سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٥٩الجانب الإباضي فهي ناقصة. نعم اجتهد وفعل كل ما في وسعه لإثبات أن ورقلة إباضية، ولكن المعطيات التاريخية والحقائق أكثر من دهائه خيب آمالنا كمثقفين باحثين بشغف عن تاريخ كل المنطقة. بل أضاف لنا أتعابا لم نكن يوما نلتفت إليها. بل أتعبني أكثر وأكثر من اللازم ودفعني دفعا للكتابة، كرها ومجبرا. وهذا ما جعلني أتطرق إلى ما ظهر دون التعمق في مكنوناتها وفروعها. وإن واجب الجميع حماية التراث وحضارة وثقافة الوطن وفقا للدستور ولكونها ملكا لجميع الجزائريين وتمس كل الجزائريين. وإن ورقلة انصهرت فيها جميع الأجناس وعينة لا تتجزأ من الحضارة الوطنية. فقل اللهم زدنا علما قلم (وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون) البقرة الآية 146 (قال فالحق والحق أقول). ص الآية 84 إن الظن لا يغني من الحق شيئا). النجم 28 (لقد جئناكم بالحق ولكن أكثرهم للحق كارهون). الزخرف 78 أرجو ألا يضيق صدر أخي وزميلي من قساوة تعبيري ومنتهى صراحتي، فهذا رد فعل طبيعي ومنطقي راجع إلى ما يحتوى الكتاب. ولم أكن أتصور كل هذا من زملائي الأباضية في باباحية. كما أشكره جزيل
**
الشكر من الجانب الآخر لما قدم من خدمات تكشف مرحلة اجتماعية بسيكولوجية بالمنطقة. بل نتائج للحرب البسيكولوجية التي قام بها العدو الفرنسي في المنطقة ولم يلتفت أحد إلى تحليلها ودراسة نتائجها وإبراز سلبياتها.
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ملك جمعبر اسمافا
لخدمة الفرات
على اله والحمد لله رب العالمين
112