سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٢٦** إذا كان الأمر هكذا، فلم ذكر سقوطها سنة 1077 ونهائيا سنة 1229 من؟ وأين هم سكانها؟ وأين نضع حضارة وثقافة ومماليك بني ورقلة ومملكة فيلالي ومملكة علاهم وحضارة العرب الممتدة على طول الوادي؟ والتي اشتهرت إلى السودان الغربي وآسيا. لقلة المية ماريت
ويضيف المؤرخ ويقول: سكانها (ورقلة) من الأثيوبيين أو القرمانيين. فتجاهل ابن خلدون الأباضية تماما فلم يتحدث عن تأسيس سدراتة ...... ** يقول: إن سكانها إثيوبيون أو قرمانيون فما دخل الإباضية في هذا المجال؟ … وكيف يمكن لابن خلدون أن يتحدث عن أطلال وخراب زمان مجهولة الموقع؟ والإباضية في وقته لا يتعدى خمسين 50 نفرا في قصر ورقلة. ثم ليس وحده من سكت. فلما سكت الإباضية في كل كتاباتهم عن العرب وبني ورقلة وحضاراتهم المتعاقبة والمتميزة رغم تواجدها ميدانيا الى يومنا هذا؟ أليس هذا تقصيرا؟ أم ليس لهم مكان في الحضارة الإسلامية بورقلة أو أن الموضوع خارج البحث والأسباب متعددة إذا
حاولنا جمعها.
وقال أيضا أثبتت الحفريات التي قامت بها مرقريت فإن برشم وجود مدينة يزيد طولها عن 2 كلم وعرضها 1 كلم وإن هذه المدينة كانت تتكون من عدة قرى مبنية على التلال تربطها الطرق
** أتساءل: هل الحفريات فوق الأرض أم تحتها؟ بدون تعليق
جبل العباد
إن ورجلان حظيت أكثر من غيرها من مواطن الإباضية بالمغرب الأوسط بهذا الإزدهار الثقافي. وقد ساعد هذا الازدهار كثرة تنقل العلماء .. وظلت الحركة العلمية على هذه الحال إلى أن تردت الأوضاع الأمنية وذلك أن هذه المنطقة كانت عبر تاريخها الطويل مطمع للأعداء من غير الإباضية حيث كثرت الحملات عليها وانتشر في أراضيها البدو وقطاع الطرق الذين غالبا ما ضايقوا سكان ورجلان وسدراتة فلم تعرف هذه الواحة الهدوء والاستقرار إلى أن خربها المنصور الحمادي 1088 - 1104 مما أدى إلى هجرة من تبقى من الإباضية إلى منطقة وادي ميزاب أما مدينة سدراتة فقد خربت في فترة متأخرة عن خراب ورجلان على يد علي يحي بن إسحاق الميورقي سنة 1236. الأيام الدراسية الأولى حول
20
سدراتة ص ** تعجبت في استعمال مصطلح الثقافة والعلماء وحلقات الدروس والحركة العلمية والإزدهار. بل تمخض الجبل ولم يلد بعوضة.
49
- الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة ص 12 و 19 2 - الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة ص 12 و 19
48