سدراتة بين الخطإ والصواب عبد الرحمن حاجي

سدراتة بين الخطإ والصواب

الجزء ١ · صفحة ٢٤

الإباضية أحمري النازحين من تيميمون يعتبرون من الصف الثالث في التعاملات ولا يناسبونهم إلا في العقدين الآخرين لكثرة المطلقات عندهم، غير أن أحمري رفض وتمسك ببنت جلدته. وهذه ظاهرة في غارداية ولقرارة وورقلة. ثم في الخمسينات من القرن الماضي والستينات لا يمكن للإباضي الأسود أن يصلي بجانب الإباضي الأبيض. بل في الصف الأخير مع السود. وإذا كان الأمر هكذا فكيف يصح أن يكون بنو ورقلة أباضية وسط التحفظ والعنصرية؟

** وبهذا نؤكد من جديد أن سكان سدراتة قد غادروا المنطقة قبل وبعد الهدم الأول وحل محلهم سكان. قورارة. صحيح أنهم في المذهب الأباضي ولكن لا يمثلون صدراتة ولا قبيلة سدراتة. كما نعترف أن البعض من سكان القرارة والعطف هم السدراتيون الحقيقيون ومن كبار تجارها. - يرى الإباضية أن تأسيس سدراتة كان في القرن الأول الهجري وأنها كانت عامرة بالأباضية وحدهم ابتداء من سنة 720 م تعديل قيم كلي د. بورويبة وفي منتصف القرن 13 غادر سكان صدراتة مدينتهم وتوجهوا نحو مصاب. وكانت صدراتة في عهد الرستميين على شكل مستطيل طولها 2000 م وعرضها 1000 م تشمل على عدة قرى صغيرة مبنية على تلال.

** كما سبق ذكره علينا توحيد المسطلح وحدود سدراتة قبل التحليل: أ- حسب تعريف الإباضي فإن طول سدراتة 32 كلم وعرضها 10 كلم.

بـ في تعريف le chatelier وبين ورقلة والعرب عشرات من الأمتار ج ـ أما طولها 2000 متر وعرضها 1000 متر فهو لبالة نقلا عن مصور عسكري طيار فرنسي سنة 1900 يؤكد أنها في الجنوب الشرقي لورقلة. غير أن الإباضية قالوا: الصورة في الجنوب الغربي! (معزة ولو طارت) وفي هذه الحالة علينا إعادة اتجاهات البوصلة تلبية للرغبات! فهل

نستطيع؟

يقال: إن أول هجرة وقعت صوب العاطف كانت سنة 971 و 972 م وهذا دليل أن النزوح كان مبكرا. وفي رواية أخرى سنة 1012 وإلى مليكة سنة 1348 وإلى بونورة سنة 1046 وإلى بني يزفن سنة 1047 وإلى غارداية سنة 1048. ** وإلى وقت غير بعيد كانت إباضية ورقلة ترسل مجموع الزكاة وثمار الحبوس إلى لقرارة كما يتلقون منها الفتاوي والمساعدات بكل أشكالها مما يؤكد ولاءهم للقرارة شكلا ومضمونا وليس العكس. هناك من قال: إن سدراتة هدمت سنة 692 إثر معارك ثم أعيد بناؤها سنة 698 ثم توسعت سنة 700 بالوافدين إليها.

- الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة

44

1

- ورقلة تاريخ وحضارة الجزء 1 س 167

2 - ورقلة تاريخ وحضارة الجزء 1 س 167

45