نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

نوادر المخطوطات العمانية

م الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

في إظهار القلة ومبتلا خلق العرش والسموات والارض والملايكة والجن والانس واول ماخلق الله من خلقه بروي عن حالة الانبا والعلماء الاجبارة والفقهاء الاخيارة الانقيا الابرار ان الله سبحانه وتعالي كان ولا مكان، ولا انت ولاحان، ولامجاد ولا حيوان منفردا على طول التطور والازمنة ما ة ولا نجل في البقاع ولا الأمكنة حي قيوم لا تاخك سنة ولا نوم للاندر الأبصارة ولا تحويه الاقطارة وهو الله لا اله الا هو الواحد المهارة عالم عا يكون قبل كونه ان لو كان كيف كان متعاليا من التحديد ذو العرش المجيد الفعّال ما بريد جبار قهاره عزيز حقارت بيحد ولا يبعض بعرف ولا بكيفه يحقق ولا مثل العالم بما لم يكن وما كان وكل مكازمه ملان في القاع شه، وفي الله سلطانه و القريب في علوه البعيد في ديوان اخترع الاشيا بلا مثال، وقتها بغير احتيال الانتمه ولا يشمها فتعالي الله عن ما سبتها، وجل و نقلش عن مقاربتها في حالة بقتها على ما فيها من حدوث الصنعة باختلاف تمارة واعدادها و محدودها وحدودهاي محدوها و اعراضها وجواهرهاه سجانه

و خلق الجان من مارج مزياره و خلق آدم من صلصال من حمأ مسنون وخلق حوي مزادم، وكن لك قال في كتابه الناطق على لسان نبيه الصادق و يا اتها الناس القواربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وعلى من هازوجها وبث منهما رجالا كثيرا و سا و اتقوا الله الذي تساءلون، به والارحام ان الله كان عليكم رقيبان تصل في صفة جملة العريش من كتاب معالم التنزيل قال الله عز وجل الذين يجاون العريش ومن حوله اي جملة العرش والطايفون به هم الكروبيون و هم ستات المالية قال ابن عباس حملة العرش ما بين كعب احدهم الى اسفل قدمه متين اختماية عام وبروي ان اقدامم في تخوم الارضين والأرضون والسموات الى حجهم وهم يقولون سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان ذي الملك والملكون وسبحان المي الذي لا يمون سبوح قدوس رب الملائكة والروح، وقال مبين عن عمر ارجلهم في الارض السفالي ورؤيتهم فرقت العرش و هم خشوع لا بر مغون طرفهم دوم اشد خوفا من أهل السما السابعة وأهل السما السابعة السلخوفا من التي تليها والتي تليها استخوفًا من التي تليها وقال مجاهد بين الملائكة والعرش تبقى جا با من نور ويروي محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله مين الله عليه قوام

وتعالي صرفا بهتهاه احاط بكل شى علمه، ووسع كل شي رحمته و العالم بعبا الان لي ان تحدث عن كل من جملة العرش ما بين شحمة الأنه الي هاتفة سبعماية

قبلان يخلقهم، ولا يحيطون بشي من عامه الاماشاء العظيم شانه العام وفضله، وإحسانهه الشديد بطشه و الاليم لخذه القريبة هنده لبس كمثله شي وهو السميع البصيره وإنه سبحانه وتعالي لما اراد ان يظهر فلم ته وأن يرى العباد ملكه وعزته مخلو الاشياء التي ستولى علمه أن يخلفها محصاة

لانون

كافاني

مام و روي جعفر بن محمد عن ابيه عرجة قال ان بين القاعة من قوام العرش والقاعه الثانيه خفقان الطير المشرع ثلاثين الف عام والعرش كل يوم يكتبي بعون الفلون من النور لا يستطيع ان ينظرا ليه حلق من خلق الله والاشيا كتها في العريش كحلقة في فلاة، وقال مجاهد بين الماء السابعة وبيز الام عنك لا يصيبها الأهوه ولا يعلمها الأهو متجانه وهو علام الغيوب في فصل سبعون المحجاب من نور وحجاب من ظلمة، وقال وهب بن هبه ان حول العرش

في خلق العرس ثم خلق العريش بقدرته، وامسكه بعزته، والله غني عن العرش ه يخلق السموات والأرض وما فيهن وما بينهن من الحلق، واجراء لك بلطف قارنة، وجزيل نعمته، وخلق الجبال والرياح والجار و الامطار و الليل والنهار

ستبعون النصف من الملائكة من خلف صف بطوفون بالعريش يقبل هو لك و يدير هو لاد فاذا استقبل بعضهم بعضا هتل هوله وكبر هولا، ومن و الهم سبعون الفصف قيام الديم من الي اعناقم فن وضعوه ها على عواتقهم فازا

