزيد من القوة والرفعة.

- ثم بعد ذلك ينتقل بنا الخطاب القرآني فجأة إلى تصوير مشاهد يوم القيامة والحساب وأهواله.

- لم تذكر هذه الآيات يأجوج ومأجوج من الصفات سوى أنهم (من كل حدب ينسلون)…وهي كناية عن النشاط والحركة، عكس جيرانهم الكسالى الذين ذكروا في سورة الكهف.

تابع الموضوع >>> أين يكمن الإكتناز>>>

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 40

الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي

التاريخ: 13-04-2003 11:31 : الإكتناز القرآني

- أين يكمن الاكتناز؟

٧٤ / ٨٨