فتح القسطنطينية (قراءة نقدية في روايات الفتن والملاحم) خالد بن مبارك الوهيبي

فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

-وقال تعالى: (وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ).

-قال تعالى: (هَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ).

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 41

الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي

التاريخ: 13-04-2003 11:34 : - يأجوج ومأجوج في الروايات

ما ارتبط بهذه القضية من مثيولوجيا جاء من قبل الرواية التي نسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لها الدور الأكبر في (ارتباط) القضية بأشراط الساعة وما يكون من ملاحم وفتن عند قرب قيامها، ومن أهم هذه الروايات:

1- روى البخاري (3168) ومسلم (2880) وغيرهما من طريق السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام عندها ثم استيقظ محمراً وجهه وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بين إصبعيه).

2- وفي البخاري (3169) ومسلم (2881) من طريق أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وعقد تسعين).

٧٨ / ٨٨