و مادر او براه وما بر او لايري، وحلو الملايكة الكرام، وحصهم بالسكن في بيا تمعوا تكبير او ليك وتعليلهم رفعوا أصواتهم فقالو استحانك وبحمدك ما اعظمك واستعملهم بعبادة، وترهم عن الطعام والشراب والجماع والانجاسرى الرجال وا جلك انت الله لا اله الا انت لا اله غيرك انت الأكبر الخلق كلهم لكم الجعون

و خلق الالي

الصفحتان الأوليان من مخطوط الجزء الثاني من كتاب إيضاح البيان وَسُلُو الأحزان

لخميس بن غسان بن محمد الهنائي

الخراسيني النزوي

(رقم 2136)

الصفحتان الأخيرتان من مخطوط الجزء الأول من كتاب إيضاح البيان وسلو الأحزان

لخميس بن غسان

بن محمد الهنائي الخراسيني النروي

(رقم 1716) وتظهر بيانات النسخ في الصفحة الأخيرة

عليه صلى الله عليه وسلم وعلى اله الطيبين وسلم تسليماه وايماننابه وطاعتنا

له ودينا بدينه ولا تينا له وولايتناله واستغفار ناله صلاتنا عليه هو عليا كذلك طاعتنا لرب العالمين وعلمنا برضاه هو ولا يا بيناله تبارك وتعال اذا

عن المنكر وفي الميته والصيد وغير ذلك ويتلوه القطعة الثانية في

م وسيرهم وتارخم وفي الام

الزهد والتوبة والمواعظ والاخبار والسياسة ولحكم والاداب انقيناه وعلمنا برضاه فمن عمل ذلك منا فقد والاه وهذه الأمور بعضها الله وتتلوها القطعة الثالثة في مبتداء لما هو الانبياء والرسل بعض وبعضها في بعض وكلها متفقة غير مقرقرقة والوصلينا عليه صلى الله والانبياء ولاخبار المد وسلم بالستنا وان واستغفر ناله وخالفنا دينه بحرف واحد ما كنا بالمصلين والامة والفرق والمذاهب لا عليه وبالمستغفرين له لأنا فاعد ايه ولسنافر اوليا؟ کنيک و لا نتانيه تبارک وعصاه بالذنب الواحد من مخالفين الدين

والبرهان

وغير ذلك فمن نظر فيها الفته و رسمته في كتابي تبدا من المسلمة فراي فنيا تصميفا او تحريفا او شيلاء

ف فليصلح ولا يا خان من الاحق وانا

وتعالى استكمالنا طاعته ومجانبتنا معصيته فما كان ذلك منا في مجمل او مقرر استغفر الله العظيم ما خالفت ائق والصواب الله وصنفه الشيخ. فحنا ولياء ن و حزبه ولو لم تكثر توحبك بالسنتنا ولم يفيد كثير منه العالم الواحد حين نعنت ا بن محمد غسان محاسيبنى التروي هذا كشفه والقد من كتب اهل الان الدين وجعله ثلاث قط وسماه " بتغيرنا ومتى خالفنا دينه بحرف واحد بتضيع لازم اور کوب ما تم بعد قيام کتاب ايضاح البي المحجة واقمنا على ذلك وغير تورة ورجمعة فنحن نشهد على انفسنا انا اعدام بند تھا ہے ن وكان تمامه با من و شهر شعبان ان تمام بعلم الفقر ف خليفين و وحربه ولو اكثرنان الاعمال والمقال فطاعته و اکثر نان توحيد نا وانصرنا برنو يصير خليفين المشيدي نسبة والاباضى مذهبا لحكم بي جميع دينه فروعات و وعيك وارع ونفيه فانه الاخير فينا والاستارا جربها الله والافات والموبقات الحرقات ولاية لنا في دينه ولا ولاية له معنا ولا يستحق ذلك ولا نعمة عين ما اقنا على ذلك الحرف و معصيته، فليس حقيقة الاستغفار والصلاة والولاية لالهذيان لانه اذا لم تكن له حقيقة بكمال الطاعة لم تكن له حقيقة في ثبوت الطاعة وما لم يثبت حكمران والبراة بلفظ اللسان وكلام الانستا على طاعة الله من قائل وفاعلها ومعتقد فهو ضياع. ور الكمال الكلام والمعتوم والصبيبات لأن الهذيان مكلام المعتق والصينا إن الهذيان كلام المعتوق والصبيان وو لا عقل له فان ذلك لا خير فيه ولا شاره وكلام المتكلم بے وطاعة الله او العامل به والمعتقد له وهى مقيم على معصية الله المحبو طاعتونا با قا منه على معصية الله يزيد عله ذلك وقوله ونيته مقنا عند الله اذا تعريف الله بطاعته ومن القطعة الار من كتاب ايضاح البيان وسلوانا خزان في طلب العلم والتوحيد واصول الدين

اسواحل اما الانيان

ويتلوه ان شاء الله القطعة الأولى في طلب العلم والتوحيد واصول الدين وفي الولاية والبراة والشهر والدعاوى وفي البيع وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

1 ..