نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٠٣49. إيضاح البَيَانِ وَسُلُوّ الأحزان
كتاب في الفقه والتاريخ؛ لمؤلفه خميس بن غَسَّان بن محمد الهنائي الخَرَاسِينِي النَّزْوي (ق 12 هـ) أحد الفقهاء المنتسبين إلى محلة خَرَاسين من نَزْوَى. توجد له عدة نسخ بدار المخطوطات؛ منها نسختان لجزئه الأول (رقم 1602) مجهولة الناسخ و (رقم 1716) بخط خليفين بن موسى بن نويصر بن خليفين المشيفري سنة 1273 هـ، ونسخة
لجزئه الثاني (رقم 2136). كُتِبَتْ لمؤلفها، بقلم الناسخ صالح بن حمد البطراني سنة 1183 هـ. محتوى جزئه الأول أبواب في طلب العلم وأحكام الفتيا وأصول الدين والآداب والأخلاق، ويستفتح بقوله: «الحمد لله الذي عُرِفَ بالحجج السلطانية، ولم يتكيَّفُ في شيء فيُعرف بالصفة الإنسانية، عظم كونه فلم يتكيف، واقتدر بأمره فلم
ترتيبا
في يشير الله الرحمن الرحيم وفضلها
الزيارة واقتنامه و شور العلم من كتاب حقاية وتيهما وينتي
و باب الدنيا و علماء
من جامع
ور القياس وفي مجد بالعلماء وي الفنيا و الأخذ بالقيامن وضمان الفنا
والراوي عن عزم والقاصد الى الحق
الفصل الخامس: نُدْرَة نُسَخ الكتاب
W
المعنوي
ن فضله وفي صوف العلم
تعليمه وفضل طالب
يا
d
في الاجماع في جواز المينا الليفي
كر الخطار
ده بان في التيار الأخذ بالفتيا و في قبول الفتياو قيام الحجة وكتابت المصنف والثان تحكم الكامن 11. باب في العالم وبالت
والشامل والمسؤول ومالحب عليهما وينتخب حمام كتاب جد ابن الأعاناه مراه بات ونته الا ان ملاني دکده
هر کتاب حقايق الامانه.
في الاجتهاد في الراي ومعاني
في معلم الصبيان وما حواله
باب في تعليم القرآن وما
ون من الطالبيرة ب ا باب في
وقد ومنهم
واع منساب الدليل:
الاختلاف في خلو القران وانتماء الله تعالى ومقانه مر کتاب ترنج
الطالبين 175 تاب معرفة الكتب المنزله 185 بات
ودا
سم الله الحمد الم و
العملية الكبيرة بالمخ السلطانيم، وليتكيف في لي فيعرف بالصفة القشابية، علم
يتكلف، ولطف بعلمه فلم يُوصَف .... » إلى أن قال گوانا فلم يتكيف والتور بام و علم ميكان، ولطف بعلمه فلم يوسف، مباين الشرفي
بعد الافتتاحية أما بعد فأقول وأنا العبد الفقير إلى الله: خميس بن غسان بن محمد بن غسان الخراسيني النَّزْوي: هذا كتابٌ صَنَّفْتُه وألفته من
استغفار و هو صلاة مدم قوله تبارك و مولدي يصلح عليكم و ملاك وصلا لا الله عليهم جمتها وصلادة الا يكة عليهم استه قاره ير الركوع والسنوية كذا صلانتا على حملا استفدانا و استغنانيانه صلاة عليه صلي لله علية وسها وعلى اله الطبية وسلم تسليماء و ايماننا به وطاعتناله ورينا بدينه ولاتناله و ولايتناله واستغفارنا له كلاننا عليه، وكذلك طاعت الرب العالمين وعلمنا برضاه هو ولايتنا له تبارك وت ازا تقيناه و علناله برضاه فمن عملا رنگ منا فقد والاه وهذا المور بعضها من بعض وله بعضها في بحضر وكلها لاغير متر فرقه ولو علينا عليه صلى الله علية ويم بالسنتنا واستغفرنامه و خالفنا دينية بحرف واحد ما كنا بالمصلين عليه و بالمستقيري له أنا من اعدائه وتناز او سايه بلغز ممن جاريه وعصاه بالذنب الواحد من خالف لدنيه، كذلك ولا يتنا لله تبارك استكما لنا طاعته ومجانيتنا معصيته فما کان ازيک منا في مجمل او مفت و حزبه ولو لم تكن توحيد بالسنتنا ولم تمتد لكثيرينه بتعبيرنا دينة بحرف واحد بقضية الامر ا وركوب ماتم بعد قيام الجير راقمنا على ذلك غروية ورجعة فتحونت يا على انفسنان اعداوة وحربه وله الثرنا من الأعمال والمقال