سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٤٩وذهب إلى القول: بينما نرى البعض من المستشرقين يستغل هذا الموضوع ويفتح صراحة بالتفرقة بين المسلمين بربرا وعربا فلارجو largeau يرى أن البربر كانوا يعيشون في دعة وطمأنية فأتى إليهم المسلمون العرب فأفسدوا عليهم حياتهم واستقلالهم. ** إذا كان العدو الفرنسي قد روج هذه الدعاية الشنيعة. وفي كتابكم الترويج للإباضية، والأباضية على حساب بني ورقلة والعرب دون أن تشير من قريب أو بعيد إلى أعلام المالكية من عرب وأمازيغ ولا إلى نظام العرب والأمازيغ في المنطقة. أو كأنما لم يوجدوا ولم يحدثوا.
تقول جمعية سدراتة: إن حادور قدم إلى منطقة وارجلان سنة 626 وهو على قيد الحياة سنة 11325 62. أسس مدينة وارجلان في نفس السنة. وإن تأسيس المسجد الذي ينسب إليه كان بعد خراب سدراتة
مباشرة 11229
وفي مقطع آخر مسجد حادور هو أول مسجد في ورقلة. ** أين كان يصلي الورقلي من قبل؟ ومتى دخل الإسلام إلى ورقلة؟ وعن مؤرخي الإباضية يقول lethielleux إن حادور أتى مع جماعته من الزنجبار وبنوها (أي ورقلة وسميت نسبة إلى سمورتهم كما مر ذكره. وكان تشييدها سنة 726 م. لها باليه ما
** أما عند بني ورقلة دخل حادور القادم من جنجبار (اليمن) إلى ورقلة قصد التجارة وتعليم القرءان ولم يكن يمثل إباضية سدراتة في شيء كان رجلا عاقلا وعالما ومتسامحا داعيا إلى العدل والمساواة تقرب إلى السلطان. انتشرت أفكاره الحميدة في وسط القوم وخاصة بعد مبايعة أبي قرة الزناتي الذي كان قد اعتنق المذهب الأباضي أفهم من هذا أن حادور دخل منطقة ورقلة قبل وفاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم- بست سنوات وشرع في تأسيس وارجلان الإباضية ولم تشهد أي ورقلة جحافل جيوش الغزو الأجنبي ولم تخضع للتيارات الأجنبية أو للامتزاج العرقي مثل مدن الشمال.
لبدلة
** تناسى في هذا المقطع الفينيقيين والنوميديين والموريطانيين والرومان والوندال والبيزنطيين والفراعنة والفرس وأفواجا من وسط إفريقيا وغربها وأمازيغ الشرق الجزائري وغربه وتطاحن الدويلات في الشمال وصداهم إلى الجنوب. كل هذا ليجعل بداية ورقلة إباضي الطبع وعدادها ينطلق من سقوط سدراتة!
وفي مقطع آخر يقول: لم يكن للبربر انصهار وامتزاج بغيرهم إلا بعد الإسلام
2
- معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان ص 39
- معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان ص 41
93
1
2
- الأيام الدراسية الأولى حول ورقلة
ص
13
2 - الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة ص 59
92