نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١١٥الفصل الخامس: نُدْرَة نُسَخ الكتاب
56. ديوان الستالي
نسخة واضحة من هذا الديوان (برقم 2840)؛ للشاعر العُماني الكبير أحمد بن سعيد
تو
الخروصي الستالي (ق 6 هـ)، الذي يعد ديوانه من أقدم الدواوين العُمانية المجموعة. وهو انعكاس لحقبة غامضة في التاريخ العُماني، تغطّي أواخر القرن الخامس للهجرة والنصف الأول من القرن الذي يليه، كما أنه صورة للحياة الأدبية آنذاك. وهذه النسخة في أكثر من 300 صفحة، نسخها سلطان بن بلعرب بن حمير بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي؛ يوم 26 من رمضان سنة 1231 هـ، للشيخ العلامة جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي (ت 1237 هـ). والنسخة مجلدة تجليدا جميلاً، يُعَدُّ أنموذجاً لنمط التجليد الشائع بعمان في القرن الثالث عشر للهجرة.
:
هذا الكتاب ديوان الشاعر الأديب الماهر ابوالعباس الحمل من تعبد الستالي الاستاد علاج السلاطين نوا بنهان محمد واحد و نهان معمر از محل عبور نيهان والناسين ولعلهم وقال شعرا هل الغرت لك و الوصل اما انشاد و عدها مجاورت او: امهات فانك دار العطر المسم عقا ما ذلك الداء امادة المظارهم انه يضا لينة الأطروحاء: تعرضت له خودا و في خفير تختال و هماناة الخطو غيداء. و ابرزت لك من حد وسالفه: كَانَما التفت والب أَدْمَاء. و دستور على جير تله جبل براقة اللانشاء وتستقل بارداف تنوها في الشي مخططة الكتير هيفاء ور فرت لك عيني خود بر فرق كلتاهما في فتور القاف كحلاء تفتر غبار فات من عواضها مقولة الظلم والتعلم لمياء قابات القمر الصلاح طاويه: يا معقدية الاصلاح فرعاء لاخير ذكرى وسوق كلما هفت زاد الضحى حمام لانك و ماء کا کار لخلا لسلات لنا سلفت وللرمان اخر وعضراء نجر عنفوان العيش معنا تواصل وبطالات وأهواء.
واستياء
فاتحة مخطوط ديوان الستالي للشاعر أبي بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي (قه 6 هـ) وفيها التصريح بنسبة الديوان إليه (رقم 2840)
فحتان
متقابلتان من مخطوط ديوان الستالي (رقم 2840) وفيهما مرثيته للسلطان أبي محمد نبهان بن عمر بن محمد بن عمر بن نبهان سنة 496 هـ آخر القرن الخامس الهجري
واعطاه لعجيلا جزيلاً وتلكُم: عوابد ذهل فى اليابر والعبر عوايد كانت في ابيه وحاب تقبلها والحراشبة بالحبر بني عمر التي دعايم للعلا: غابر والبوتا شكام للتعر شما كم بيت العتيك اشرقت شما المعالي ف كواكبها الراهبر
4
بلغني محطات الفخار ولعربي ته عامر ما السماوم وبالا زد شاتم والعيال نهان با نصيبا العطار ف الغير احلكم مخيطان اجبال عرة - يانيه الاعلام ازدته التجر
ولما ابراد الله اعزاز دينه وتطهيره للارض و تخير الكلف منعت رسول الله مظلوم قوم واوجموع بالحماية والنصير فاصبح في الاسلام للازد ملكه كا كان ملك الجاهلية بالقهر وكان لذهل فضلهم باقتضاية لا يشابهم في الناشر و النايل في ابا حراحت حتى تكاثرت صفائك الحسنى على المادح الطر والعمت المعروف الخط والي: على كاريج ونقل ومن شرى وا فضلت الحنا على كل حاسد فلم تح الحاء بلا من الشكر فكيف تضاها بالغمام وانا " آيا دي تعلو علما فيه نظر وكيف يقال التحايت داستان سيلت عطا حرب بال اور وتفصل ليس الغاب انك صايب ليون المغامر عن ناب ولا ظفر
حزت عن الاخوان
2
جزيت عن الاخوان خيرا فاتنات التعليم مستعاك في الت و الهير تدافع في الجلاء مالك دونهم وتشكر ميماننا لان الخير الطبال لك الله السلامة والغناء لكى تسلم الحنا و تعنى ذوى الـ وتعاون و كالاكرمين وحولوا - مد الله ملكا نافل الذي والامر. ولان التا الاعياد عايدة لكم بقطر الواهى وامها الى قطر
ود ونكه امرو رما ضاع خاطر وابدعه طبعي واخلص ذكرى
?
انتشار بالفاظ غراب تحتها - معان كاضم الجين إلى التبايب
و قال بوتى المسلطان ابا تمرينهان نه ترين اين امر زمان في:
مشهد است وتسعين من وا بربع ما به شنه من الى الى النوته
2
هي النفس وذكر الحياة نشوبها: مخافر مكروه اليه مصيرها:
مما أمنها او خونها في حياتها: من الوت الإبرها و بجورها:
ولو حتى استعاب بها الوقايها: هان لذكراها عليها حضورها.
?
من الخل البرهان والمحمر عنك تبتر ما حق الموروزورها.
ينجا با بروعات منها عفوها ويلقى قليل الارتفاع جذورها
عرقناة الدنياز والنعيم قلابك محتالها وبجورها.
الى منتها اعمارنا فطويلها سوا اذا وافا المكا وقصيرها. مستمتعا العيشو في حلها عوارتي مغرور کا مستبعدها.
4
2
4
111