نطاعته والثريا في توحيدنا والبصر الحكم في جميع دنيه مزوعده و وعيد او امن وتهية فانه لا خير فينا ولا مساولا ولاية النا في دينه ولاولاية له معنا و لا پشت دورلك ولا نعمة عين ما اقمنا على ذلك الروم معينة فلتى حقيقة الاستغفار والصلاة والولاية والبراءة بلفظ اللسان كلام الانسان على سبيل الهديات لانه از المتكرك حقيقة بكمال الشناعة لم يكن لي حقيقة وسو الطاعة ومالم يثبت حمد فطاعة الله من قابله وفاعلة ومعتقل فرين ضياع من صاحبة السوا حال ان الهيات والكايد والمعنى والصيانة لأن الهدايا من كلام المعتوه واصبيات و ولا عقاله فان ذلك لا خير بيد أن نشير وكلام التكا بني طاعة انتها والعاملية والمعتقدله وعو عقم على معصية الله محوطا ممنون آنا باقامته على معصية الله بزين حمله يا وقوله وينه مقتا عند الله اذا لم ولله بطاعنده في طلب العلم والتوحيد واصول الدين وشلون ان شاء الله
الفقر
جميع الصفات، يجتمع بدرية من جميع الدورة الاستعماله
قطن دول العام، ولا تقتله فواهد روات زير که موقع الابصار ولا تحويه مهاندا
بعده وهو الله الذكية ولم يكن كم و الحدة
بالا مصيبة في الدير
المشركين عليهم ولا المنظر
واخرجناه
المعتدين
الشهادة
والمعاوي والبيع وف اللامر بالمعروف
الصورة الأولى العليا
الا
في الناسخ والمتوقع وتحكم والمتشابة والظاهر والباطن فركتاب ياشي متما يكتفى به العبد من الاحتفال حقائق الأمان وابات في الدين مختصر بات مها واحبي الانشان معرفت هو عليه من فرض فى كل يوم من ذلك
والدها الله على معرفة الله عز وجل من في حملة التوصيد وفي الالحاد وفي الروم
ومعرفته وفي العاميل علي ان لابد لا
سر ہو باي
ونقص ما العلم
في النفس وفي الوجد
الزوال والمجر وفي الما والنيران والرد على
والكرسي والردهة المنشية
علم الكتاب وعند مليك مقتدر وفي يو
الصراط
السنوي
وفي القول
من هر كتاب الكشف
في معرفة اسماء الفات واسماء وامره باب
في المكان وفي النور وتفسير قوله تعالي والبنيات و هم باب
کتاب زلات
الصفات منا ب الكنده نام باب في معرفة استمابت العالى ومعهد
28 تاب
في أصول الدين
السيارة
والخذلات وفى الاستطاعة وبركة الله منع المعاصي
ايره
والتوفيق جمعة والقول
واما اوليا با بابو، واقتضي وجود الحاق وجودا اله واقتضي وجود التكليف وجودي
السموات والارض وما بين ما لاعب
ثم ان الله تعالى بعد ما خلق الله
مذكر بنظرة ونظرية متذکره و تذکر متن کي متنشر فيشكره وشكري الحسني في زيارة، ربنا اننا في الله الناريو وهل جزاء الإحسان الا الإحسان الثاني هي السعادة الاعلانية، والايمان باب و ب وهو الكتاب والسنة والرايه
المان و فاسو
الاربعة
يكون الله
القرآن فاد
رو الشيخ
العلوم طريق
كالجمع عديمات
وهداه الكعبة
جابه
عر منوطة
انا العبر العصر تاهل
وتشيقات هاي کلامي
الجواده ونطرح السوادة وتشاد
ترتيب أبواب مخطوط الجزء الأول من كتاب إيضاح البَيَانِ وَسُلُوَ الأحزان، لخميس بن غَسَّان بن محمد الهنائي الخراسيني النروي (رقم 1602)
الصورة الثانية العليا الصفحتان الأوليان من مخطوط الجزء الأول من كتاب إيضاح البيان وَسُلو الأحزان الخميس بن غَسَّان بن محمد الهنائي الخراسيني
النزوي (رقم 1602)
الصورة الثالثة:
الصفحة الأخيرة من مخطوط الجزء الأول من كتاب إيضاح البيان وسلو الأحزان الخميس بن غَسَّان بن محمد الهنائي الخراسيني النزوي (رقم 1602) ويظهر انقاطاع النص وذهاب الصفحة التالية التي يحتمل أن تكون بها بيانات النسخ
ويتفل
واصولاء
والعقد و
بعاني
نظر فيها الفتور
??