نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١١٤

نوادر المخطوطات العمانية

11.

اراك بازمي گلفتني شطيطا وفي الهذيه تطوى الرفر والمطار سالتك المسجامنا واستيفاء احكامشي على الالخير والقطار الكشفت عنى عطاء المصرحون والحزن يكشف عن ذى الحب والعطاء مد فاتي في طاقت كان لي قل فيه فلا أمك في فائت فرحا ورجاءة الموت عمل ماب با فصل رضى برجيتها عمدا على وطار يمنى والاجزعا متى ولاهلها وحيث سم الرد يا صما ولى خطا تم قطعة الاولي ديوان الشر القصير الشاعر سالم عشان اللواح الخروصي وكان تامر يوم الأحد وثلاث ليا لايقني وشہرہ سنتي و تسعى سند و مادر سنه

?

والف سنه والهج النبوي المحمدية وكان عامر على بالعبد الفقي ال الله الرحمن حمد بن القدر حاكم الخو واهليه سلمان سف معيل خلف خميني مسعودي شدم أبرز أقل المعولى المسلماتي نسح يشخه ومحبي والد سف سعيد خلف نہيں نامل المعولي المسلماتي وكان هو المبتك آب و المتاخريہ کا تنا سلام

الحرف ولاحول والوق)

الابات العلم العظم

الله ال لا اله ال احمد

والتوسل إليه، وذكر مسيره إلى مكة المكرمة، وجعل ذلك في فصلين، ثم أفرد القصائد النبوية في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر زيارته للمدينة المنورة في فصل ثالث، وخَصَّص الفصل الرابع لمنظومات المسائل الشرعية، فضمنه قصائد في يَسَعُ جَهْلَه وما لا يَسَعُ جهله، وفي أقسام السؤال وفي أنواع الوقوف، وفي قسم الغنيمة، وفي عدد كتب الأنبياء، ونَظْم ما يلزم الإنسان فيه القتل من

ما

كتاب الضياء، وفي صفة المداد وعمله، وفي تركيب الميمات في أسماء الآلات ثم عقد باقي الفصول لمدائح أهل عصره ومراثيهم ومكاتباتهم الإخوانية.

الصورة الأولى:

خاتمة مخطوط ديوان اللواح (رقم (1932) وفيها بيانات النسخ وإشارة الناسخ بأنها القطعة الأولى من الديوان

الصورة الثانية

صفحتان متقابلتان من مخطوط ديوان اللواح (رقم 1932)، وفيهما مرثيته للشيخ الطبيب عميرة بن ثاني بن خلف بن محمد بن هاشم

العيني الرستاقي

انا ايک مخزون او د عدل اجسام سبل المران القال في جنتي عدن وقال مران الى الطب عين نار خلف محمد قاسم والطويلة. نكايد في الدنيا هي ما واجرانا، وتحرن فعلا لو مثلا جز اناة

ده وقد كان لراس الدهر وجها و منطقه و سمعا وعقلاه رويا وانساناه ه دليل حياء الدين فينا حيات و موتها مرت و فرخان لاکاناه

، و يوثر دنيا نا و ان حليت الناه، مصارع أحداث على حب اخزانات ده و در سرم ان يذهب العلم يكن العيانا وان اعم قلوبا واعيانات

دہ ليں كان نبيا رغت حكمة فقد كان او کار نورا و برهاناه حکيماري مالا ترى العين قلبه خاله جوهر مبدى البرية اعلانادا

داه وانتهر منها بالذي لم تفريده، ونفرح بالفاني ويذهب عقباناء د، ولو تعط بالموعضات التي بناه، وابا انا اعضا الحاضر عنا وابنا ناد ران تشيع موتانا بنوع وحرفة، وترجع عنهم نا حتى باحيانا و نودع عرکنا شما کا بوجدة، عن الخزفير المظلم اللحد وجداناة داه جواد اترا الاخيا لا فائدة الحاج سب اس عل فيفانا مجاور حيران ولا وصل بينهم، و اوحش جار لانو اصلا خير اناه باه حكم الوجوه العقل فطية و المقالب في الفاسيك عاناة

تانا

ده تنازع في مير انهم قبر و فہم کا نا ولم کا جوبنا الموت مو وقد سجلت النار كنا ننا له ولم تك أولانا اعتبار الاحزانات راه و يا عجبا ورميت دار متاه، علامت غراہ فقيلہ بانان راه فيانن اموات و اپنا نا معا، واباء أصوات هولا و سانان محف ا عظم القدم في قسم الدي، وفي الليل الاحضا و قدر دهانات ا، وقدر عزيز الشان واسه خوابه الى حفرة فرشاه منظرها شانات في غافلا عما مراد حاله، از اک نور گامت القلب رمضانا در تاهب وكان النابا انا درت اليك وقد ساقوا الامل كانا العد ابن ثاني في المثاني عميره تو ما عدا او ترى عن سلو انا اضاف المنايا بعد ما اعتاد مراده، وإن كان مسلح و العمر امكانات اه اضاف فاقراها تقي و نباهره وعلما و توفيقا وحكما ولجانا،

ده معنى ولد في كل قلب مجبة قد اتخذتها المخلق كندا ديانا کا حبيته بين الملائك في السماء و في ساكي الارض القاء مولاناء معنى ولد في كل ناد خليفة تفوح فتحلى المسك في الذ والباناه، ا معنى طاهرا الفاونوا و نقضه وحسما و قلبام جيا دار داناه) منى بعد ما أهدى الى منير الهدى وكسر احنا ما وجدد او اثاناه، ده و اوراق و با کمت و افترة قد اكتسبت وقبل سفر را ناه)، فمن الاصول الدين بعد عميرة فان الروي قد جدا صلاوات ناک وو لفنون العلم مجمع شتها و يودعها الا قلونا و ابدانا فره با بهاري اهداي قلو با عمية باوكم بالدواما الجبت وعميانا)

ا فتى كانت الازمان ظرف الحلمة وما وسعت او را دفين از بانان لاسيكي عليه العلم والعلم والنقاء، وان كن عنه الامر الله من قربانا

وقد كان لراس