سدراتة بين الخطإ والصواب عبد الرحمن حاجي

سدراتة بين الخطإ والصواب

الجزء ١ · صفحة ٢١

** العجب العجيب أنهم تسارعوا إلى الفرنسيين لكتابة ادعائهم، وبعد عقد من الزمن أصبحوا يستندون إليها كأنها أبحاث أجنبية غير أن الفرنسي غالبا ما كانوا يذكرون أن مرجعيتهم الإباضية، ولم يذكروا يوما بني ورقلة ولا العرب!

Il affirme même que، dès 658، un petit royaume ibadite existe à Sadr?ta، peuplé par des Ibadites du djebel Nafusa qui fuient les persécutions sunnites، mais aussi par des émigrés du Hadramawt. Cette hypothèse، lui seul، peut difficilement être discutée sans disposer des éléments auxquels il se réfère.

défendue par

الأوسط لنشر المذهب بين قبائل سدراتة التي ينتسب إليها. رغم عدم وجود ما يدل على ذلك في المصادر. ** حسب علمي والتاريخ المنقول لم يذهب أحد من بني ورقلة إلى البصرة ولا الأندلس ولا تاهيرت لتعلم المذهب الإباضي. ومن أوحى له أن في العراق مذهبا إباضيا يجب تعلمه؟ أيعقل للأمازيغي المعروف عالميا بشدة تمسكه بعاداته وموروثه الحضاري وثوابته أن يعتنق الإسلام بهذه الطريقة؟ ونعلم علم اليقين أن ست 6 عائلات دخلت المذهب الإباضي.

نعرفهم جميعا وبالأسماء ولا يخفون ذلك. وهم اليوم مالكية قلبا وقالبا.

يضيف أنه منذ سنة 658 تتواجد مملكة إباضية من سكان جبل نفوسة وحضرموت.

هذا يصعب التحدث عنها بغير دليل. ذكروا مملكة ولم يذكروا أحد ملوكها وقد سبق الحديث عنها ولا مجال للتكرار. ومن جهة أخرى لا توجد مملكة في المذهب الإباضي بل إمامة وجماعة العزابة. كما نفهم أن سدراتة هي أول منطقة ظهر فيها المذهب

الإباضي قبل العراق سنة 720 بل العجب ما ذكر أدناه.

وقد عرفت ورقلة المذهب الاباضي (كمية قليلة) منذ 719 م إذ ذهبت مجموعة من بني ورقلة إلى البصرة فتعلموا على يد أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة سنة 752 م.

يقول الدكتور مسعود مزهودي: يحتمل أن عاصما السدراتي لما عاد من البصرة إلى المغرب بعد تلقيه تعاليم المذهب سافر إلى جنوب المغرب

Cette époque est généralement associée à la fondation des premières cités mozabites. Les cinq cités du Mzab auraient été construites avant même l'abandon de Sadr?ta 19

قري مزاب الخمس (5) بنيت قبل مغادرة سدراتة وهذا ما ذهب إليه أحمد توفيق المدني أيضا وأرجح البعض منه.

Sédrata n'était pas un phénomène isolé. L'étude de son ويضيف قائلا

histoire et de son art ne saurait donc être dissocié de celle de ces villes berbères dont un petit nombre seulement vient d'être évoqué.

عن

المدن

يضيف المؤرخ: لو كان الأمر صحيحا فإن سدراتة ليست ظاهرة منفردة. وإن دراسة تاريخها وفنها المعماري لا ينبغي فصله البربرية أين اكتشف منهم إلا القليل. **سدراتة ليست من العجائب السبعة 7 ولا خارقة للعادة ولا مدينة مخفية. فقد بالغوا في تسليط الأضواء عليها أكثر من غيرها وفي النفس

- معالم الحضارة الإسلامية ص 100

38

الرواية ليعلم الله

1

- الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة ص 14

39