سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٣٧يقال: إن أبحاث الفرنسيين في منطقة سدراتة هدفها البحث عن عين صفا ليجعلوا المنطقة منطقة فلاحية بالدرجة الأولى. كما أشهروا سابقا بالمدينة الجديدة لكل بني ورقلة حتى يبعدوا المقابر ورموز المنطقة من طريقهم). متناسين أن أرض سدراتة تحولت إلى حجرة تافزة وعليها تربة مالحة إلى
يومنا هذا.
** وبما أن الدولة الرستمية عاشت في ظروف يسودها التطرف المذهبي والتشيع فلم تصمد أمام الشيعة الزيدية، والحسنية، ثم المدارس الطرقية المنتشرة في كل مدينة وقرية ناهيك عن الزوايا والمرابطين والدراوشة ضايقوا تجارتها ومنعوا التعامل معها واضطربت أحوالهم فتفرقوا عائلات تجارية بين المدن والقرى ومنهم من رجع إلى جربة وجبل نقوسة. ** لم تتمكن الاستمرار كدولة مذهبية يحكمها إمام عادل. فهاجت عليها الفتن من الداخل والخارج إلى أن سقطت من قبل الفاطميين. ** معتقداتهم شيعية متعصبة الأصل والمنبت إلى يومنا هذا. وما زالوا ينتظرون خروج الإمام العادل بل لا يتقدم إمام في الصلاة على الصف الأول أكثر من شبر. وإن وارجلان هي عاصمتهم! وليس ورقلة التي تمثل
عليهم نذر شوم.
هي
1. ville 1861: Ain sfa qui se trouvait à l'ouest de sedrata.
قرية قديمة قبل سدراتة تقع جنوب (sud) سدراتة
** عين صفا وليس غربها. وان
**
يشاع عندنا أن عين صفا الشلال المتواجدة جنوب سدراتة قد أدخل عليها ذو القرنين تعديلات لينتفع بها السكان اسألوا كبار الفلاحة في عين موسى وأم الرانب ونقوسة والشط وورقلة.
** حسب رسم
le chatelier فإن لسدراتة ست 6 مدن متساوية. وإذا كان طول سدراتة 2000 م وعرضها 1000 م- كما يدعون فكم تكون مساحة المدن الست؟ بل أذهب إلى أبعد من هذا وأقول كما قال المثل: عينك ميزانك وهو خير دليل لمن أراد التحقق في الأمر.
يرسم
le chatelier أدناه. هذا الأخير حدود سدراتة مبينا في تقرير ورسم ويقول: ruines des villes et des palmeraies De sedrata وفي المؤخرة عين
صفا الصورة أدناه.
الى
هذا الرسم من سنة 1883 يقول فيه: خراب مدن ونخيل سدراتة أي لا يوجد مدن إباضية خارج الرسم حسب تصريحه 1883. ثم يقول: نخيل سدراتة) Palmeraies أي بساتين. إذا كان آخر احتمال سقوط سنة 1272 أيمكن للنخلة أن تعيش 601 سنة تحت ظروف قاسية وأرض مالحة من دون ماء وعناية وبمرور الزمن أصبحت مها حجرة تافزة؟ بل يوجد البعض منها إلى اليوم سنة 2011. أي 739 سنة!
المحكمة في سدراتة راس الخلف
71
70