سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٤٠الثلاث إلى الأربع فصار سبعا 7 في بني واقين المجموع ثماني 8 عائلات. ومنهم تفرعت الإباضية. وهم إلى اليوم أقلية مقارنة مع النازحين من غار
داية ولقرارة.
Paul blanchet: les beni brahim qui habitent le quartier nord، seraient des berbères croisés de soudannais. Les beni ouagine et les beni sissine des quartiers est et sud compteraient en outre parmis leurs ancêtre des ibadhites syriens (?)
كتابات إلى المحراب ومداخل البيوت.
إن الأمازيغي الورقلي شديد الارتباط والتمسك بالعشيرة وعاداتها ولا يرضى عنها بديلا يستميت من أجلها ويدافع عنها. رفض سيطرة الرومان والوندال والبيزنطيين وغيرهم. وفي الجانب الآخر قبل أن يكون ضمن الحلف الوطني الكبير مع كسيلة وفي الفترة الحمادية والحفصية وآل
عثمان.
عندما وصلت الأشراف إلى ورقلة في القرن الخامس عشر 15 خصصوا لهم مكانا محترما في القصر وفي قلوبهم فأصبحوا ملوكا يملكون وجدانهم وقلوبهم وكل الاحترام وفي أقل من سنة صاروا من أكبر رجال المنطقة. ولم يسلموا لهم حكم العشائر ولا القبائل ولا العروش ولا القرارات الحاسمة وكيف يسلمون رصيدهم الحضاري وموروثهم الثقافي إلى أقلية
غريبة ضعيفة ومضطهدة لجأت إليهم طالبة الحماية؟ إذا حاولنا جمع العائلات الإباضية فهي واحدة في بني سيسين وأربع في بني واقين وثلاث في بني إبراهيم (وفي سنة 1652 انضمت العائلات
- ورقلة تاريخ وحضارة الجزء 2 ص 37 الى 43
أتساءل هنا لم وضع المؤرخ نقطة الإستفهام!
** لم يقل بنو ورقلة إباضية أو على مذهبهم بل ذهب إلى القول: إن بني إبراهيم بربر انصهروا مع الجنوز لأسباب أشرت إليها أعلاه) مساكنهم شمال غرب وليس شمالا. أما بنو واقين شمال شرق وبني سيسين جنوبا. قال: معهم إباضية ذوو أصول سورية ولم يقل الكل، كما لم يقل من جبل نقوسة ولا جنجبار ولا العراق ولا تيهرت ولا سدراتة. فمن أعطاهم هذه المعلومات؟ وما الهدف منها؟ ولا بد للقصة من حديث قد يطول عنها (انظر صفحة 60 أعلاه).
Renet: il y aurait à n'goussa tant de garamants et le pourcentage du sang berbère serait de tant à sidi khouiles.
يضيف ويقول: في نقوسة عدد كبير من جنس garamant. ونسبة معتبرة من البربر في سيدي خويلد هنا تعمد في الخطا. ** يكفينا هذا، ويقول بصراحة متناهية أن نقوسة قبل سدراتة وليست وليدة منها. يقول rené basset إنه جمع الأمازيغية من عين ماضي وتماسينت وورقلة
وعجاجة.
77
76