سدراتة بين الخطإ والصواب عبد الرحمن حاجي

سدراتة بين الخطإ والصواب

الجزء ١ · صفحة ٣٩

فيها

الأمم … ؟ أم مدينة في خيالي قد بنيتها والقصور التي فرشت الورد

إن robert renet وأصدقاءه قد جردوا بني ورقلة والعرب وكل قرى وادي مئة وتقرت ولمنيعة من مخطوطاتهم تحت التهديد والعسكر بإشراف العقيد le chatelier سنة 1883. ثم سلموا المخطوطات

المحكمة والرسوم التي نقلت من المنطقة

ملية

الزائدة لمن تعامل معهم في ورقلة وتقرت وتماسينت وغيرهم لة وهكذا أصبح الورقلي والحشاني والعربي بدون مكتوب يستدل به عند الحاجة وبالمقابل لم أجد في قائمة الكتب المشار إليها أعلاه ولا كتابا واحدا عن الإباضية أيحق للقائل أن يقول كتبنا متواجدة في مكاتب أوروبية والحال هكذا الا يصح أن تكون الكثير من كتابات بني ورقلة والعرب والحشاشنة تحمل أسماء أخرى غير أسمائها الحقيقية؟ لا

وبعد التحريات والبحث تأكدنا أن التزوير والتحريف بدأ من سنة 1985 واشتدت فعاليته سنة 1895 واستمرت إلى يومنا هذا رغم ضعف الحجة والدليل الموجود أمام الجميع للتحقق فيه. أليس هذا هو سبب طردهم من بني سيسين بعد أن قرر الجميع عدم التعامل مع العدو الفرنسي والاستماتة لحماية القصر؟ فهل يتذكرها الذاكرون؟ وعلى إثر هذا الموقف الجريء لم يتمكن المؤرخ الفرنسي من التقرب إلى بني ورقلة والعرب واعتبرهم العدو غير المتحضرين. وحتى القياد الموالين لفرنسا لم يصرحوا بكل شيء خوفا من القبيلة أو أن يسلب حكمهم وتجارتهم. حسب المعلومات فإن عدد الأباضية سنة 1601 في بني سيسين أقل من 1% وفي شارع محدود بباب خشي رغم أن العدو الفرنسي نزع 700 باب داخل القصر.51. أيصح أن يصنف الحي كله إباضيا! وفيه خمسة 5 مساجد مالكية بالإجماع ولا أحد منهم إباضي. تختلف عادات بني ورقلة عن عادات الإباضية في كل المجالات وبدون كلا الطرفين. ولا وجود للتقارب بينهما استثناء بل مخالفة متعمدة من إطلاقا في الشكل واللون والعمامة واللباس والصلاة (زوائد) والجنازة والميراث والأعراس والختان والغناء وفي الرقص والزيارات والبيع والشراء وهذه هي الحقيقة إلى التسعينات أين بدأ التململ والخروج من

الصف.

TE 75

74

- ورقلة تاريخ وحضارة الجزء 2 ص 196