فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٧٩3 - روى أحمد (10640) وابن حبان (6829) وابن ماجه (4080) عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غداً، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: اغدوا فستحفرون غداً إن شاء الله، ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس، فينشفون الماء، ويتحصن الناس في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء، فيبعث الله عليهم نغفاً في أقفائهم فيقتلهم بها. والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر من لحومهم ودمائهم)."1"
4- وفي حديث النواس بن سمعان عند مسلم (2937) وغيره بعد ذكر (قتل عيسى عليه السلام!! لما يسمى بالدجال عند عودته!) قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فبينما كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى ابن مريم عليه السلام إني قد أخرجت عباداً من عبادي لا يدان بقتالهم فحرز"2" عبادي إلى الطور فيبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال تعالى: (وهم من كل حدب ينسلون)، فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل، فيرسل الله عليهم طيراً كأعناق البخت فيحملهم فيطرحهم حيث شاء الله تعالى..).
5 - روى الطيالسي (2282) عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم، ولوا أرسلوا لأفسدوا على الناس معايشهم، ولن يموت منهم رجل إلا ترك ألفاً فصاعداً، وإن من ورائهم ثلاث أمم: تأويل وتاريس ومنسك).
---------------------------------------