فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٨٥لما جاء الأولون، ظنوا أنهم سيأخذون أكثر. ولكن كل واحد منهم نال ديناراً واحداً وفيما هم يقبضون الدينار، تذمّروا على رب البيت، قائلين: هؤلاء الآخرون عملوا ساعة واحدة فقط، وأنت قد ساويتهم بنا نحن الذين عملنا طول النهار تحت حر الشمس! فأجاب واحداً منهم: يا صاحبي، أنا ظلمتك؟!، ألم تتفق معي على دينار؟ خذ ما هو لك وامضِ في سبيلك، فأنا أريد أن أعطى هذا الأخير مثلك. أما يحق لي أن أتصرف بما لي كما أريد؟ أم أن عينك شريرة لأنني أنا صالح؟ فهكذا يصير الآخرون أولين والأولون آخرين).
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 44
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 13-04-2003 11:53 : - يأجوج ومأجوج في الأسفار:
ومن خلال تتبع كتب أهل الكتاب تبين لنا أنها (=أي هذه الروايات) منقولة حرفياً من هناك.
ففي سفر الرؤيا "1"الإصحاح العشرين: ( ثم متى تمت الألف السنة يحل الشيطان من سجنه، ويخرج ليضل الأمم في أربع زوايا الأرض جوج ومأجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر، فصعدوا على عرض الأرض وأحاطوا بمعسكر القديسين والمدينة المحبوبة، فنزلت نار من عند الله من السماء وأكلتهم).
* فتلاحظون أنه لا فارق أبداً بين رواية سفر الرؤيا وبين هذه المرويات التي ينسبونها زوراً وبهتاناً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.