سدراتة بين الخطإ والصواب عبد الرحمن حاجي

سدراتة بين الخطإ والصواب

الجزء ١ · صفحة ٥٠

لنتذكر في كتابه أن تجارة ورقلة وصلت إلى الفراعنة اللهم قلة

2

كانت ملكة قرطاج تصاهر قياد جيشها مع البربر حتى تضمن ودهم وأمنهم وولاءهم وتجارتهم، بل كانت تقدم الهدايا إلى الملوك.

وكان الرومان يستعمل هذه الطريقة أيضا، وغيرهم من الأمم. وهي ظاهرة عالمية قديمة استعملها الإنسان (حتى الإباضية) وكل المراجع القديمة لا تنكر هذا.

- ويقول أيضا حتى العرب لم يكونوا يعرفون شيئا ذا بال عن البربر قبل الإسلام وبالإسلام حصل الاتصال والتعارف

**عرف البربر الفينيقيين منذ 1200 ق. م والرسالات السماوية وصلت إلى إفريقيا. وتجار العرب يجوبون شمال إفريقيا من بوابة مصر واليمن. وكانت تجارة ورقلة تصل إلى قابس عن طريق البر لتشحن في البواخر إلى الإسكندرية وتنقلها القوافل إلى البحر الأحمر لتشحن من جديد في البحر لتأخذ طريقها إلى الجزيرة العربية ودول آسيا والعكس صحيح. فالتاريخ شاهد على هذا.

- معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان ص 41

-- ورقلة تاريخ وحضارة الجزء 1 ص 53/ 52/51 لحد ما في النفط الله

-

والفنيقيين وقرطاجة وغيرهم. لعل المصريين لهم اتصال بمدينة ورقلة. 2 ومن خلال تصفحنا للمصادر القديمة لم نجد أثر التواجد العربي في منطقة وارجلان ولو في الصدر المبكر الإسلامي. ولذا فالاحتمال يكون قويا على أن بربر المنطقة الذين جلبوا الإسلام إلى وارجلان أشم رائحة .. دخلنا ورقلة قبل العرب وأن بني ورقلة indigene كما

ذكر أعلاه.

هم

لا يمكن النظر بمنظار خاص وعاطفي لأن للتاريخ آذانا وعلاقة المالية الجنوب بالأمم السابقة كبيرة وعظيمة. مجمل القول إن بني ورقلة وتوقرت تجمعوا تحت لواء كسيلة لمقاتلة عقبة بن نافع وإن الفاتحين وصلوا إلى ت فارت وورقلة وخاضوا معارك ضارية وليس صحيحا أن يكون بني

2

3

4

ص

170

- دائرة العمارف الإسلامية - لبنان - جزء 12 ص 227. - معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان. - معالم الحضارة الإسلامية لوارجلان ص 47 - ورقلة تاريخ وحضارة ص 50.

95

94