فتح القسطنطينية (قراءة نقدية في روايات الفتن والملاحم) خالد بن مبارك الوهيبي

فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٨٦

* ومن قبل في سفر (حزقيال) الإصحاح الثامن والثلاثين: (وكان إلي كلام الرب قائلاً يا ابن آدم اجعل وجهك على جوج أرض ماجوج رئيس روش ماشك وتوبال وتنبأ عليه وقل هكذا قال السيد الرب: ها أنا ذا عليك يا جوج رئيس روش ماشك وتوبال. وأرجعك وأضع شكائم في فكيك وأخرجك أنت وكل جيشك خيلاً وفرساناً كلهم لابسين أفخر لباس جماعة عظيمة مع أتراس ومجان كلهم ممسكين السيوف فارس وكوش وفوط معهم كلهم بمجن وخوذة وجومر وكل جيوشه وبيت توجرمة من أقاصي الشمال مع كل جيوشه شعوباً كثيرة معك، استعد وهيئ لنفسك أنت وكل جماعاتك المتجمعة إليك فصرت لهم موقراً، بعد أيام كثيرة تفتقد. في السنين الأخيرة تأتي إلي الأرض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال إسرائيل التي كانت دائمة خربة للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلهم).

… و جاء في نفس الإصحاح: ( هكذا قال السيد الرب: هل أنت هو الذي تكلمت عنه في الأيام القديمة عن يد عبيدي أنبياء إسرائيل الذين تنبأوا في تلك الأيام سنيناً أن أتي بك عليهم. ويكون في ذلك اليوم يوم مجيء جوج على أرض إسرائيل، يقول السيد الرب أن غضبي يصعد في أنفي وفي غيرتي في نار سخطي تكلمت أنه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في أرض إسرائيل، فترعش أمامي سمك البحر وطيور السماء ووحوش الحقل والدابات التي تدب على الأرض وكل الناس الذين على وجه الأرض، وتندك الجبال وتسقط المعاقل وتسقط كل الأسوار إلى الأرض).

٨٦ / ٨٨