سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٤٦وارجلان وقال الآخر هي مسكن الشيطان ويتقاتلون (الإباضية) بدون
سبب!
laissant imaginer ce que représentait le fait d'y entrer! Un autre savant estime que les habitants s'y entretuent sans raison. Un autre encore affirme que c'est le domicile du diable (mawtin al-?ay t?n). Ab? Zakariyy?،Kit?b al-s?ra، pp. 336 - 337 et Al-Wisy?n?، Siyar ma??’i ? al- Magrib، pp. 50 - 51. ( … )
** وجدت أكثر من هذا في التراث الإباضي ومنه على سبيل المثال: كان أبو عبد الله في المسجد وطلب من الله سبحانه وتعالى أن يعطيه معجزة. فأظهر أمامه نورا عظيما كان يفوق الشمس ومثلها يعطي الأشياء ظلا. ولما وصل ناس ورقلة وعلى رأسهم شيخهم ليشاهدوا المعجزة ظهر كوكب ساطع سمته النساء في أغانيها (جوهر الليل).
2
- صعوبة التوفيق بين الآراء الموالين للإباضية والآراء الناقمة عليهم. **هذا ليس كلام مثقف. أتحداه أن يذكر ناقما واحدا عبر العصور الماضية والحاضرة من بني ورقلة أو العرب. فإني لأشم من خلال هذه الجملة رائحة الكراهية والعداء للطرف الآخر رغم ما يكن له من محبة وقبول وتقدير وقد أسكنه قصره وهو ذليل وما زال إلى اليوم يحاول أن يسكن بجوار بني ورقلة ثم ألم يقل: إن بني ورقلة إباضية؟ وكيف يصح أن يكون ناقما وهو منهم؟
1 - جمعية حماية التراث والبيئة وزارة الثقافة. 2 - معالم الحضارة الإسلامية بورجلان ص 13
ك الله
وعلى كل حال ليس بمقياس علمي ولا أكاديمي. فعلى المؤرخ أن ينقل الأحداث بصدق ونزاهة وإخلاص ولا ينحاز لطرف. وإن تعذر عليه فليذكر الآراء ولا يكلف نفسه ولا يحق له قول القائل: من كان معي قديس ومن كان ضدي إبليس. نعم أجزعتني كثيرا هذه الجملة. توافق الجميع لقرون من الزمن رغم اختلافهم المذهبي والمصلحي وكيف لا يتوافقون في كلمة الحق وهو يهدي السبيل؟ كما يفهم من خلالها أن كتبا أعدت لمناصرة حجة الإباضية وليست لإظهار المراحل التاريخية للوطن وأخرى ضدها فعند الإباضية 128 كتابا لمناصرة الحجرة الإباضية ولم أجد كتابا واحدا (بالتحدي) لمناصرة الطرف الوهمي الذي يحذر القارئ منه أنصدق في هذه الحالة مقولة الإباضية؟ وأما هذه المعطيات فتصير حجة الإباضية ضعيفة وغير مؤسسة وخالية من المصداقية. يتوجب على المهتم بالتاريخ الرجوع إلى المصادر، والاعتماد على المراجع الصحيحة، وتقصي الحقائق والبحث عن الشواهد ومقارنة الأثر والحاضر بوصف الماضي. الغابر ولا يمكن الركون إلى رواية المتطفلين الجاهلين لأصول التأريخ ولا سيما عندما تقترن الرواية بنية مبيتة للتلفيق والتزييف بغرض تحقيق أهداف ونزعات عصبية أو أهداف
عنصرية.
ثم يقول في ص: 125 رأينا الأسباب التي جعلت ورجلان وقراها تعج بالعلماء … فإننا نجد أعدادا لا يمكن حصرها وآثرنا أن نورد علماء المنطقة وخاصة الذين كان لهم دور فعال في تسليم أمانة العلم والدين من جيل إلى جيل أو تركوا تأليف و آثار تركت صداها.
87
86